منوعات

كيف أخفقت إسرائيل في عدوانها على غزة؟.. خبراء يجيبون (فيديو) – العرب والعالم

كشف عدد من الخبراء والمفكرين، عن رأيهم فيما يتعلق بالعدوان الإسرائيلي على غزة، والجهود المصرية في تنفيذ وقف إطلاق النار بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، وإعلان القاهرة مبادرة لإعادة إعمار قطاع غزة، بعدما شهد من أضرار جسيمة نتيجة للعدوان، وسط إشادة دولية بالجهود المصرية الحثيثة.

ونستعرض في السطور التالية رأي بعض الخبراء والمفكرين وذلك خلال حوارهم مع الإعلاميان نشأت الديهي، وعمرو عبدالحميد  مقدما برنامج «المشهد»، المذاع على شاشة قناة «ten». 

خالد عكاشة: إسرائيل تعرضت لإخفاق استخباراتي ملحوظ منذ بداية التصعيد في غزة

قال الدكتور خالد عكاشة، مدير المركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية، إنّ الجانب الإسرائيلي والفلسطيني لديهما واجب رئيسي في استثمار ما حدث الأيام الماضية، لافتا إلى أنّ القضية الفلسطينية عادت لصدارة الاهتمام الاقليمي والدولي مرة أخرى.

وأضاف «عكاشة»، أنّ القضية الفلسطينية رابحة بعودتها للصدارة مرة أخرى، وتعرضت إسرائيل لاختبار كبير جدًا وأصابها إيذاء كبير وتعرضت لإخفاق استخباراتي ملحوظ منذ بداية التصعيد في غزة، وربما تكون الأجهزة الأمنية الإسرائيلية تعكف الآن في غرف مغلقة لبحث هذه الاخفاقات، موضحًا أنّ إسرائيل أدخلت نفسها في مشهد مربك وغير محسوب مع الفلسطينيين.

وأكد أنّ الهزّة الكبيرة التي حدثت في الداخل الإسرائيلي خلال هذه الجولة أعادت لأذهان الإسرائيليين جولات الانتخابات التي لم يتم حسمها، وأعادت المتطرفين للواجهة مرة أخرى وبدأوا يمارسون الابتزاز للقيادات الإسرائيلية، ا يصب في جانب إبعاد الحلول السياسية والدخول لدوامة العنف المتبادل.

عبدالمنعم سعيد: مصر لعبت دور الفيصل في وقف إطلاق النار بغزة

من جانبه، قال الدكتور عبد المنعم سعيد، الكاتب والمفكر وعضو مجلس الشيوخ، إنّ تفجّر الاحداث في القدس ثم غزة خلق حقائق جديدة، الحقيقة الأولى أنّ الصمت لا يعني انتهاء القضية.

وأضاف «سعيد»، أنّ هناك مفاجأتين في الأحداث الفلسطينية، تتمثل في إطلاق نحو 4 آلاف صاروخ من غزة على إسرائيل، كما أنّ الحرب شهدت تحسنا من الناحية العسكرية على الجانبين.

وأشار إلى أنّ مصر هي الوسيط بين الجانب الفلسطيني والإسرائيلي منذ عام 2008، وفي حرب عام 2012، وفي حرب 2014، لكن الضحايا في هذه الحرب أقل من ضحايا الحرب السابقة نتيجة الثقة في التدخل المصري.

وتابع الكاتب والمفكر وعضو مجلس الشيوخ، أنّ الرئيس الأمريكي جو بايدن، يسير في اتجاه الانسحاب تدريجيًا من الشرق الأوسط، وأدواته من الآن ستكون ذات طبيعة دبلوماسية، وسيدخل علاقات التآلف والتحالف في المنطقة لإدارة القرار الأمريكي، واهتمام الولايات المتحدة سيكون بآسيا وأوروبا ومناطق أخرى في العالم.

وأوضح أنّ إدارة «بايدن» كانت في حيرة من المنطقة ومصر، وكان لـ«بايدن» عدد من ذلات اللسان خلال حملته الانتخابية، وحجم التشويه لمصر في العاصمة الأمريكية منذ فترة كان هائلا، لكن «بايدن» الآن فوجئ بمصر جديدة غير التي ظنّ أنّه يعرفها.

دبلوماسي سابق: الإدارة الأمريكية أدركت ضرورة العمل جديا على التسوية السياسية للقضية الفلسطينية

قال السفير حسين هريدي، مساعد وزير الخارجية الأسبق، إنّ إسرائيل أثبتت قدرات عسكرية لديها، كما أنّ المقاومة الفلسطينية هي الأخرى أثبتت وجودها، ومن الضروري عدم تكرار سيناريو ما حدث بعد حرب 2014.

وأضاف «هريدي»، أنّ الرئيس الإسرائيلي أكد أنّ بلاده على شفا حرب أهلية بين اليهود وعرب إسرائيل، موضحًا أنّ نتنياهو في كل مواقفه وأطروحاته تصب في ناحية إجهاض حل الدولتين، والتي يكاد أن ينجح في ذلك بالتعاون مع دونالد ترامب، مشددًا على أنّه حال تم التجديد لـ«ترامب» لكان خيار حل الدولتين سيختفي تمامًا، ولكن حاليًا تم إعادة طرح حل الدولتين مرة أخرى.

وتابع مساعد وزير الخارجية الأسبق، أنّ تصريحات الرئيس بايدن، وما قاله لنتنياهو في 6 مكالمات هاتفية بأنّ الشعب الفلسطيني له الحق في الأمن والازدهار والسلام والديمقراطية، وأنّ الإدارة الأمريكية تعيد الالتزام بحل الدولتين، دليل على الدخول لمرحلة جديدة بالنسبة للسلطة الفلسطينية وحماس، مؤكدًا أنّه آن الأوان لتغيير هذه القيادات، لأن الشعب يدفع ثمن الانقسام بين رام الله وغزة.

وأوضح أنّ الإدارة الأمريكية والمؤسسات النافذة في الولايات المتحدة أدركت الآن أنّه لا يمكن استمرار الوضع على ما كان عليه قبل 10 مايو، وينبغي العمل جديًا على التسوية السياسية للقضية الفلسطينية، منوهًا بأنّ أولويات الإدارة الأمريكية شددت على تثبيت وقف إطلاق النار، ودخول المساعدات الإنسانية لغزة، والبدء في عمليات إعادة الإعمار من خلال الأمم المتحدة والسلطة الفلسطينية والدول الشريكة وبينها مصر، ثم تمهيد الأجواء لإعادة بدء عملية التفاوض.

حسين هريدي: المشروع الصهيوني ما زال قائما ويمثل خطر داهم على المشرق العربي

ولفت مساعد وزير الخارجية الأسبق، إلى أنّ الأهمية القصوى لتغيير الموقف المصري أنّه يحمل في طياته رسالة استراتيجية مزدوجة، أنّ إسرائيل لا تعتدي على المنشآت المصرية، وأنّ مصر تعمل بشكل غير مباشر على فك الحصار عن غزة، ومصر تضمن بهذا الدور الملموس في إعادة الإعمار أمن الغزاويين مستقبلًا وهذا تغير كبير في المعادلة المصرية الإسرائيلية، فلأول مرة تتعامل مصر مع إسرائيل من موقف الفعل وليس من موقف رد الفعل.

عماد الدين حسين: بعض الفصائل الفلسطينية أكثر إجرامًا في حق شعبها من إسرائيل

وقال الكاتب عماد الدين حسين، عضو مجلس الشيوخ ورئيس تحرير جريدة الشروق، إنّ ما حدث عدوان صريح من إسرائيل على الشعب الفلسطيني، منوهًا بأنّ إسرائيل استغلت الظروف الإقليمية والمجريات التي يمر بها العالم، والموقف المصري الأخير كان قويا ومختلفا عن ذي قبل، مشددًا على أنّ الخارجية المصرية منذ الأيام الأولى أصدرت بيانات إدانة لإسرائيل، واستدعت السفير الإسرائيلي وتم فتح الحدود أمام المصابين وفتح المستشفيات، وكان هناك تضامن كبير واضح على المستوى الرسمي والشعبي من مصر مع الشعب الفلسطيني.

وأضاف «حسين»، أنّ الدور المصري في غزة كان متميزا وقويا، ومصر نجحت في ملء فراغات إقليمية كانت تستغلها بعض الدول لزعزعة استقرار المنطقة.

وتابع أنّ الرئيس الأمريكي جو بايدن، تواصل هاتفيًا مع الرئيس عبدالفتاح السيسي، وشكر مصر على دورها في القضية الفلسطينية، موضحًا أنّ المقاومة قام بها جميع الشعب الفلسطيني وليس حماس فقط، والإسرائيليون تألموا من وجود موقف فلسطيني جيد على الأرض، مشيرا إلى أنّ بعض الفصائل الفلسطينية التي تصرّ على استمرار الانقسام أكثر إجرامًا في حق الشعب الفلسطيني من إسرائيل.

Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى