منوعات

“الصعايدة” يشعلون منافسة محتدمة في دراما رمضان

لكن منافسة خاصة أزكاها الجمهور وبرزت بشكل كبير من خلال تعليقات المتابعين عبر “السوشيال ميديا”، مرتبطة بالدراما “الصعيدية“.

ومع تعدد النجوم الذين يقدمون أدوارا “صعيدية” هذا الموسم، دخل الجمهور في مقارنات ومفاضلات بينهم، حول النجم الذي يقدم الأداء الأفضل من حيث إتقان اللهجة والتعبيرات المختلفة.

وقد اتسع مجال المقارنة ليشمل النجوم الحاليين الذين يقدمون أعمال “دراما صعيدية“، ونجوم سابقين قدّموا تلك النوعية من الدراما.

المنافسة الخاصة تشتعل بين بطلي “نسل الأغراب” الفنانين أحمد السقا وأمير كرارة، وكذلك بطل “موسى” الفنان محمد رمضان، وبطل مسلسل “النمر” محمد عادل إمام.

ويضاف للقائمة أيضا، الفنان الشاب أحمد مالك، والفنان الشاب أحمد داش، رفقة الفنانة مي عمر (في مسلسل نسل الأغراب أيضا).

موسى ونسل الأغراب يمثلان عودة للدراما الصعيدية، التي عادة ما تستحوذ على اهتمام الجمهور الذي دأب على مقارنة الأعمال الجديدة المقدمة بأعمال درامية قديمة صنعت حضورا واسعا، ورسمت الصورة الذهنية عن الدراما الصعيدية، وكرست نجوما عمالقة في هذه النوعية من الأعمال الدرامية.. فأي من النجوم نجح في تقديم شخصية “الصعيدي” في دراما رمضان هذا الموسم؟.

تباين

الناقدة الفنية ماجدة موريس، لفتت في تقييمها المبدئي لـ “الدراما الصعيدية” هذا الموسم، إلى تباين واضح بين “نسل الأغراب” و “موسى” سواء لجهة الدراما نفسها، أو لجهة أداء الفنانين واللهجة الصعيدية.

أما بالنسبة للدراما -رغم أنه لا يزال الوقت مبكرا للحكم على العمل بشكل كامل-  فإن “نسل الأغراب به الكثير من المبالغات غير المريحة، ويقدم الصعيد والمرأة الصعيدية والبيت الصعيدي بصورة مختلفة عن المعروف عن الصعيد“.

وتابعت: “أما على صعيد مسلسل موسى، فثمة تدقيق واضح في العناصر المختلفة، بداية من ملامح الشخصيات والبيئة التي يعيشون فيها والملابس والطبيعة والمنازل.. وحتى بالتركيز على الزمن، على اعتبار أن القصة تدور في زمن مختلف“.

أما عن تقييمها لأداء النجوم ومدى نجاحهم في تقديم الشخصية الصعيدية، وبشكل خاص إتقان اللهجة، أشارت في حديثها مع موقع “سكاي نيوز عربية”، إلى أنها “تشعر بمبالغة شديدة في أداء السقا في نسل الأغراب، رغم أنه فنان كبير.. بينما كرارة في العمل نفسه لا يتقن اللهجة الصعيدية من البداية للنهاية بشكل جيد”.

وقارنت بين نجوم قدموا الشخصية الصعيدية مثل ممدوح عبد العليم في شخصية “رفيع بك” بمسلسل “الضوء الشارد” على سبيل المثال، وبين النجوم الحاليين، موضحة أن هناك “فجوة” في إتقان اللهجة والأداء.

أما عن رمضان في مسلسل “موسى”، فرأت أنه “نجح في تقديم الشخصية الصعيدية بشكل مناسب”، لا سيما أنها ليست المرة الأولى التي يقدم فيها تلك الشخصية، إذ سبق له أن قدمها من قبل في بعض الأعمال، معتبرة أنه يجيدها بشكل جيد.

مقارنة

الناقد الفني أحمد سعد، قال لموقع “سكاي نيوز عربية”، إن “الدراما الصعيدية تقدم هذا الموسم من خلال عملين اثنين، هما موسى ونسل الأغراب، بينما شخصية الصعيدي قدمت في عمل مثل (النمر) لكنها ليست في إطار دراما صعيدية، بل كانت خارج الصعيد”.

واستهل تقييمه للعملين وأداء الفنانين فيهما، بالحديث عن مسلسل “موسى”، قائلا: “هو قريب جدا من الصعيد، ومن الحقيقة الموجودة على الأرض، سواء في الملابس والديكور واللهجة والدراما، مع وجود مخرج جيد (محمد سلامة) ونجم كبير (محمد رمضان)، كل تلك العوامل قدمت شكلا جيدا للدراما الصعيدية، وبشكل خاص أن العمل يتناول فترة الأربعينيات.. المسلسل ناجح، والصورة جميلة من حيث التصوير والإخراج والأداء“.

وتابع: “في نسل الأغراب، الديكور رائع جدا، لكنه لا يتماشى مع الدراما”، مشيرا إلى أن هناك عدة مشكلات في العمل، الذي قال إنه “يبتعد عن الصورة الحقيقية للصعيد، من جهة الديكور والملابس بشكل خاص”.

كما انتقد أداء السقا في نسل الأغراب، بوصفه “دائما ما يفتح عينيه بشكل مبالغ ويصرخ في حديثه”.

كما انتقد اختيار ملابس داش ومالك ومي عمر، وتصرفاتها، مثل قيادة سيارة فارهة وسط المزارع. وقال إن “نسل الأغراب تم بذل مجهود كبير فيه لكنه بعيد عن الدراما“.

وأشار إلى تفوق رمضان لجهة تقديم شخصية الصعيدي وإتقان اللهجة، قائلا: “رمضان في الأصل صعيدي.. بالتالي مسألة اللهجة أقرب إليه.. مصحح اللهجات في موسى أفضل منه في نسل الأغراب، فالعمل الأخير هناك الكثير من الممثلين لا يقدمون اللهجة بشكل صحيح، فهي إما متكلفة أو غير متقنة”.




Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى