منوعات

وزيرة الهجرة: «اتكلم عربي» لربط المصريين بالخارج ببلدهم ولغتهم الأم – مصر

قالت السفيرة نبيلة مكرم، وزير الهجرة وشؤون المصريين بالخارج، إن المبادرة الرئاسية «اتكلم عربي» أطلقتها وزارة الهجرة برعاية كريمة من الرئيس عبدالفتاح السيسي لترسيخ الهوية المصرية للمصريين في الخارج في الجيل الثاني والثالث وتهدف أيضا إلى تعليم اللغة العربية، خاصة في ظل تعرض الشباب للغات أخرى وانفتاح لا ترفضه الدولة لضرورة عدم نسيان بلادها الأم ولغتها الأم.

وأضافت «مكرم»، خلال مداخلة عبر برنامج زوم في برنامج «كلمة أخيرة» المذاع على فضائية «on »، أمس الإثنين، وتقدمه الإعلامية لميس الحديدي، أن التطبيق موجود على نظم تشغيل إندرويد وآي أوس إس بالتعاون مع دار نهضة مصر التي بذلت جهدا كبيرا لتلبية رغبات أبناء المصريين في الخارج لتواكب التكنولوجيا وتمثل الدولة المصرية.

وأكدت وزير الهجرة وشؤون المصريين بالخارج، أن التطبيق يضم شخصيات كارتونية تساعد الطفل على تعلم الحروف والكلمات وتبدأ في المرحلة الأولى للأطفال من عمر 3 سنوات إلى 6 سنوات ليسير في رحلة تبدأ من النوبة وصولا إلى العاصمة الإدارية ويتم تعليم الطفل الحروف وكذلك أبرز الكلمات المصرية المستخدمة وكذلك أهم مبادئ اللغة العربية.

وأوضحت وزير الهجرة وشؤون المصريين بالخارج، أن التطبيق يطبق الذكاء الاصطناعي حيث يستخدم التطبيق اللعبة من خلال تذكير الشخصيات، لافتا إلى أن بعض الشباب قد يستخدم التطبيق بسبب عدم معرفتهم بقواعد اللغة العربية، مشيرة إلى أن التطبيق تم عرضه على خبراء مؤكدة أن الرئيس عبدالفتاح السيسي مهتم بالهوية المصرية من أجل ربط المواطنين المصرين الموجودين في الخارج، موضحة أن هناك تنسيق بين وزارة الهجرة ومجمع اللغة العربية من أجل مواجهة حرب طمس اللهوية لتفريغ المجتمع عن طريق تفريغ اللغة.

وذكرت الوزيرة أن التطبيق تم عرضه على الأسر المصرية قبل طرحه من أجل معرفة رجع الصدى من الأطفال، مؤكدا أن هناك صفحة «اتكلم عربي» على فيسبوك حققت مشاهدات وصلت إلى 200 مليون مشاهدة في ظل وجود تقدير من الأسر المصرية التي وجدت الأطفال تلعب على تطبيق اتكلم عربي، مؤكدة أنها تحيي الأسر المصرية التي تتحدث اللغة العربية في المنزل لأن بلدنا يحتاج ربط أولانا بالخارج بها ومعرفة التحديات الخاصة بها، مشددا على أن مبادرة يحتاج إليها المصريون في الخارج وكذلك المصريون في الداخل الذين يدرسون في المدارس الدولية.

Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى