مال و أعمال

حكاية أشهر «جزمة» في مصر.. كم يبلغ سعرها الآن؟ – مصر

«جزمة باتا» حذاء قماشي برباط، خفيف ومريح وسهل التنظيف يجمع بين الأحذية الرياضية وأيضا يناسب العديد من الأعمال التي تتطلب حركة وسرعة، وتعد جزمة باتا من أشهر الأحذية التي لاقت روّاجًا وشهرة واسعة، بين مختلف الأعمار، والطبقات الاجتماعية.  

سبب شهرة «جزمة باتا»

واعتاد عدد كبير من الشباب ارتدائها خلال السنوات الماضية، في أثناء ممارسة رياضة كرة القدم، حيث كانت بمثابة علامة مميزة لجميع الشباب والأطفال الذين يمارسون كرة القد سواء داخل النوادي أو في الشوارع والحارات، ثم انتقلت شهرتها لتصبح واحدة من أهم الأحذية التي يرتديها الرجال والشباب خلال الذهاب للعمل، أيًا كان نوعية وطبيعة العمل. 

يأتي ذلك لما تتميز به من صفات يصعب توافرها جميعًا داخل حذاء آخر، إذ يتميز بكونه حذاء برباط، خفيف، مريح، نعل مرن وقوي، مناسب للرياضة، مناسب للأعمال التي تتطلب حركة كثيرة. 

وجاءت شهرة «جزمة باتا» لكثرة ارتدائها من قبل لاعبي كرة القدم في الساحات الشعبية وفي الدورات الرياضية الرمضانية، وتبلغ قيمة «جزمة باتا» 50.00 جنيه مصري.

وخلال الأيام القليلة الماضية، تمّ تداول صور لـ«جزمة باتا»، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مما يؤكّد روّاجها حتى الآن بين عدد من الأفراد، الذين يروا أنَّها مازالت من أفضل الأحذية، التي تناسب جميع الأعمار. 

نشأة شركة «باتا»

نشأت شركة باتا عام 1894 في قرية «زلين» الواقعة في جنوب جمهورية التشيك، بوساطة توماش باتا Tomáš Baťa، مع أخيه أنطونين Antonín وأخته أنَّا Anna، وهم أبناء عائلة حذَّائين لما يزيد على  3 قرون، واستخدمت الشركة 10 أشخاص مع عمل دائم وراتب أسبوعي، وهو شيء كان نادرًا في تلك الأيام.

ولشركة أحذية «باتا» تاريخ حافل في العالم العربي من شرقه إلى غربه، حيث اقترن اسمها بالحذاء الراقي والمتين الذي يلبسه المتميزون، كما ارتبط أيضًا بالتحولات السياسية وعمليات التأميم والاستحواذ التي حدثت في بعض الدول العربية للشركات العالمية.

وأحذية «باتا» (بالإنجليزية: Bata Shoes)‏، هي شركة عالمية ذات أصل تشيكي تصنع وتوزع جميع أنواع الأحذية ولوازمها عبر العالم، ويوجد مقرها الأساسي في مدينة لوزان -سويسرا.

فروع شركة «باتا»

تبيع الشركة منتجاتها في ما يزيد على 70 بلدًا، وتتوزع مصانعها على 26 بلدًا، وقد دخلت موسوعة جينيس للأرقام القياسية عندما باعت 14 بليون حذاء بوصفها «أكبر شركة لبيع الأحذية وصنعها».

أما في مصر، دخلت أحذية «باتا» منذ ثلاثينيات القرن الماضي وبنت فيها مصنعًا للأحذية أيضًا، ولكنَّ التأميم الذي عمله الرئيس جمال عبدالناصر عام 1961 فصل شركة «باتا» في مصر عن الشركة الأم ولم تعد هناك أيُّ علاقة بينهما منذ ذلك الوقت.

وماتزال شركة «باتا» للأحذية في مصر تحتفظ بالاسم التجاري «باتا» رغم عدم أحقيتها في ذلك.

Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى