منوعات

تعرف على أبرز تفاصيل مشروعات رأس الحكمة والتجلي الأعظم بسانت كاترين – مصر

واصلت وزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية الجديدة، جهودها للانتهاء من تنفيذ مشروعات تنمية أراضي الساحل الشمالي الغربي برأس الحكمة، والوقوف على الموقف التنفيذي لمشروع تطوير موقع التجلي الأعظم فوق بسانت كاترين.

«الوطن» تنشر خلال التقرير التالى أبرز ملامح المشروعين، وما أنجز خلال الفترة القليلة الماضية، وهي كالتالي: 

1- عقد الدكتور عاصم الجزار، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، اجتماعاً لمتابعة مشروع تنمية أراضى الساحل الشمالي الغربي، ومدينة رأس الحكمة الجديدة، بحضور مسؤولي الوزارة، وهيئة المجتمعات العمرانية الجديدة.

تعرف على أبرز تفاصيل مشروعات رأس الحكمة والتجلى الأعظم بسانت كاترين

2 – أكد الوزير، اهتمام القيادة السياسية بملف تنمية الساحل الشمالي الغربي، وفقا لأسس ومعايير تخطيطية، تضمن الاستغلال الأمثل للأراضي، وجذب الاستثمارات المحلية والدولية، وتوفر فرص عمل جديدة، موضحا أن المجلس الأعلى للتخطيط والتنمية العمرانية سبق أن اعتمد المخطط الاستراتيجي للساحل الشمالي الغربي.

3 – وجه وزير الإسكان بضرورة سرعة البدء في تنفيذ مخرجات المخطط الاستراتيجي لمدينة رأس الحكمة الجديدة، وإعداد المخططات التفصيلية والتنفيذية، لبدء تنفيذ المشروعات التنموية بالمدينة، التي ستكون علامة مميزة في الساحل الشمالي الغربي، نظرا لما يتمتع به موقعها من إمكانيات هائلة، وستوفر فرصا استثمارية وتنموية كبيرة، كما ستتيح العديد من فرص العمل لأهالي محافظة مطروح.

الجزار: رأس اﻟﺣﻛﻣﺔ الجديدة ستكون ﻣﻘﺻدا ﺳﯾﺎﺣيا ﻋﺎﻟﻣيا

4 – شدد «الجزار» على أن مدينة رأس اﻟﺣﻛﻣﺔ الجديدة، ستكون ﻣﻘﺻدا ﺳﯾﺎﺣيا ﻋﺎﻟﻣيا، ﯾﺗﻣﺎﺷﻰ ﻣﻊ اﻟرؤﯾﺔ اﻟﻘوﻣﯾﺔ واﻹﻗﻠﯾﻣﯾﺔ ﻟﻣﻧطﻘﺔ اﻟﺳﺎﺣل اﻟﺷﻣﺎﻟي اﻟﻐرﺑي، ما سينعكس على تحقيق ﻣﺟﻣوﻋﺔ ﻣن اﻷھداف والغايات، منها إنشاء ﻣدﯾﻧﺔ ﺳﯾﺎﺣﯾﺔ ﺑﯾﺋﯾﺔ ﻣﺳﺗداﻣﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﺑﺣر اﻟﻣﺗوﺳط تنافس مثيلاتها ﻋﻠﻰ اﻟﻣﺳﺗوى اﻟﻌﺎﻟﻣﻲ، مع ﺗﺣﻘﯾﻖ ﻣﺟﺗﻣﻊ ﺣﺿرى ﻣﺳﺗدام ﯾﺗﻧﺎﻏم ﻣﻊ طﺑﯾﻌﺔ وﺧﺻﺎﺋص اﻟﻣوﻗﻊ، وتوفير اﻷﻧﺷطة اﻻﻗﺗﺻﺎدﯾﺔ اﻟﻣﻼﺋﻣﺔ ﻟﺧﺻﺎﺋص اﻟﻣﺟﺗﻣﻊ اﻟﻣﺣﻠﻲ.

5 – ترأس الوزير اجتماع اللجنة الوطنية المُشكلة بقرار رئيس مجلس الوزراء، بشأن مشروع تطوير موقع التجلى الأعظم، فوق أرض السلام بمدينة سانت كاترين، ووضع مخططا لتطوير المدينة، بحضور جميع ممثلى الجهات المعنية، في إطار تنفيذ تكليفات الرئيس عبدالفتاح السيسي، بتطوير مدينة سانت كاترين.

6 – لفت الوزير إلى أنه يجرى حاليا تنفيذ 14 مشروعا لتطوير موقع «التجلي الأعظم» فوق أرض السلام بمدينة سانت كاترين؛ إذ يتولى الجهاز المركزي للتعمير تنفيذ المشروعات، وبتمويل من هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة، وهناك فرق عمل من الوزارة تتابع تنفيذ تلك المشروعات بشكل مباشر.

وزير الإسكان يستعرض موقف مشروعات التطوير الجاري تنفيذها

7 – خلال الإجتماع، استعرض موقف مشروعات التطوير الجاري تنفيذها، وهي «تطوير النزل البيئي القائم – إنشاء النزل البيئي الجديد – إنشاء ساحة السلام – إنشاء الفندق الجبلي – إنشاء مركز الزوار الجديد – إنشاء المجمع الإداري الجديد – تطوير المنطقة السياحية – تطوير مركز البلدة التراثية – تطوير منطقة إسكان البدو – تطوير وادى الدير – إنشاء المنطقة السكنية الجديدة – إنشاء المنطقة السياحية الجديدة – شبكة الطرق والمرافق – الوقاية من أخطار السيول».

8 – استمع الدكتور عاصم الجزار، إلى مداخلات ممثلى الجهات المعنية بالمشروع، ومقترحاتهم، وأكد على ضرورة التنسيق الكامل بين جميع الجهات، وتذليل جميع العقبات والمعوقات، وحل أي مشاكل قد تطرأ وتواجه التنفيذ، من أجل الإسراع بمعدلات الإنجاز، والالتزام بالجداول الزمنية المحددة لتنفيذ هذا المشروع القومي الهام، طبقا لتوجيهات القيادة السياسية، مشددا على ضرورة التسويق لمشروع تطوير موقع التجلى الأعظم، على المستوى العالمى، وإعداد مواد فيلمية ودعائية لتوضيح الجوانب الروحانية والتاريخية والبيئية والطبيعية للمكان، والتأكيد على أن هذا الموقع الفريد من نوعه على مستوى العالم، الذي تجلى فيه المولى عز وجل، هو موقع مشترك لجميع أتباع الديانات السماوية الثلاث، وكذا التأكيد على أن مصر بلد السلام، وأرض السلام.

المشروع يهدف إلى إنشاء مزار روحانى على الجبال المحيطة بالوادى المقدس

9 – أوضح وزير الإسكان، أن المشروع يهدف إلى إنشاء مزار روحاني على الجبال المحيطة بالوادى المقدس، في ضوء المكانة العظيمة التي تتمتع بها مدينة سانت كاترين، وتمثل مقصدا للسياحة الروحانية والجبلية والاستشفائية، بجانب توفير جميع الخدمات السياحية والترفيهية للزوار، وربط المدينة مع باقي المنطقة الساحلية الممتدة بين الطور وشرم الشيخ ودهب، مشيرا إلى أن جميع تصميمات المباني والمنشآت الجاري تنفيذها في مشروع التطوير، متوافقة مع البيئة؛ إذ يهدف مشروع التطوير إلى حماية البيئة الطبيعية في مدينة سانت كاترين، والحفاظ على الطابع البيئي والبصري للطبيعة البكر، بما يؤهلها لتكون مقصدا عالميا للسياحة الروحانية.

 

Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى