منوعات

تلميذ نتنياهو.. من هو «بينيت» الذي قد ينهي عصر أطول رئيس وزراء إسرائيلي؟ – العرب والعالم

فرض زعيم اليمين المتشدد في إسرائيل نفتالي بينيت، المليونير ورجل الأعمال السابق في مجال التكنولوجيا الفائقة، نفسه على الساحة السياسية حتى أوشك على الإطاحة برئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وحل محله في منصبه، بعدما كان تلميذه.

وأبرم بينيت اتفاقا مع زعيم المعارضة الوسطي يائير لبيد لتشكيل ائتلاف حكومي، يتناوبان بموجبه على منصب رئيس الوزراء، على أن يكون دور المليونير أولا.

ويعتمد بينيت خطابا دينيا قوميا متشددا، ويقود حزب «يمينا» المؤيد للاستيطان ولضم إسرائيل أجزاءً من الضفة الغربية المحتلة، كما يدعو إلى سياسة متشددة حيال إيران.

وإذا ما نجح مع لبيد وسائر الشركاء في الائتلاف، تشكيل حكومة تنال خلال أسبوع ثقة الكنيست سيصبح عندها أول زعيم حزب يميني ديني متشدد يتولى رئاسة الحكومة في تاريخ الدولة العبرية، بعدما شغل 5 حقائب وزارية سابقا، بينها وزارة الدفاع في العام 2020.

وبينيت الذي يتحدث اللغة الإنجليزية بلكنة أمريكية والحريص دوما على وضع قلنسوته اليهودية على رأسه الأصلع، كان تلميذا لنتانياهو وهو لا يزال يشاطره العقيدة، لكنّه ينتقد إدارته للبلاد.

وعلى الرغم من نتيجة حزبه الضعيفة نوعا ما في الانتخابات الأخيرة التي شهدتها إسرائيل في مارس 2021، إلا أنّ بينيت استطاع في الأسابيع الأخيرة أن يكون «صانع ملوك» في مباحثات تشكيل الائتلاف الحكومي.

وقال إن خبرته تسمح له بأن يكون الرجل الذي يعالج اقتصاد إسرائيل بعد تداعيات وباء كورونا، واقترح في حملته الانتخابية النموذج السنغافوري؛ إذ قال إنه يريد القيام بخفض ضريبي والتقليل من البيروقراطية.

وكان بينيت جزءا من حكومة بنيامين نتنياهو التي انهارت في عام 2018، وقد شغل منذ العام 2013 خمس حقائب وزارية كان آخرها الدفاع في العام 2020.

لكنّ نتانياهو لم يطلب منه الانضمام إلى حكومة الوحدة التي تشكلت في مايو، على الرغم من عقيدتهما المشتركة.

وكان بينيت قال سابقا، إنه لا مانع لديه من المشاركة في حكومة مناهضة لنتنياهو، من دون أن يستبعد أيضا الانضمام إلى زعيم الليكود، خصوصا إذا كان ذلك سيساهم في الحؤول دون تنظيم خامس انتخابات تشريعية مبكرة على التوالي.

ويقول إيفان جوتسمان من منتدى السياسة الإسرائيلية، إن بينيت يمثّل «النسخة المصممة خصيصا للجمهور الإسرائيلي، الذي يسعى بشدة إلى استبدال نتنياهو».

Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى