منوعات

3 أمور تحمي الناس منها.. أهم المعلومات عن قضية الشائعات – مصر

حل كل من الدكتورة مها سليمان، المتخصصة في علم الاجتماع السياسي، وبشير عبدالفتاح، الخبير في مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، ضيفين على برنامج «مساء dmc» المذاع على قناة «dmc» الفضائية، وتقدمه الإعلامية جاسمين طه، الاثنين، حيث تحدثا عن الشائعات وخطورتها، ونعرض لكم في السطور التالية أهم المعلومات عن قضية الشائعات.

تاريخ استخدام الشائعات

أوضحت «سليمان»، أن الشائعات هي حرب غير نمطية وخفية، وموجودة طوال الوقت وفي كل العصور، لأن أول من استخدم الشائعات هو إبليس، واستخدمها أيضا النظام النازي الألماني، والتاريخ مليء بقصص الشائعات التي تستخدم لتقسيم الدول أيضا ومنها تقسيم الأندلس.

من جانبه، قال «عبدالفتاح»، إن الشائعة مرتبطة بتطور البشر عبر تاريخهم، وأدواتها تتطور، والتأثير يختلف من مرحلة إلى مرحلة ومن بيئة إلى أخرى، وكلما كانت البيئة أقل تعليما وثقافة، ووعيا كلما قل تأثير الشائعات.

من يطلق الشائعات؟

وقالت «سليمان»، إن هناك جهات تقف وراءها جهات معادية للوطن، ويتم تجنيد بعض الشباب لترويجها، موضحة أن الجهات الخارجية تضع ميزانيات ضخمة لترويج الشائعات لتشكيك المواطن في الدولة والحكومة وفي نفسه.

واتفق «عبدالفتاح»، معها في هذا الأمر، مشيرا إلى أن هناك جهات استخباراتية تسعى للترويج للشائعات.

الغرض من الشائعات؟

قالت سليمان، إن الشائعات لها تأثير نفسي على الرأي العام، والهدف الأساسي منها هو تحقيق أغراض سياسية وعسكرية و«هدم الدول»، لافتة إلى أنه حتى الشائعات الإيجابية –التي تعطي أملا للناس- يكون لها نتيجة سلبية بعد عدم تحققها وتؤدي إلى الإحباط.

وأكدت أن لكل شائعة لها جمهورها الذي يصدقها، وعلى سبيل المثال المخالفين للبناء يهتمون بالشائعات الخاصة بأخبار البناء، والناس يصدقون شائعات حول الأسعار، موضحة أن هناك إحصاء عن انتشار 17 ألف شائعة في 30 يومًا.

ما البيئة المناسبة لنشر الشائعات؟

وأكد بشير عبدالفتاح أن غياب المعلومة والشفافية والمعرفة يوفر بيئة مناسبة لانتشار الشائعات، والأمر كلما تقاعست الأجهزة والدولة عن الرد على هذه الشائعات كلما كان عمرها أطول، وكلما كان الموضوع على درجة عالية من الأهمية كلما كانت إمكانية تصديقها أكثر، مثل القطاعات التي تهم الناس مثل السياحة والاقتصاد، والتعليم.

كيف يمكن تحصين الناس؟

ولفت «عبدالفتاح» إلى أنه يمكن تحصين الناس بالوعي والمعرفة والتعليم، والدين لأن الدين يحارب الشائعات، ولكن الثقافة الشعبية تسير في عكس هذا الاتجاه.

Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى