منوعات

«الغرف التجارية»: الأسر المصرية باعت 6 أطنان من الذهب لـ«فك الزنقات» – اقتصاد

تشهد محلات الصاغة انتعاشة كبيرة خلال الفترة الحالية، بتوافد آلاف الأسر المصرية لبيع «الذهب الكسر»، خلال النصف الثانى من الشهر الجارى استعدادا لموسم الإجازات والمصايف وعيد الأضحى.

وكشف نادى نجيب، نائب رئيس شعبة الذهب والمجوهرات بالغرف التجارية، عن بيع من 4-6 طن ذهب خلال تلك الفترة «وفقا لعدد من تجار الصاغة»، وذلك بالتزامن مع ارتفاع سعره بالسوق، ونظرا للحالة الاقتصادية للعملاء الناتجة عن مناسبات مهمة مثل الإجازات السنوية والمصايف وعيد الأضحى الأمر الذى أدى إلى بيع جزء من ممتلكاتهم من المعدن الأصفر لحاجتهم إلى المال.

بيع الذهب المشغول خسارة للزبون

وأشار نجيب إلى أن بيع الذهب المشغول تؤدي إلى خسارة الزبون نسبة المصنعية، حيث أن التاجر عند الشراء يشتري الذهب الصافي فقط، لافتا إلى أن مؤشر الذهب يشهد ارتفاعا خلال الفترة الحالية ما يشجع الزبائن المدخرين للمعدن الأصفر على البيع.

وأوضح أن أكثر الأنواع مبيعا تشمل: السبائك والذهب عيار 21 لأنهما أقل مصنعية من الأصناف الأخرى ما يقلل من الخسارة، إلا أن هناك بعض الأنواع التي لا تحتمل ذلك مثل ذهب لازوردي والقطع التراثية، مشيرا إلى أن تجارة الذهب المستعمل يعتبرون ذلك عملية مربحة للزبون في ظل ارتفاع الأسعار، لأن من يبيع يستفيد، حتى وإن باع القطع بنفس سعر الشراء أو أقل بنسبة بسيطة.

التحقق من السعر عبر الإنترنت.. ضرورة

ولفت إلى أنه بإمكان الزبون التأكد من أسعار الذهب إلكترونيا عن طريق مواقع الإنترنت، والقيام ببيع أو شراء الذهب باللحظة ذاتها للتأكد من عدم استغلاله أو التلاعب بالأسعار من قبل التاجر، مضيفا أنه يتم تدوين أسعار الذهب يوميا على لوحة الأسعار، مشيرا إلى أن مصنعية الذهب ذات العيار 21 أرخص قيمة من عيار 18، وذلك لاحتوائه على عدد كبير من الفصوص والأحجار أكثر بكثير من النوع الأول.

وتوقع نائب رئيس شعبة الذهب والمجوهرات بالغرف التجارية، أن تتحسن المبيعات، بصرف النظر عن الأسعار، مع اقتراب عيد الأضحى لشراء الأضاحى، لافتا إلى أن بعض المتعاملين يسعون حالياً للاستفادة من الأسعار المرتفعة للمعدن الأصفر، من خلال بيع ما بحوزتهم من سبائك ذهبية، والحصول على سيولة مالية.

انتعاشة في بيع الذهب الكسر

ومن جهتة أشار واصفى واصف، رئيس الشعبة العامة للذهب والمجوهرات بالغرف التجارية، إلى وجود انتعاشة في بيع المشغولات «الكسر» استعدادا لموسم الإجازات والمصايف وعيد الأضحى، مرجعا أسباب شراء التجار لـ«الذهب المستعمل» بأقل من الأسعار المعلنة في الأسواق، إلى التحوط من نقصان الوزن عند إعادة تصنيعه مرة أخرى.

واعتبر رئيس الشعبة، أن الذهب الكسر يحقق ربحية، إذ تعود عليه الفائدة من خلال استخدام القطع الذهبية عند بيعها سواء كانت أسعار الذهب مرتفعة أو في حال تم بيعها بنفس السعر، لافتا إلى أن بيع السبائك يجني نسبة أرباح أكبر من المشغولات، وأن عملية الشراء من العميل تتم من خلال خصم قيمة المصنعية على القطعة.

ونصح واصف الأسر التي ترغب في بيع الذهب الكسر بضرورة توخي الحذر عند الشراء بأن يكون من مكان موثوق فيه مع عدم شرائه من مواقع التواصل الاجتماعي، وعند بيعه يتمّ بيعه لتاجر معروف، موضحًا أنَّ بيع الذهب الكسر يكون دون مصنعية فالتاجر يخصم كامل المصنعية التي يفرضها التجار عند البيع وفقًا لأسعار الذهب المعلنة على الشاشات الرسمية بالسعر المعلن وقت البيع.

يشار إلى أنه يباع عيار 24 بسعر بنحو 881 جنيه، و يباع عيار 21 بسعر 771جنيها، فيما يباع 18 بسعر661 جنيها، ويباع الجنيه الذهب بـ 6 آلاف و168جنيها.

 

Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى