منوعات

سائق قطار أسيوط عن إنقاذ «التوكتوك»: ماعملتش أكتر من شغلي وربنا ستر – مصر

تحدث السائق محمود شعبان أبو حرام، سائق القطار 974 المميز القادم من القاهرة إلى أسيوط، حول منعه كارثة كانت ستحدث لولا يقظته وشجاعته، في توقف القطار قبل أن يصطدم بتوك توك، ملقى على شريط السكة الحديد، وتمكن مجموعة من الأشخاص من رفعه من على مزلقان غير شرعي، وغير معد أو مهيأ للعبور، في منطقة الساحل بمحافظة أسيوط، قائلًا إنه لم يفعل شيئا سوى القيام بمهام عمله، وأنه من الطبيعي أن يكون حذرا طوال فترة قيادته.

وأضاف «شعبان» لـ«الوطن»، أنه مر من محطة «برديس» وفي طريقه إلى منحنى قرية على الساحل القبلي بأسيوط، وظهر أمامه «توكتوك» على مسافة بعيدة، وسريعا أخذ حذره، «توفيق ربنا كان معايا وقدرت أفرمل قبله بمسافة كويسة، والناس جريت عشان تشيله، والمفاجأة إن التوكتوك كان جواه ناس، ولما شافوا القطر جريوا لكن الفيديو ما جابهمش».

وأشار سائق القطار اليقظ، إلى أن مصور الفيديو هو زميله الذي يجلس بجواره داخل الجرار، «قولنا نبين للناس المخاطر اللي بنشوفها وإزاي بنتعب، والحاجات دي بنقابلها يوميا في طريقنا مش أول مرة، وبنقول للناس خدوا بالكم، وماتودوش نفسكم في داهية ربنا ستر في دي، يمكن المرة الجاية ناس تموت فيها». 

وتابع ابن سوهاج، «القطر أول يوم يشتغل النهاردة، ولو حصل حادثة الناس هتجري تقول فين الوزير؟، طب هو المفروض في حادثة زي كده يعمل إيه؟ ييجي يشيل توكتوك من على قضيب القطر؟». 

سائق قطار يمنع كارثة

وتداول عدد من رواد موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، فيديو مصورا من كابينة جرار القطار، بقيام قائده بالتهدئة من بعيد فور رؤيته تعطل توك توك يقل ركاب على شريط السكة الحديد، وفي ممر غير شرعي أمامه كوبري على ترعة كبيرة، وقيام قائد القطار بالاتصال فورا بمسؤولي الحركة وإخبارهم بما حدث.

 وبحسب الفيديو المتداول تمكن سائق «التوك توك» ومجموعة من الشباب من رفعه إلى الناحية الثانية، وانتظرهم قائد القطار حتى العبور، وواصل رحلته عقب تأكده من أنه لا يوجد شئ على شريط السكة الحديد، ليكمل رحلته إلى محطة أسيوط، حيث نهاية رحلة القطار، متفاديا بذلك العمل كارثة كبيرة كانت ستؤدي لموت محقق لجميع ركاب التوكتوك، ربما انقلاب القطار أيضا على شريط السكة الحديد، مما سيتسبب في كارثة.

Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى