منوعات

أول فيديو للمتهمين في «مذبحة أبو حزام» بقبضة الأمن – المحافظات

تنشر «الوطن» الفيديو الأول للمتهمين في مذبحة أبو حزام، وهم في قبض الأمن، وأمامهم الأسلحة النارية المستخدمة، في إطلاق النار على الميكروباص، الذي راح ضحيته 11 قتيلا، و6 مصابين الأسبوع الماضي.

«مذبحة أبو حزام» تخلى مرتكبوها عن معاني الإنسانية كافة، رغبتهم في الثأر أعمتهم عن النظر إلى الدين والقانون في أفعالهم، فانساقوا وراء غضبهم وتسببوا في النهاية، بقتل 10 أشخاص أبرياء دون ذنب، فضلا عن إصابة 7 آخرين.

«لا صوت يعلو فوق صوت الرصاص.. أزيزه المتدفق هو لغة التفاهم والحوار».. هكذا تٌخمد النيران في نفوس وقلوب أهالي الصعيد، بعد أن يستسقى الدم بالدم،  ويسيرون على نهج العادة الجاهلية التي ما زالت تتحكم ببعض المجتمعات العربية، خصوصًا الريفية، أو هؤلاء الذين ينزحون تجاه المدن ويحملون على أكتافهم الإرث المر.

«الثأر» معتقد أصيل تتوارثه الأجيال تباعًا كما يتوارثون الأراضي والأطيان، فلا يكلف أحد نفسه في البحث عن السبب الأول في عملية القتل التي شرعتها الأعراف البالية، بل يضع الفرد كل تركيزه في إجابة سؤالين «هموت كام واحد.. وإيه الخطة»، وتتحكم العادات والتقاليد في مسألة الثأر، الأمر الذي جعلها طقس عقائدي، حتى تعود الكرامة والعزة لهم. 

كانت النيابة العامة في نجع حمادي، شمال محافظة قنا، قررت تجديد حبس العناصر الرئيسية المتورطة في مذبحة أبو حزام، شرق مدينة نجع حمادي، من عائلتي السعدية والعوامر، لمدة 15 يومًا على ذمة التحقيقات، على خلفية مقتل وإصابة 17 شخصًا، خلال إطلاق النيران على سيارة ميكروباص محملة بالركاب، في أثناء قدومها من مدينة نجع حمادي.

وتمكنت الأجهزة الأمنية في مديرية أمن قنا، بعد أيام قليلة من مذبحة أبو حزام من ضبط نحو 24 شخصًا، من ضمنهم 4 متهمين رئيسيين، هم «أبوالحسن. س»، المتهم الأول في المذبحة، الذي بادر بإطلاق النار على الميكروباص، و«عاطف. أ»، و«ممدوح. ص»، من عائلة «السعدية»، بالإضافة إلى ضبط «سيف. م»، المتهم بقتل والد الأول، والذي أشعل نار الفتنة، بالإضافة إلى 20 متهمًا، من الطرفين وبحوزتهم أسلحة نارية.

وكان الأمن العام في وزارة الداخلية، كشف ملابسات حدوث مشاجرة وإطلاق أعيرة نارية ومصابين بقرية أبو حزام في نجع حمادي، شمال محافظة قنا، وتبين أن خلافات مالية سبب مذبحة أبو حزام، والقبض على منفذي الحادث، وأطلق أحد الأشخاص ينتمي لعائلة «العوامر» الأعيرة النارية تجاه أحد الأشخاص، ينتمي لعائلة «السعدية»، لخلاف بينهما على مبلغ مالي، ما أدى إلى وفاته، وعلى خلفية ذلك قام نجل المتوفى وأبناء عمومته بإيقاف سيارة ميكروباص، كانت تقل عددًا من أفراد العائلة الأخرى، وإطلاق أعيرة نارية صوب مستقليها، ما أدى إلى سقوط 10 قتلى و6 مصابين.

تم تشكيل فريق بحث جنائي برئاسة قطاع الأمن العام، وبمشاركة إدارة البحث الجنائي بأمن قنا، أسفرت جهوده عن تحديد وضبط مرتكبي الواقعتين، وهم 4 أشخاص، مرتكب الحادث الأول، له معلومات جنائية، وبحوزته 2 بندقية آلية، و3 أشخاص مرتكبي الحادث الثاني، تبين أن لاثنين منهم معلومات جنائية، وبحوزتهم 3 بنادق آلية.

واستهداف القرية، محل الحادث، والقرى المجاورة، بحملة مكبرة برئاسة قطاع الأمن العام، ومشاركة إدارة البحث الجنائي، مدعومين بمجموعات من إدارة قوات الأمن وقطاع الأمن المركزي، لضبط العناصر الإجرامية وتحقيق السيطرة الأمنية.

وأسفر ذلك عن ضبط 24 قطعة سلاح ناري، من ضمنها 14 بندقية آلية، و3 بنادق خرطوش، و7 فرد محلي، بحوزة 24 متهمًا، لهم معلومات جنائية، من بينهم 4 متهمين رئيسيين سالفي الذكر.

Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى