منوعات

مخرج “كله بالحب”: واثق من نجاح العمل رغم الأزمات


ويكشف عبد الحميد في حديث لموقع “سكاي نيوز عربية”، عن أهم أسباب الأزمات ومدى تأثيرها على العمل، إضافة إلى أعماله الجديدة في الفترة المقبلة.

“أهتم كثيرا بمعرفة ردود الفعل السلبية أكثر من الإيجابية”، هكذا بدأ عبد الحميد حديثه، موضحا أنه يتابع كل ردود الفعل التي تصدر بشأن مسلسله المشارك في ماراثون الدراما الرمضانية “كله بالحب”، سواء كانت إيجابية أو سلبية.

وأكد أنه يستفيد كثيرا من أي رد فعل، ويحرص على قراءة تفاصيل التعليقات التي تحمل انتقادا لمعرفة وجهة نظر المشاهد وتقييمه للعمل ورؤيته لطريقة تنفيذه أو ما ينبغي أن يكون عليه، مؤكدا أنه بالفعل يستفيد من هذه التعليقات لمعرفة أذواق الجمهور واتجاهاتهم، إضافة إلى المساعدة في اختيار الموضوعات والمعالجات للقضايا بشكل أفضل.

تحد كبير

وتابع عبد الحميد: “دائما أعمل على استثمار المواهب المتاحة أمامي في العمل لأخرج منهم أدق التفاصيل التي تميزه وتساعد في ظهور المشاهد بصورة أكثر واقعية”، مشيرا إلى أن زينة تجمعه بها علاقة قوية منذ عمله كمخرج مساعد.

وتحدث عن المشكلات التي واجهت العمل، موضحا أن أغلب أعمال رمضان تتعرض لضغوط ومشاكل، والجهة المختصة لحلها هي شركة الإنتاج والنقابة، أما المخرج فدوره فني وإداري.

ولفت عبد الحميد إلى أنه “بالنسبة لي كمخرج لم تحدث أزمة في التصوير، لكنه بدأ متأخرا، مما سبب ضغطا كبيرا على فريق العمل من أجل تسليمه في أسرع وقت مكن من دون حدوث أي خلل فني، وكان هذا تحديا كبيرا نجح الفريق في اجتيازه”.

لم نتعمد الإساءة

وعن الأغنية المثيرة للجدل التي ظهرت بمشهد يجمع الفنان يوسف عثمان وبعض الفنانات الشابات، التي رآها البعض غير لائقة، أكد عبد الحميد أن “الهدف من إضافة الأغنية وضع إيقاع مناسب للمشهد من دون إبراز أي كلمات مسيئة، وإن تمت إضافتها في مرحلة ما بعد التصوير كخليفة للمشهد فلم أكن أقصد أي إساءة للقيم المصرية”.

وأوضح المخرج أنه ليس قلقا بشأن نجاح المسلسل رغم الأزمات التي تعرض لها، معربا عن ثقته في أن النجاح يعتمد على دقة وإتقان العمل، وهذا ما يثق فيه إلى حد كبير.

وتابع: “لا أقلق لأن المشاهد ذكي، وفي النهاية حكمه يأتي من خلال تفاعله مع العمل خاصة في ظل موسم درامي متخم بالأعمال المتنوعة التي تستحق المشاهدة”.

ومن جهة أخرى، أكد عبد الحميد أنه يحضر حاليا لفيلم سينمائي في إطار رومانسي باسم “الليلة يا عمدة” يدور حول رجل لعوب يقع في ورطة مع امرأتين، ومن المقرر تصويره بعد شهر رمضان ليتم عرضه في عيد الأضحى.




Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى