مال و أعمال

خالد الجندي: خدوا فاكسين القرآن ده الحماية الحقيقية – مصر

قال الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، وإمام وخطيب ومدرس بوزارة الأوقاف، إنه يتعجب من اكتئاب الأشخاص أو التوتر في ظل وجود القرآن الكريم فهو مثل حبل ينزل إلى العبد في الأرض ويمسك من طرف الحبل الله سبحانه وتعالى ولذا لا يجب أن نترك هذا الحبل، متابعا: «هنمسكه بإيدينا ورجلنا لأنه حبل فيه النجاة والفوز والفلاح والصلاح والفضل، خدوا فاكسين القرآن ده الحماية الحقيقية».

وأضاف «الجندي» خلال تقديمه برنامج «لعلهم يفقهون» المذاع على فضائية «DMC» اليوم الأحد، أن النبي محمد يقول إن القرآن طرفه بيد الله وطرفه بأيديكم فتمسكوا به فإنكم لن تضلوا بعده أبدا، لافتا إلى أن يمكن وصف القرآن بالحبل لأن الله قال في كتابه العزيز  في سورة آل عمران «وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا ۚ وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنتُمْ عَلَىٰ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا ۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ».

وأشار عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، إلى أن الحبل يمكن أن تنزلق يد الشخص من عليه ولكن يجب أن توجد عقدة في الحبل من أجل منع السقوط ويطلق عليها في اللغة العربية العروة الوثقى، لافتا إلى أن القرآن هدية يجب أن يستمتع بها الشخص مستطردا: «معندناش وقت نضيعه، الموت بيخطف الناس يابن عمي، مفيش أمان في حاجة، ده خبراء الصحة في العالم بيقولك محدش ضامن حاجة، لا عارفين يوقفوا فيروس ولا يتعاملوا معاه وطل يوم فيه فيروس جديد بيظهر لذا احتموا بالقرآن وتحصنوا بالقرآن، وتحصنوا بالقرآن، خدوا فاكسين القرآن، طبعا بقول خدوا الفاكسين ده موضوع تاني والوقاية خير من العلاج، لكن بتكلم على شغل تاني وهي الحماية الحقيقية اللي هتحميك لما تقابل الله بعد عمر طويل».

(function(d, s, id) { var js, fjs = d.getElementsByTagName(s)[0]; if (d.getElementById(id)) { return; } js = d.createElement(s); js.id = id; js.src = "https://connect.facebook.net/ar_AR/sdk.js"; fjs.parentNode.insertBefore(js, fjs); }(document, 'script', 'facebook-jssdk'));

Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى