منوعات

مصر.. هل تسبب “موكب المومياوات” في وقف مسلسل “الملك”؟


الانتقاد طال في البداية بطل المسلسل الذي ظهر ملتحيا، هو وعدد من أبطال العمل في إطلالة لا تتناسب مع حياة المصري القديم، التي لم تكن اللحية فيه من سمات الرجال الشكلية، لأن المصريين القدماء كانوا يرون أن الشعر لابد التخلص منه لأنه نوع من الدنس، مرورا بالأزياء والديكورات التي بدت عصرية.

وظهرت كثير من الدعوات عبر مختلف وسائل التواصل الاجتماعي تطالب بوقف عرض المسلسل، حفاظا على الحقبة التاريخية وألا يحدث نوع من الاضطراب المعرفي للأجيال الجديدة، وتصادفت هذه الدعوات مع حفل نقل موكب المومياوات الملكية إلى متحف الحضارة، والعرض المبهر الذي شهده العالم.

وقف التصوير

وعلم موقع سكاي نيوز عربية، أن تصوير المسلسل كان مستمرا حتى مساء السبت، بمحافظة الفيوم جنوب القاهرة، وأن أسرة العمل فوجئت بقرار وقف العمل من جانب الشركة.

الناقدة الفنية المصرية ماجدة موريس، ترى أن وقف المسلسل هو تصحيح لوضع خاطئ من البداية، وأن الأعمال الفنية التي تناقش حقب تاريخية يجب أن تستعين بمؤرخين ومتخصصين في الحقبة الزمنية التي يتم تناولها، وهو الذي يبدو أنه لم يكن موجودا في مسلسل الملك.

وأضافت ماجدة لموقع سكاي نيوز عربية، أن الأعمال التاريخية التي كان ينتجها التلفزيون المصري كانت تخضع قبلها لمراجعة كبار المؤرخين، إضافة أن مثل هذه الأعمال يجب أن تأخذ وقتها في تصميم الملابس والأسلحة والبيئة المحيطة وباقي تفاصيل العمل.

وتابعت أن الصور الذي تم نشرها أظهر أن ملامح الملك أحمس، لا تشبه ملامح الملك الحقيقي ولا حتى باقي أفراد العمل، بل هناك من يرى أن هذه الملامح كانت تشبه ملامح الهكسوس الذي مفترض أنه يحاربهم.

درس عملي

وحذرت الناقدة الفنية المصرية، من نقل معلومات غير حقيقة للأجيال الجديدة في ظل وجود كثير من الصراعات والبحوث حول التاريخ والموقف الحضاري والإنساني.

 وأشارت إلى موكب المومياوات أتى في وقت حساس جدا بالنسبة للعمل حيث أن الأداء المبهر الذي خرج فيه الموكب الملكي، أيد الحملات التي كانت موجودة قبلها والتي تطالب بوقف العمل، وأكد الانتقادات التي وجهت للمسلسل.

ونوهت إلى ما جرى درسا عمليا قويا لكل صناع الدراما ولا سيما التاريخي منها، ويجب الاهتمام البالغ بكل التفاصيل التاريخية.

وقف العمل

وكانت الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، المنتجة للعمل وقف المسلسل، الذي كان من المقرر عرضه في شهر رمضان 2021، قررت وفق بيان رسمي صادر عنها، تشكيل لجنة عاجلة من مجموعة من المتخصصين في التاريخ والآثار وعلوم الاجتماع، وذلك لمشاهدة المسلسل ومراجعة السيناريو كاملا وإبداء الرأي بموضوعية ومهنية حتى لو ترتب على ذلك عدم عرضه في رمضان القادم.

المسلسل من بطولة عمرو يوسف وماجد المصري وصبا مبارك وريم مصطفى ومحمد لطفي ومحمد علاء ومها نصار وباسل الزارو وأمير صلاح الدين وياسين السقا ومعتز هشام وسيناريو وحوار محمد وخالد وشيرين دياب وإخراج حسين المنياوي وإنتاج شركة “سينرجي”.




Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى