منوعات

بعد “واقعة المعادي”.. طفلة مصرية جديدة تنجُو من هتك العرض

بدأت الواقعة أثناء سير الطفلة “أ ” عائدة إلى بيتها، بعد شراء وجبة الفطور في الصباح، حيث فوجئت بعد بضع دقائق بشخص يسير نحوها  إلى أن دخلت البيت.

وقامت الطفلة بالصراخ فانتبه الجيران وحضروا، وما إن ذهبوا إليها حتى أخبرتهم بأن أحد الأشخاص حاول الاعتداء عليها ولمس أماكن حساسة في جسمها.

وعندئذ، بدأ الجيران في تفريغ إحدى كاميرات المراقبة القريبة من البيت، ليظهر مقطع فيديو المتهم الأربعيني  وهو يتتبع خطوات الطفلة، مستغلاً حالة الهدوء التي بدت عليها المنطقة في تمام التاسعة والنصف صباح الجمعة، وصولا إلى مدخل المكان.

 وظهر المتهم، بحسب شهود عيان، وهو يحاول إقناع الفتاة بالذهاب معه، لكن الأخيرة رفضت فاقترب منها محاولا التحرش بها وإمساك بعض المناطق الحساسة من جسدها لكنها أطلقت صرخات استغاثة لاذ معها المتهم بالفرار خوفاً من كشف أمره.

وقال عبد الحميد عرفة، صاحب متجر وشاهد عيان، إن المتهم تردد على الشارع خلال الأيام القليلة الماضية حتى ظن قاطنو الشارع أنه حديث الإقامة قبل أن يكتشفوا حقيقته.

وبادر والد الطفلة إلى وضع شكوى، مستعينا بما سجلته الكاميرا، بعدما تعرضت فلذة كبده للتحرش من أحد الأشخاص في مدخل البيت.

وعقب بدء الإجراءات، نجح ضباط إدارة البحث الجنائي بالجيزة في أقل من 8 ساعات في التوصل إلى هوية بطل واقعة التحرش بعد تحديد إقامته وضبطه واقتياده إلى ديوان القسم للتحقيق، تمهيدا للتحقيق معه وإحالته للنيابة العامة.




Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى