منوعات

بعد مشهد إسماعيل ياسين.. هل يستحق “موسى” كل هذه الانتقادات؟


كما هاجمت سارة ياسين، حفيدة الفنان الراحل، صناع العمل وعلى رأسهم محمد رمضان، موضحة أنها ليست المرة الأولى التي يحاول فيها التقليل من إسماعيل ياسين، وطال هجومها الممثل الصاعد عبد الرحمن أبو ليلة، الذي أدى شخصية “ياسين” بالمشهد.

من جانبه، أوضح مؤلف المسلسل، ناصر عبد الرحمن، في تصريحات إعلامية، أن المشهد حقيقي، وحدث بالفعل مع والده، وأشار إلى أن هناك دائمًا محاولات للهجوم على المسلسل في أي فرصة تسمح لذلك.

فكرة ذكية

ويقول الناقد الفني عمرو الكاشف إن فكرة ظهور إسماعيل ياسين في “موسى” موفقة تمامًا، خاصًة أن الحقبة الزمنية التي تدور بها أحداث المسلسل كان الفنان الراحل واحدًا من أبرز نجومها.

 ويضيف الكاشف لموقع “سكاي نيوز عربية”: “الأفكار المرتبطة بـالنوستالجيا تجذب الجمهور، وترفع نسب المشاهدة، لذا فإن فكرة المشهد ذكية، لكن الفكرة وحدها لا تكفي، التنفيذ هو ما يعطي في النهاية للأفكار قيمتها وجودتها”.

البحث عن ظهور مناسب

ويتابع الكاشف: “صناع العمل حاولوا أن يكون مشهد (ياسين) كوميديًا، كما اعتاد الجمهور رؤيته، الفنان الراحل مرتبط في عقول الجمهور بالابتسامة، وكانت تلك الفكرة أيضًا رائعة”.

كما يوضح الناقد الفني أن الأزمة حدثت خلال تنفيذ تلك الأفكار، لأن فريق العمل صدر صورة عن إسماعيل ياسين، اعتبرها الجمهور وأسرة الفنان الراحل غير لائقة، “كأن إسماعيل ياسين لا ينفصل عن الشخصيات التي يؤديها في أعماله، وتظل معه في حياته الطبيعية، كما أن البخل أو غيره من السمات الشخصية، من الأفضل الابتعاد عنها عند الحديث عن قامة فنية معروفة وأيقونية، خاصةً أن ظهوره يقتصر على مشهد واحد، وليس عمل يتناول سيرته فنية مثلًا”.

هجوم قوي

ويستبعد عمرو الكاشف تمامًا أن يكون المشهد الغرض منه الانتقاص من قيمة الفنان الراحل: “إسماعيل ياسين قيمته الفنية لم ولن تتأثر بأي شيء، وسيظل محافظًا على مكانته إلى النهاية، أرى أن فريق العمل حاول أن يخوض تجربة مختلفة، وألا يضع الجمهور أمام مشهد تقليدي مثل المشاهد الاعتيادية الخاصة بالنوستالجيا”.

وأضاف “السنوات الأخيرة، كانت المشاهد المماثلة يتم صناعتها بطريقة واحدة تقريبًا، سواء بظهور صامت أو بكلمات بسيطة، ومشهد (موسى) مختلف، ربما يراه البعض سيئًا أو جيدًا لكنه في النهاية مختلف”.

ويتابع: “العصر الحالي أكثر وقت تنشأ خلاله تجارب جديدة، ومحاولة الوقوف في وجه أي مغامر، ستقتل روح الإبداع عند الفنانين، يمكنك انتقاد العمل، لكن دون مبالغة، خاصةً أن (موسى) عمل ممتاز فنيًا بشهادة الجمهور قبل النقاد”.

كما يؤكد الكاشف أن الهجوم الذي تعرض له مسلسل موسى خلال الساعات الأخيرة مبالغًا فيه، “تجربة غير موفقة من فريق العمل، لا تستحق كل هذا الهجوم، ونسف كل العلامات الجيدة بالمسلسل، من أجل خطأ واحد، مع كامل التقدير والاحترام للفنان الراحل إسماعيل ياسين”.

ويختم الكاشف بالإشارة إلى أن المحاولات الفنية لصناعة شيء مختلف، ربما تكون نتائجها غير مرضية للجمهور، “هي معادلة صعبة، لكن على الجمهور أن يكون أكثر قبولًا لتلك التجارب، والإعلان عن رأيه فيها بوضوح سواء كان إيجابيًا أو سلبيًا، لكن دون تجريح أو هدم للعمل ككل، وتصنيفه ضمن الأعمال السيئة بسبب خطأ واحد”.




Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى