مال و أعمال

«شواطئ العجمي».. كلمة السر في حوادث الغرق بالإسكندرية – المحافظات

منذ عودة فتح شواطئ الإسكندرية مجددًا، بعد قرارات مجلس الوزراء الأخيرة، وانطلاق مصيف 2021، لم تكن السعادة هي الطابع العام للمصطافين، بل الحزن طغى على بعض الأسر منهم، حيث ابتلع بحر الإسكندرية 3 شباب، منذ عودة الفتح من أسبوعين.

حوادث الغرق، جميعها تمت في شواطئ منطقة العجمي، الأمر الذي يعكس مدى خطورة تلك المنطقة، التي ابتلعت 3 شباب في 3 شواطئ مختلفة، إلا أن القاسم المشترك بينهما هو مياه منطقة العجمي غرب الإسكندرية.

الحادث الأول قبل فتح الشواطئ بأيام قليلة

لقى شاب مصرعه غرقا في أثناء الاستحمام بمياه البحر، بشاطئ النخيل بحي العجمي غرب الإسكندرية، قبل أيام من فتح الشواطئ، بعدما تسلل للشاطئ فجرا بالمخالفة لقرارات مجلس الوزراء، آنذاك، التي تنص على غلق الشواطئ والحدائق العامة، خلال تلك الفترة، بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد.

وتبين من الفحص حينها، تسلل المدعو «محمد حمادة» 17 عاما، مقيم مركز بسيون محافظة الغربية، فجرا لشاطئ النخيل، وأنه لم يلتزم بقرارات مجلس الوزراء بغلق الشواطئ ومنع ارتيادها.

الحادث الثاني في شاطئ السلام بالعجمي

برزت الحادثة الأولى في شاطئ السلام بمنطقة العجمي، وبالتحديد مع الساعات الأولى لفتح الشواطئ، حيث لقى شاب يدعى «أحمد» من قرية قطور في الغربية، مصرعه غرقا في شاطئ السلام بمنطقة العجمي غرب الإسكندرية، بعد وصلة من الهزار مع أصدقائه المقدر عددهم نحو 4 أفراد.

غرق الشاب لم يكن الحدث المأساوي الوحيد في تلك الحادثة، وغاب لمدة 3 أيام داخل المياه، ولم يستطع الغواصين انتشال جثته، قبل أن يتم انتشاله بعد 3 أيام متواصلة في المياه، وأن الجثة ظهرت في شاطئ النخيل، بعد سير لقرابة كيلو متر في المياه.

مصرع شاب غرقا في شاطئ البيطاش في عجمي الإسكندرية

لقى شاب يدعى «مصطفى حسام»، 22 سنة، أمس الخميس، مصرعه غرقا في شاطئ البيطاش بالعجمي، وهو أحد أبناء منطقة العجمي، وكان يرغب في قضاء يوم ترفيهي بأحد الشواطئ، إلا أنه لقى مصرعه وتم انتشال جثمانه بعد ساعات قليلة من البحث عنها.

(function(d, s, id) { var js, fjs = d.getElementsByTagName(s)[0]; if (d.getElementById(id)) { return; } js = d.createElement(s); js.id = id; js.src = "https://connect.facebook.net/ar_AR/sdk.js"; fjs.parentNode.insertBefore(js, fjs); }(document, 'script', 'facebook-jssdk'));

Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى