منوعات

مسلسل “زينة”.. بوابة أطفال مصر للتعرف على سيناء


ويكشف مخرج “زينة”، مصطفى البنا كواليس المسلسل، والهدف الذي اجتمع من أجله فريق العمل لإنتاج هذا المسلسل.

فكرة المسلسل

ويقول البنا لموقع “سكاي نيوز عربية”، “المسلسل يسعى لتعريف الأطفال بسيناء وما بها من معالم سياحية هامة، كما يلقى الضوء على سكانها وعاداتهم وتقاليدهم، خلال رحلة درامية نعيشها مع أبطال المسلسل”.

ويضيف البنا “أعمل مدرسا مساعدا في جامعة خاصة، وفي إحدى المحاضرات، سألت الطلاب عما يعرفونه عن سيناء، ووجدت أن أغلبهم لا يعلم عنها الكثير، وهما في مرحلة الدراسة الجامعية، فماذا عن الأطفال؟!

ومنذ تلك اللحظة، تمنيت طرح عمل يتيح الفرصة للصغار للتعرف إلى تلك المنطقة الهامة بمصر”.

ويتابع المخرج المصري “استهدفنا الأطفال من سن 6 إلى 14 سنة ليكون الجمهور الأساسي للمسلسل، وتمنينا أن يجمع (زينة) الأسرة المصرية لمشاهدته، كما كان يحدث مع مسلسلات الكرتون سابقًا مثل (بكار)”.

ويوضح البنا أن أحداث المسلسل تدور في إطار كوميدي وتشويقي، حيث يواجه أبطال المسلسل عصابة تسعى لنهب ثروات سيناء، “وخلال تلك الرحلة، نمر على معالم تلك المنطقة التاريخية مثل: دير سانت كاترين والمخطوطات التاريخية الموجودة به، وجبل موسى، ومحمية رأس محمد، وقلعة الجندي، ليتعرف إليها الأطفال لكن ضمن تفاصيل قصة المسلسل”.

ويردف “المسلسل  محاولة لتعريف الأطفال بتلك المنطقة التاريخية الغنية بالثروات الطبيعية، دون تحويله إلى محتوى تعليمي مباشر”.

كواليس العمل

ويوضح البنا أن فريق عمل المسلسل وصل عدده إلى ما يقارب 250 فردًا، منهم حوالي 210 فردًا عملوا فقط على (خلق الصورة)، بداية من تصميم الشخصيات وحتى تحويلها إلى أبطال تخوض رحلة درامية أمام أعين المشاهد.

كما يتابع مخرج “زينة”، “التحضير للمسلسل استغرق قرابة عام، وقام المخرج المنفذ محمد وحيد بزيارة بعض الأماكن في السيناء، لتساعدنا على خلق المشاهد وتحويلها إلى (3d)، بالإضافة إلى البحث في تاريخ تلك المناطق، لنبرز تفاصيلها خلال العمل”.

ويستطرد “كنا نحاول صنع شخصيات جذابة للأطفال، لتنضم إلى عديد من الشخصيات الكرتونية الأخرى التي حجزت مكانتها في قلوب الصغار والكبار، مع خلق صورة تقترب من الجودة العالمية”.

نجوم “زينة”

ويشير المخرج المصري إلى أن الثلاثي؛ بشرى وأحمد خالد صالح وسامي مغاوري كانوا إضافة قوية للعمل، “أصواتهم مميزة، وأضافوا الروح المناسبة للشخصيات التي يؤدونها، خاصةً أن الأداء الصوتي يزيد صعوبة عن التمثيل العادي، لأنك تعتمد على خيالك لتصور حركة الجسد في عقلك، والتعبير عنها بما يناسبها بالأداء الصوتي”.

كما يؤكد مصطفى البنا أن بشرى وأحمد خالد صالح، يملكون القدرة على التحول إلى (أيقونات) في هذه النوعية من المسلسلات، في حالة زيادة إنتاجها مستقبلًا مرة أخرى.

مستقبل صناعة “الأنيمشين”

يرى المخرج المصري أن صناعة “الأنيمشين” في مصر لديها فرصة قوية للتوهج، “لدينا مبدعون كثيرون في هذا المجال، لكن الأمر يتعلق بوجود قوى إنتاجية تعطي للمشاريع الفنية حقها سواء كانت في السينما أو التلفزيون، لأنها تحتاج إلى وقتٍ طويل لإخراجها بجودة عالية، لأنك تخلق عالمًا كاملًا من التفاصيل تقريبًا”.

ويوضح البنا أن نجاح المسلسلات الكرتونية القديمة، يعود إلى ظروف الفترة الزمنية الخاصة بعرضها بالإضافة إلى جودتها الفنية: “لا يمكن أن نختلف حول جودة المسلسلات الكرتونية القديمة وقيمتها الفنية، لكن الآن التحدي مختلف، نظرًا لزيادة عدد منصات العرض ووجود إنتاج درامي ضخم، ربما لا يتيح فرصة لظهور بعض الأعمال”.

كما يردف “نأمل أن تعود المسلسلات الكرتونية إلى نجاحها السابق، وأن نصل في يوم ما إلى جودة الأعمال الخارجية، ولدينا كثير من المبدعين يمكنهم تنفيذ ذلك، لكن الأمر يتعلق بوجود الظروف المناسبة”.

وأعرب البنا، في ختام تصريحاته، عن سعادته بردود الفعل الإيجابية للجمهور على المسلسل، خاصةً من الآباء والأمهات الذين عبروا عن افتقادهم لمثل تلك الأعمال، التي تزرع في أبنائهم القيم والأخلاق وحب الوطن.




Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى