منوعات

بذكرى ميلاده ورحيله..نجل إبراهيم يسري يكشف الوجه الآخر لأبيه

أدوار جعلت المشاهد يتساءل عن سر تألق الراحل إبراهيم يسري في كل دور أُسند إليه، ليضع فيه بصمة لها بريقًا خاصا، بقيت محفورة في قلوب وعقول ووجدان عشاقه.

وتحل، الثلاثاء، ذكرى وفاة وميلاد يسري، إذ ولد يوم 20 أبريل عام 1950، ورحل عن عالمنا في ذات اليوم عام 2015، عن عمر ناهز 65 عاما، إثر تعرضه لهبوط حاد في الدورة الدموية.

الأب والزوج

 وفي ذكراه، تحدث نجله الفنان الشاب محمد إبراهيم يسري لموقع “سكاي نيوز عربية” عن علاقته بوالده، وموقفه من احترافه لعالم الفن، وقصة الحب الكبيرة التي جمعت والده ووالدته منذ الطفولة، وتحضيراته لأدواره الفنية، والأعمال التي لم تكتمل للراحل، وكيف كانت آخر أيامه.

يقول نجل الفنان: “كان كل شيء بالنسبة لي، فكان الصديق والأب والأخ والعالم بأكمله، فهو أب مساند وداعم ومحب لأبنائه”.

ويتابع: “رغم عمل والدي بالفن وتواجده لفترات طويلة في مواقع التصوير، فإنه لم ينشغل عني أبدا وكان حريصا بشدة على التواصل معي ومعرفة أدق تفاصيل يومي. وكنت أستشيره في كافة أمور حياتي فهو صديقي قبل أن يكون أبي كما كان مستشاري في الحياة، فحبه للفن لم يأخذه مني”.

ويشير يسري إلى أن والده كان “زوجا رحيما وعظيما، جمعته ووالدته قصة حب كبيرة منذ طفولتهما، كانت أكبر وأقوى من أي ظروف تعرضا لها خلال زواجهما”.

 ويلفت إلى أن والده كان يكره “الوساطة” في العمل، ولم يتوسط له في دخوله عالم الفن لأنه احترف التمثيل نهاية عام 2014، بينما رحل والده عام 2015.

الوجه الآخر

وعن الوجه الآخر للفنان الراحل، يقول نجله إنه كان “عقلانيا وهادئا جدا، ولكن ما لا يعرفه الكثيرون عنه أنه كان محبا للحياة كثيرا ويحب الضحك والمزاح”.

ويتابع: “ورثت عن أبي هدوءه لأنني كنت متأثر كثيرا به وبشخصية، فأخذت صفات كثيرة منه ومن روحه ويظهر ذلك بشكل أكبر مع مرور الوقت، كما أن أبي ترك لنا ثروة عظيمة وهي حب الناس له، وهي ثروة لا تقدر بالمال، وأحمد الله كثيرا عليها”.

 وبسؤاله عن أصدقاء والده المقربين من الوسط الفني، يؤكد أن والده كان له أصدقاء كثيرين من داخل الوسط الفني وعلى رأسهم الراحل سامي العدل، وفاروق الفيشاوي والمخرج محمد حلمي، لافتا إلى أن علاقته بأصدقاء والده قوية ومستمرة حتى بعد وفاته .

“مراحل الاستعداد” في الفن

وفي سياق متصل، يشير إلى أن والده كانت له مراحل في استعداداته للأدوار التي يجسدها بأعماله الفنية، إذ كان يقرأ النص كاملا في البداية، ثم يبدأ بالتركيز على دوره، ويبدأ في تفريغ الشخصية، ثم رسم ملامحها وتفاصيلها.

 ويوضح أن هناك أعمالا فنية كان من المقرر أن يشارك فيها والده، لكن لم يتم استكمالها لظروف خارجة عن إرادته تسبق الوفاة بفترة.

ويؤكد أنه ليس لديه أي مانع من تقديم السيرة الذاتية لوالده في عمل فني، مشيرا إلى أن الموضوع “له علاقة بشكل أكبر بالجهات الإنتاجية”، لافتا إلى أن الفنان الملائم لتجسيد شخصية والده بعمل فني يتوقف على الفترة الزمنية للتحضيرات للعمل، “لأن الموضوع ليس مجرد اختيار ممثل فقط، لكن له أبعاد كثيرة يتوقف عليها الاختيار”.

واختتم محمد إبراهيم يسري حديثة لموقع “سكاي نيوز عربية”، بالقول إن والده كان في آخر أيام حياته “مثلما كان أولها، فمرضه جاء فجأة ولم يستمر طويلا”.

وتابع: “منذ نعومة أظافري وأنا أجده راضيا وسعيدا ومحبا لوطنه.. يهتم كثيرا بما يحدث في البلد حتى آخر يوم في حياته”.

يذكر أن يسري التحق بكلية التجارة ودرس بها لمدة عامين، ثم حصل على بكالوريوس المعهد العالي للفنون المسرحية عام 1975، وانضم إلى مسرح الطليعة، ثم اتجه إلى التليفزيون.

ورغم موهبته المتميزة، فإن أعماله السينمائية أقل من موهبته مثل دور الشاب العصري في فيلم “الإرهابي”، والذي كان بدايته الفنية، قبل أن ينتقل للعمل بالتلفزيون في بداية الثمانينيات.

وشارك في العديد من المسلسلات في تلك الفترة، من بينها “أهلا بالسكان”، و”المحروسة 1985″، و”الشهد والدموع”، ثم عمل بعدها بالسينما، حيث كانت أول أفلامه “البريء والمشنقة” عام 1986، وشارك بنفس العام بفيلم “عودة مواطن”، لتتوالى بعدها أعماله ما بين السينما والتليفزيون.

 وشارك يسري في عشرات الأعمال، من أبرزها “ليالي الحلمية”، و”امرأة هزت عرش مصر”، و”مرجان أحمد مرجان”.




Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى