منوعات

مصطفى قمر: «زحمة الأيام» لها مكانة خاصة في مسيرتي الفنية – فن وثقافة

قال الفنان مصطفى قمر، إن أغنية «زحمة الأيام» التي جمعته بأصدقاء عمره الفني، وهم حميد الشاعري وهشام عباس وإيهاب توفيق، عمل سيكون له مكانة خاصة في مسيرته الفنية، خاصة وأن الأغنية طُرحت بعد وفاة شاعرها وملحنها سامح العجمي وأشرف سالم.

وقال قمر لـ«الوطن»: «أغنية زحمة الأيام ستكون علامة مميزة في مسيرتي أنا وزملائي ونحمد لله على أنها حققت نجاحا كبيرا مع الجمهور فى أولى أيام طرحها».

وأضاف «أكثر ما أحزنني هو أن الأغنية خرجت للنور بعد وفاة صديقي عمري الشاعر سامح العجمي والملحن أشرف سالم، فالإثنان رحلا عن دنيانا بدون الاستماع لآخر أعمالهم الفنية».

وأشار قمر، إلى أن سامح العجمي بالنسبة له، لم يكن مجرد شاعر وإنما بمثانة أخ وشريك كبير في نجاحه طيلة مشواره الفني.

و«زحمة الأيام» تعد آخر أعمال الشاعر الراحل سامح العجمي، والملحن الراحل أشرف سالم، وتوزيع نديم الشاعري، وتم تصويرها بطريقة الفيديو كليب، من إخراج المخرج ياسين حسن، وتوزيع شركة «ديجيتال ساوند».

يذكر أن الكليب تم تصويره على مدار يومين استخدم فيهما المخرج أحدث التقنيات الحديثة في التصوير، ويظهر بالعمل العجمي، وأشرف سالم في الكليب، بالرغم من تصويره بعد رحيلهما، تكريما وإهداء لهما من شركة «كامب»، ويرتبط نجوم الأغنية الأربعة، بالراحلين بصداقة قوية منذ سنوات طويلة. 

وتقول كلمات الأغنية:

وفي زحمة الأيام تتفتفت الأحلام

وأرضى بقليل وبعيش

وانده بصوت مبحوح على حلم كان مسموح

بيعدي ما يشفنيش

عمر اتسرق مننا فين اللي كانوا هنا

راحوا خلاص ومافيش

وبنتظاهر بالرضا ونقول نصيبنا كده

مع دنيا ما بتديش

وفي توهه المشوار ياما حلمنا صغار

ببطوله في الحواديت

صدقت في الأيام ومشيت ورا أوهام

وزى ما روحت اهو جيت

وأما السنين بتفوت والغنوة تبقى سكوت

 وكل شئ محسوب

وأما السنين بتفوت احساسنا ليه بيموت

بايدين قدر مكتوب

عدى زمنا وسبق طلع البطل من ورق

والحلم بات مهزوم

عدى زمنا وسبق وقع الفرس في السبق

لكن أكيد هيقوم

فجأة ومن غير سبب نصبح عرايس خشب

على مسرح الأيام

أيام وليها العجب بنعيشها مر وتعب

آه منها دي الأيام

Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى