منوعات

بعد الحلقة المثيرة.. الخشاب ترد على تعليقات رامز جلال

وردت سمية الخشاب في حوار خاص ضمن فقرة “طقوس النجوم في رمضان“، على صفحة “سكاي نيوز عربية” على إنستغرام، على التقارير التي قالت إن المشهد الثاني الذي ظهر فيه شبيه إسماعيل ياسين في المسلسل، والذي أوضح أنه مجرد لص يحاول انتحال شخصية الفنان الراحل، وليس الفنان نفسه، لم يكن مخططا له وإنما تمت إضافته بعد الشكاوى الرسمية التي تمت ضد العمل.

وحمل المشهد الأول الذي جمع “موسى“، وهي الشخصية التي يقدمها محمد رمضان، بشبيه ياسين، سخرية من الأخير، حيث أظهره في صورة شخص يأخذ أشياء ولا يريد أن يدفع ثمنها، واعتبر كثيرون المشهد إهانة للفنان الكبير.

وكانت سامية شاهين أرملة الفنان الراحل، قد سارعت إلى تقديم شكوى رسمية للحصول على حق ياسين الأدبي، وطالبت رمضان ومخرج العمل محمد سلامة باعتذار رسمي.

وعلقت الخشاب على التقارير التي قالت إن المشهد الثاني أضيف للمسلسل بعد الأزمة، بالقول: “هذا غير صحيح تماما، فنحن انتهينا من التصوير بالفعل وتم تسليم الحلقات، من بينها هذه الحلقة، للقنوات التي تعرضه، قبل أن تثار الضجة، ولم نكن لنتمكن أبدا من القيام بمثل هذا الأمر في ظل الضغوطات التي يتعرض لها صناع الأعمال الدرامية في رمضان“.

وتابعت: “أنا كنت جزءا من المشهد، وأؤكد بأن هذه التقارير غير صحيحة.. لا يجب أن نصدر الأحكام ونتسرع في قراراتنا. لو كان الناس انتظروا وتابعوا المسلسل لفهموا حقيقة القصة“.

تعرضت للتزوير

وكشفت الفنانة المصرية عن تعرضها هي الأخرى لعملية انتحال الشخصية على أرض الواقع، قائلة: “الفنانون معرضون لمثل هذه المواقف، وأنا شخصيا تعرضت لعملية تزوير بعد أن انتحلت امرأة شخصيتي وقامت بعملية تزوير لتبيع أرضا مستخدمة اسمي، وتم القبض عليها بالفعل“.

وعن رأيها في العمل مع رمضان، وصفت الخشاب زميلها بـ”المتعاون والخلوق والمتواضع”، قائلة: “رمضان لا يتوقف أبدا عن العمل ولا يتذمر، كما أنه يرحب بكل محبيه ويتوقف لالتقاط الصور معهم حتى بعد 16 ساعة من التصوير، كما أنه يساعد زملاءه ويلتزم دوما بتعليمات المخرج“.

أما عن دورها “حلاوتهم” في المسلسل واستعدادها له، فقالت: “لقد قبلت العمل في المسلسل حتى قبل أن أقرأ النص، وعندما قرأت دور حلاوتهم أحببتها جدا، وأحدثت تغيرات في لون شعري وشكلي لأتقمص الشخصية، وقد نالت استحسان المخرج والممثلين منذ المشهد الأول“.

يا ندامة

وعن كلمة “يا ندامة” التي اشتهرت بها “حلاوتهم” في العمل الدرامي، والتي تحولت إلى “تريند” على مواقع التواصل الاجتماعي، علقت الخشاب موضحة أنها هي من أرادت استخدام هذه الكلمة.

وأضافت: “أشكر الكاتب المبدع نصر عبد الرحمن، الذي توجهت له باقتراح استعمال كلمة (يا ندامة) لتصبح مرتبطة بالشخصية وتقرب الجمهور منها، ووافق على ذلك، وعندما أعربت له عن خوفي من إزالة الكلمة من بعض المشاهد، أكد إعجابه بها وأنها ستبقى كما هي في كل المشاهد“.

 مقلب مع رامز

وتزامن لقاء “سكاي نيوز عربية” مع الفنانة المصرية، مع عرض الحلقة التي حلت فيها ضيفة على برنامج المقالب الذي يشتهر به الفنان المصري رامز جلال، مما جعل اسمها يتصدر “التريند” في مصر.

وتعليقا على مشاركتها، قالت: “استمتعت جدا بالقفز من المكان المرتفع، وقد قفزت بمفردي دون أن يدفعني أحد، خاصة وأنني قفزت من طائرة في السابق، لذا استمتعت.. شعرت أنني عدت لطفولتي وكأنني ذهبت إلى مدينة الملاهي“.

واعتبرت الخشاب أن جلال، المعروف بمقالبه التي يصفها البعض بأنها تتخطى الحدود المتعارف عليها وتستفز ضيوفه، أن هذه المرة المقلب لم يكن “ثقيلا“.

واستطردت ضاحكة: “المقلب لم يكن ثقيلا لكن تعليقاته هي التي كانت ثقيلة”.. وأضافت ممازحة: “سأرد عليه الآن، لقد علق على زيجاتي، مع أنني كنت أتزوج على سنة الله ورسوله فزعلان ليه!.. كما علق على ملابسي مع أنني كنت أرتدي ملابس جميلة بألوان زاهية، وكان شعري جميلا أيضا“.

واستطرد الفنانة المصرية حديثها بالقول: “لكنه (جلال) ممثل كوميدي وهذا برنامج مقالب لذا من الطبيعي أن يحاول إضافة بعض (البهارات) على حلقاته لجعلها أكثر فكاهة وتشويقا“.

وعن السؤال الذي دائما ما يرتبط ببرامج جلال، حول ما إذا كان الضيوف على دراية بأنه مقلب، أجابت الخشاب: “هذه المرة لم أعرف أبدا أنه مقلب، وعندما كنت ضيفة له في السابق وقلت أنني كنت على علم، فما عرفته حينها هو أنني سأتعرض لمقلب، لكن لم أعرف ما طبيعته، ولأنه تم باحترافية عالية، لم أستوعب ما إذا كان الأمر مقلبا بالفعل أم حقيقة“.

طقوس رمضان

وفيما يتعلق بالطقوس التي اعتادت ممارستها في شهر رمضان مع أسرتها، قالت الخشاب: “انتهينا من التصوير منذ يومين فقط، وكنا نفطر في موقع التصوير وننتهي من العمل بعد شروق الشمس، لذا لم أشعر برمضان مع أهلي، لكن الآن أشارك أمي في التحضير لوجبة الفطور، وأمضي الوقت مع أسرتي، وأواظب على قراءة القرآن“.

وأكدت الفنانة المصرية أنها تتقن الطبخ بامتياز، قائلة: “أتقن الطبخ فأمي علمتني الطبيخ وهو أمر أحب القيام به.. ومعروفة ببعض الأطباق التي أقدمها، مثل المحاشي والملوخية والمعكرونة البشاميل.. وخلال رمضان، لا بد من أيكون طبق الفول على المائدة، إلى جانب مشروب الخشاف“.

وعن الاختلافات التي طرأت على طقوس يومها بالشهر الكريم خلال طفولتها والآن، قالت: “أشتاق لفانوس رمضان والأغاني والألعاب التي كنا نمارسها، إلا أن أمي في الحقيقة لا تزال حتى اليوم تواظب على شراء فانوس رمضان لي، كما أنني أحرص على تزيين المنزل بنفسي“.

كما تطرقت الخشاب إلى التغيرات لاتي طرأت على حياتها بعد تفشي فيروس كورونا، قائلة: “أفادتني كثيرا فترة الإغلاق خلال تفشي كورونا، إذ بدأت بالتركيز على نفسي، لأصبح إنسانة أفضل، وأتعلم كل ما هو جديد وأقرأ بانتظام، كما أنني مارست الرياضة وهوايتي المفضلة وهي البستنة، إذ زرعت عددا من الأشجار والورود في حديقتي، إلى جانب الخضروات.. بشكل عام أصبحت أكثر وعيا ونضجا وأشعر أنني تغيرت للأفضل“.

وأوضحت أيضا أنها أصبحت أكثر نشاطا، قائلة: “أصبحت أركز على مواقع التواصل الاجتماعي لأنني أدرك أهميتها، وما زلت أشارك المتابعين بكل ما هو جديد، ولا أخشى مشاركة حياتي الشخصية معهم، فعندما أتزوج سأعلن هذا وسأشاركهم التفاصيل“.

ولدى سؤالها عن سبب غيابها المتكرر عن الساحة الفنية، قالت الخشاب: “كان الكسل هو السبب، لكننا الآن عدت لنشاطي وسأقدم أغنية قريبا، إلى جانب أغاني باللهجة الخليجية، إلى جانب استعدادي لدخول مسلسل قد يعرض قبل شهر رمضان المقبل تتم كتابته الآن، بالإضافة إلى فيلم كوميدي كشن استعد لخوضه.

وعن مسلسلات رمضان التي تتابعها، أكدت أنها لم تتمكن من التركيز مع الأعمال الدرامية بسبب انشغالها بالتصوير، لكنها شاهدت حلقة من مسلسل “لعبة نيوتن” وأبدت إعجابها بالفنانة منى زكي

العقارات.. وإدارة الأعمال

وعن حقيقة أنها “سيدة أعمال” ناجحة بعيدا عن الفن، وتحديدا في مجال العقارات، أكدت الخشاب أنها تقوم بذلك كعمل جانبي، مضيفة: “الفن مبيأكلش عيش“.

وتابعت: “يجب على الفنان أن يمتلك مهنة أخرى يعتمد عليها لأن عمر الفنان قصير، خاصة مع تقدمه في العمر“.




Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى