منوعات

بشرى للمصريين.. البدء في تنفيذ أولى مراحل الدخول إلى عالم المرور الذكي – اقتصاد

أعلنت هيئة الاستثمار عن طرح مناقصة لتصميم وتنفيذ حركة المرور الذكية بالعاصمة الإدارية الجديدة، عن طريق أظرف مغلقة، ويتم التقديم عليها في 13 يونيو المقبل.

وذكرت شركة العاصمة الإدارية للتنمية والعمرانية، أن أحد الأسباب الرئيسية لتنفيذ هذا المشروع الضخم، تخفيف الازدحام في القاهرة، إحدى أكثر مدن العالم ازدحاما، مع وجود توقعات أن يتضاعف عدد سكانها في العقود القليلة المقبلة.

وأشارت الشركة، إلى أنه ومن المستهدف أن تصبح العاصمة الإدارية الجديدة مدينة ذكية ومستدامة تستخدم تقنيات المعلومات والاتصالات وغيرها من الوسائل لتحسين الحياة وكفاءة العمليات والخدمات الحضرية والقدرة التنافسية، مع ضمان أنها تلبي احتياجات أجيال الحاضر والمستقبل، فيما يتعلق بالجوانب الاقتصادية والاجتماعية والبيئية والثقافية.

ولفتت الشركة في منشور لها، إلى أن العاصمة الإدارية ستصبح أكبر المدن الذكية في العالم، منوهة إلى أن استراتيجية الشركة تركز على تنفيذ المدينة الذكية بـ5 محاور، وهم مدينة «آمنة، بناء على أعلى معايير الأمن لضمان سلامة المواطنين والشركات، ومتصلة: بناء بنية تحتية للاتصالات الوطنية موثوقة وعالية السرعة وفعالة ومستدامة لربط العناصر الاقتصادية وتوفير مصادر للدخل، ومتكاملة: بناء منصة موحدة لتبادل المعلومات لمشاركة الموارد عبر الآلات والأفراد والإدارات لتعزيز النمو الاقتصادي، ورقمية: بناء خدمات مؤمنة بالكامل؛ إذ أن محورها هو العملاء لضمان تشغيل أفضل ومعدلات أعلى من الرضا، ونموذجية: بناء مدينة على أحدث طراز يمكن تكرارها في مدن أخرى في جميع أنحاء العالم».

وتعتزم «العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية» من خلال المناقصة اختيار جهة تحقيق التكامل في النظام الرئيسي، واتحاد شركات للمشاركة في تصميم وتنفيذ وتطوير وصيانة وتحقيق حل متكامل لنظام المرور الذكي، بدءا من منح العقد وحتى 5 سنوات بعد تاريخ بدء التشغيل، لافتة إلى أن طلب تقديم العرض يحتوي على نطاق العمل المرتقب تكليفه لجهة التحقيق، التكامل في النظام الرئيسي كجزء من هذا المشروع.

وأوضحت الشركة أنه ستقوم جهة تحقيق التكامل في النظام الرئيسي بتصميم وتطوير وحل متكامل لنظام المرور الذكي الخاص بالعاصمة الإدارية الجديدة، مع التركيز على عدة مسارات، منها إدارة المرور، وإنفاذ القانون وكشف المخالفات، ومحطات الأتوبيس، وساحة الانتظار، والبنية التحتية غير الآلية، ومحطات شحن السيارات الكهربائية، وتشطيب غرف التحكم.

Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى