أخبار العالم

الأميركيون الإيرانيون يحثون بايدن على سياسة حازمة تجاه طهران

الرسالة المفتوحة التي أشرفت عليها “لجنة المهنيين الإيرانيين المخصصة لسياسة إيران“، تؤرخ لأبعاد عديدة للسلوك الخبيث الذي يتبعه نظام طهران، ولا سيما سجله المروع في مجال حقوق الإنسان وقمعه المعارضين في الداخل والخارج.

وطالب الموقعون، الرئيس الأميركي باتخاذ “إجراءات قوية وفورية لدعم تطلع الشعب الإيراني لجمهورية ديمقراطية وعلمانية وغير نووية “.

وقد وقع على الرسالة أكثر من 300 شخصية بارزة من العلماء والأساتذة والأطباء والمديرين التنفيذيين والمتخصصين الأميركيين من أصول إيرانية، مشددين على أن “الدفاع عن حقوق الإنسان والديمقراطية في إيران يجب أن يكون عنصرا مركزيا ودائما” في سياسة بايدن تجاه طهران.

وأكد الموقعون وجوب عدم تقديم واشنطن “أي تخفيف للعقوبات أو التنازلات إلى النظام الإيراني، ما لم ينهِ، بشكل يمكن التحقق منه، انتهاكاته لحقوق الإنسان في إيران، وإرهابه في الخارج، والتخلي عن دعمه المدمر لوكلائه في المنطقة “.

كاظم قزرونيان، أحد منظمي الرسالة الرئيسيين، ومنسق “لجنة المهنيين الإيرانيين المخصصة لسياسة إيران”، قال لموقع “سكاي نيوز عربية”، إن “العديد من المشاركين في التوقيع على الرسالة، كانوا هدفا لمؤامرة إرهابية من قبل النظام الإيراني في يونيو 2018 قرب باريس”.

 

وأضاف قزرونيان، وهو عميد كلية الهندسة في جامعة كونيتيكيت، أن ذلك المخطط “اعتقل على إثره الدبلوماسي الإيراني المقيم في فيينا، أسد الله أسدي، وحكم عليه بالسجن لمدة 20 عاما من قبل محكمة بلجيكية في فبراير 2021”.

المديرة التنفيذية في مجال التكنولوجيا، جيلا عندليب، قالت بدورها إن الرسالة “تعكس آراء العديد من الإيرانيين الأميركيين الذين هم على اتصال بذويهم في إيران”.

وأضافت أن الكثير من أفراد عائلات الموقعين على الرسالة، كانوا بين “ضحايا أعمال القمع، بما في ذلك مذبحة عام 1988، التي راح ضحيتها 30 ألف سجين سياسي في إيران، أو قمع انتفاضة نوفمبر 2019 التي راح ضحيتها أكثر من 1500 قتيل “.

رضا تاند، وهو نائب رئيس تنفيذي في مجال العلوم البيئية، وأحد الموقعين على الرسالة، قال إن إيران باتت تشهد “انتفاضات شعبية أكثر تواترا وشدة، ولا سيما التي تشمل جيل الشباب”، مشددا على ضرورة “ألا تفوت الولايات المتحدة هذه الفرصة التاريخية للوقوف إلى جانب الشعب الإيراني “.

وتأتي الرسالة بعد تصريحات للرئيس الأميركي، شدد فيها على أن الولايات المتحدة لن تقدم لطهران تخفيفا للعقوبات، لإحضارها إلى طاولة المفاوضات، وأن قضية حقوق الإنسان ستكون في صلب السياسة الخارجية الأميركية.

 

Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى