منوعات

ريهام عبد الغفور تتحدث عن شخصيتها القوية في “قصر النيل”


وأبدت صدمتها بوقف تصوير المسلسل التاريخي “الملك“، الذي يروي قصة الفرعون أحمس، بسبب الانتقادات التي وجهت له، مؤكدة أن المسلسل تعرض لظلم كبير.

وكشفت الفنانة عبد الغفور، في تصريحات خاصة لموقع “سكاي نيوز عربية”، عن تفاصيل مشاركتها في مسلسل “قصر النيل” الذي تشارك في بطولته مع الفنانين دينا الشربيني، وصلاح عبد الله، ومريم الخشت وغيرهم، وتأليف محمد سليمان عبدالمالك، وإخراج خالد مرعي.

وقال إن أحداث المسلسل تدور في إطار اجتماعي خلال حقبة الستينيات ويلقى الضوء على المتغيرات التي حدثت في تلك الفترة اجتماعيًا واقتصاديا وسياسيا.

شخصية قوية ومتحكمة

وحول دورها في المسلسل، أوضحت الفنانة ريهام عبد الغفور نها تجسد شخصية عايدة الخازندار، وهي شخصية قوية ومتحكمة، مؤكدة أن الشخصية أخذت منها مجهودا كبيرا لاسيما أنها تتنافى مع طبيعة شخصيتها الهادئة.

وعن سر التناغم بينها وبين الفنانة دينا الشربيني أوضحت ريهام: “أحبها كثيرا ويوجد بيننا حالة من التوافق والأريحية خاصة أننا نجحنا معا في أعمال سابقة، والناس أحبونا معا”.

وعلى الرغم من ذلك لم تخف ريهام قلقها بخصوص نجاح مسلسل “قصر النيل”، قالت الممثلة المصرية: “تعبنا جدا في تصوير المسلسل وفي كل تفاصيله، لذلك آمل أن يعطينا الله من النجاح بقدر مجهودنا فيه”.

 وبخصوص البطولة المشتركة في المسلسل قالت: “لا توجد فنانة لا تحب البطولة المطلقة، وسبق أن حققت ذلك من خلال مسلسل “إلا أنا ربع قيراط” الذي حقق نجاحًا كبيرًا وأصبح تريند في وقته، لكن هذا الأمر يحدده طبيعة العمل”.

وتابعت: “هناك أعمال يكون الأنسب فيها البطولة الجماعية مثل مسلسل “قصر النيل”.

وأضافت: “يعرض على كثير من الأعمال الفنية لكنني أحدد معيار الاختيار من خلال طبيعة الأدوار المختلفة حتى لا أكرر نفسي، وأرى أن شخصية عايدة الخازاندار في “قصر النيل” هي الأنسب لي في الموسم الرمضاني”.

حزينة على “الملك”

ولم تخف ريهام حزنها وصدمتها لوقف المسلسل التاريخي “الملك”، قائلة: “أنا حزينة على المجهود الكبير الذي بذله الزملاء أبطال المسلسل. كان من الممكن معالجة الملاحظات التي تم توجيهها له بدلا من وقفة قبل أيام من عرضه”.

وتابعت: “بالطبع أنا حزينة ومصدومة لهذا الأمر على الرغم من أنني لست من أبطال العمل.

وأشارت إلى أن لديها عدد من الأعمال الأخرى بعد شهر رمضان، لكن لم تحسم أمرها حتى تقرأ السيناريوهات .

وأخيرا، تحدثت ريهام عن طقوسها في شهر رمضان: “مثل أي أسرة مصرية، باستثناء الشغل، أصلي وأقرأ القرآن الكريم وأقوم بتحضير بعض الأكلات الرمضانية بنفسي، وللأسف بعض الطقوس تأثرت بجائحة كورونا مثل العزومات وسهرات السحور، وغيرها وتتم في نطاق محدود”.




Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى