مال و أعمال

ضربة جديدة من كورونا.. أزمة عالمية تهدد برفع أسعار لحوم الأضاحي – اقتصاد

أثارت أزمة الهند والبرازيل بعد زيادة أعداد وفيات فيروس كورونا مخاوف تجار ومستوردين بالغرف التجارية من تأثر الواردات المصرية من اللحوم والدواجن وانعكاسها سلبا على أسعار لحوم عيد الأضحى.

وقال مستوردون إن الأوضاع الراهنة لأسعار اللحوم بهذه الدول تعاني من قفزات متتالية، فضلا عن تخفيص الحصص الاستيرادية بواقع 50% منها لعدد كبير منهم، داعين الحكومة إلى تنظيم المخزون الاستراتيجي وتوفيره بشكل استباقي يؤدي إلى استقرار الأسعار، وخاصة اللحوم ونحن مقبلون على عيد الأضحى، والذي يتزايد فيه الإقبال على اللحوم.

وأشاروا إلى أن إدارة المخزون الاستراتيجي وتوفير السلع بمشاركة القطاع الخاص يسهم في توفيره بسعر مناسب، مؤكدين على أهمية رفع المخزون الاستراتيجي من اللحوم والأقماح والزيوت بمدد أطول، خاصة ونحن نستورد 75% من السلع والمنتجات ومستلزمات الإنتاج من الخارج، بحسب أحمد صقر عضو رابطة مستوردى اللحوم ونائب رئيس غرفة الإسكندرية، مضيفا أن أسعار اللحوم المستوردة تشهد حاليا قفزات متوالية بدايتها منذ ديسمبر الماضى لتبلغ قيمة الارتفاع التى سجلتها أسعار الصنفين من اللحوم الهندية والبرازيلية، 300 و800 دولار للطن.

وأرجع صقر أن عدم تأثر الأسواق بهذه الزيادة بسبب الركود وتراجع القوة الشرائية للمستهلكين بنسبة 40% عن العام الماضي للحوم في هبوط الكميات المستوردة من اللحم البرازيلي في ظل ارتفاع سعره عن قدرة المستهلك المصري.

وقال سيد النواوي، نائب رئيس شعبة المستوردين بغرفة القاهرة، إن أسعار اللحوم البرازيلية ارتفعت من 3500 دولار للطن فى ديسمبر الماضي، تدريجيا حتى وصلت إلى 4300 دولار للطن، لتبلغ قيمة الزيادة 800 دولار للطن حاليا، فضلا عن تقليل الحصص الاستيرادية للمستوردين.

وتعتمد السوق المصرية على اللحوم المستوردة بنسبة 60%، واللحوم البلدى توفر 40%، وتستورد مصر اللحوم من البرازيل والهند بصورة مجمدة في الأغلب، فضلا عن السودان ولكن الأخيرة لحوم مبردة بالعظام.

وأضاف النواوي، فى تصريحات خاصة لـ«الوطن»، أن ارتفاع استيراد اللحوم البرازيلية دفعت بسعر بيعها للمستهلك للزيادة نحو 10 جنيهات للكيلو.

ورغم إعتماد السوق المصرية على اللحوم البرازيلية المستوردة، إلا أن كميات استيرادها تراجعت بنسبة كبيرة، بسبب 4 عوامل رئيسية منها تقليل الحصص الاستيرادية من الدول الموردة للحوم وتراجع القوة الشرائية للمستهلك المصري، وآليات العرض والطلب، وتأثير أزمة كورونا على انخفاض الطلب فى القطاعات السياحية والمصانع، وفقاً للنواوي.

ويؤكد النواوي على ارتفاع أسعار اللحوم الهندية المستوردة أيضاً من 2950 إلى 3300 دولار للطن ويصل سعر بيع اللحوم الهندية للمستهلك إلى ما بين 60 و70 جنيها بزيادة 10 جنيهات عن سعرها في فبراير الماضي الذي بلغ 50 إلى 60 جنيهاً للكيلو ويعتمد استهلاك مصر في اللحوم على البرازيلي بشكل أوسع، أما اللحوم الهندية فتدخل في تصنيع اللحوم بشكل أكبر.

ولفت إلى أن حجم الواردات من اللحوم المستوردة سنويا من البرازيل والهند يمثل بنحو 250 ألف طن، وتعد دولتا الهند والبرازيل من أكبر الدول التي لديها مجازر عملاقة وتصدر لكل دول العالم.

 ويشار إلى أن واردات مصر من اللحوم البرازيلية ارتفعت بنسبة 193% مقارنةً بتقديرات الربع الأول من العام الماضي، وتلتها المملكة العربية السعودية بقيمة 32٫61 مليون دولار، يأتي بعدها الإمارات العربية المتحدة، التي استوردت منتجات اللحوم بما ناهز 22,52 مليون دولار، يليها الأردن بما يقارب 18٫45 مليون دولار وبارتفاع نسبته 60.4%.

Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى