منوعات

في ذكرى ميلاده.. محمد فهيم عن تشخيص إسماعيل ياسين: «بصمة صوته صعبة» – فن وثقافة

«أبو ضحكة جنان» لقب لازم الفنان الراحل إسماعيل ياسين، الذي لطالما أضحك الملايين بأعماله وضحكته المميزة، التي جعلت «سمعة»، ضمن أهم فرسان الكوميديا في تاريخ السينما المصرية والعربية، ليظل اسمه مرتبطًا بالضحك لدى الجمهور، ما جعل العديد من الفنانين، يجتهدون في تجسيد شخصيته سواء في مشاهده المعروفة أو بالمونولوجات الشهيرة، أو حتى بأعمال فنية وثقت لحياته بالكامل.

إشادة حفيدة إسماعيل ياسين بـ محمد فهيم

ورغم تجسيد العديد من الفنانين لشخصية إسماعيل ياسين، الذي يحل اليوم 15 سبتمبر ذكرى ميلاده، إلا أن الممثل محمد فهيم، كان الأقرب في الوصول إلى تفاصيل «سمعة» بشهادة حفيدته سارة ياسين، والتي ذكرت في تصريح سابق مع «الوطن»، أنه لا يوجد أحد مؤهل لتشخيص «أبو ضحكة جنان» نظرًا لأنها مٌركبة جدًا، ومع ذلك أشادت بـ«فهيم» والتي اعتبرته أفضل من جسد دور «سمعة» بين العديد من الفنانين.

في عام 2011 كانت المرة الأولى للفنان محمد فهيم في تجسيد إسماعيل ياسين، إذ قدم دوره في مسلسل «الشحرورة» والذي وثق لحياة الفنانة صباح، وبعدها بـ7 سنوات قدم «فهيم» شخصية «سمعة» ضمن حلقات استثنائية ببرنامج «صاحبة السعادة» توثيقًا لحياته الموسيقية.

3 أشهر تحضير لشخصية «سمعة»

التحضير لشخصية «أبو ضحكة جنان» استغرق من «فهيم» 3 أشهر ما بين البروفات وتجهيز الملابس والميكياج والموسيقى والغناء، حسبما ذكر في حديثه مع «الوطن»، إذ قدم خلال الحلقة 20 مونولوجًا من أعمال «سمعة»؛ إعادة لإحياءها بشكل جديد أمام الجمهور الحالي، بمساعدة مخرج البرنامج محمد مراد.

صعوبات تشخيص إسماعيل ياسين

«بصمة الصوت» من أكثر الأشياء صعوبة في تجسيد شخصية «سمعة» بحسب «فهيم»، خاصة وأنه أحيانًا ما كان يغير من طريقة غناه لطريقة تشبه «الجاز» ويعود منها إلى طبقة صوته العادية، بجانب مذاكرة الشخصية جسديًا ونفسيًا وتشريحيًا، وطريقة السير ووضعية الجلوس، ما يتطلب التحضير الجيد لها: «في النهاية بتعمل تشخيص مش تقليد»، موضحًا أن التشخيص يحتاج لدراسة الشخصية جيدًا من كل جوانبها؛ حتى يصدقها الجمهور ويتابعها في كل مرة بنفس الشغف.

سعادة «فهيم» بإشادة أسرة «أبو ضحكة جنان» به

وعن إشادة حفيدة إسماعيل ياسين به، عبر «فهيم» عن سعادته وإمتنانه بذلك، معتبرها من أهم الشهادات في حقه كفنان، خاصة وأنها من أسرة «ملك الكوميديا» ولا يوجد من كان أقرب منهم له، أو على دراية بجميع تفاصيل حياته غيرهم، ما جعل شهادتها في حقه تكريمًا كبيرًا بالنسبة له يشكرها عليه.

الفرق بين التقليد والتشخيص

وتحدث «فهيم» عن الفرق بين التقليد والتشخيص باختصار، موضحًا أن الأول لا يستطيع الجمهور تقبله أكثر من دقيقة ونصف، لأنه بدون روح، إذ تُقلد الشخصية في لحظة مشهورة عنها مثل الكاريكاتير، أم التشخيص هو تحويل الشخصية من على الورق إلى لحم ودم كأنها أُحيت من جديد، ويراها الجمهور في كل لحظاتها «الانفعالات، الغضب، الضحك، الحزن، الإحباط، التفاؤل، الانكسار»، ما يجعلها متجددة طوال الوقت، ولا يمل الجمهور من مشاهدتها في كل مرة بنفس الشغف وكأنها المرة الأولى.

Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى