أخبار العالم

امتناع المسلمين في منطقة شينجيانغ في الصين عن الصوم خوفا من اعتبارهم متطرفين

هاشتاج اليوم

أعربت وزارة الخارجية الأميركية، الجمعة، عن “حزنها” تجاه التقارير التي تحدثت عن امتناع المسلمين في منطقة شينجيانغ في الصين عن الصوم خوفا من اعتبارهم متطرفين ووضعهم في مراكز اعتقال.

وقال مكتب الحرية الدينية الدولية في وزارة الخارجية في تغريدة على تويتر: “نشعر بالحزن في شهر رمضان بسبب التقارير التي تفيد بأن الأويغور وغيرهم من المسلمين في شينجيانغ يمتنعون عن الصيام”.

وأضاف أن هذا يأتي “خوفا من أن تصنفهم السلطات الصينية على أنهم متطرفون وتقوم باحتجازهم”.

وحث مكتب الحرية الدينية الصين على “إنهاء فظائعها وقمعها في شينجيانغ” شمال غربي الصين.

ويُحتجز مليون شخص على الأقل من أبناء أقلية الأويغور وجاليات مسلمة بغالبيتها داخل معسكرات في إقليم شينجيانغ، وفق منظمات حقوقية تتهم أيضا بكين بتعقيم نساء قسرا وفرض العمل القسري.

وتنفي الصين بشدة هذا الأمر، وتقول إن هذه المعسكرات هي “مراكز تدريب مهني” تهدف الى إبعاد السكان عن التطرف الديني والنزعات الانفصالية. 

والشهر الماضي فرضت الولايات المتحدة عقوبات على مسؤولين صينيين لدورهما في “الانتهاكات الخطرة لحقوق الإنسان” في حق أقلية الأويغور المسلمة في منطقة شينجيانغ.

وجاء القرار الأميركي بعد إعلان اتفاق بين الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي لفرض عقوبات على أربعة أشخاص وكيان صيني بسبب الانتهاكات في شينجيانغ. 

بالتنسيق مع الدول الأخرى، أعلنت كندا أيضا عن عقوبات جديدة على أربعة مسؤولين وكيان صيني “بسبب مشاركتهم في انتهاكات فاضحة ومنهجية لحقوق الإنسان في منطقة شينجيانغ للأويغور”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى