منوعات

صاحبة الحضور الأقوى بحفل نقل المومياوات: شعرت بهيبة الرئيس


شاهد الملايين حفل نقل مومياوات الملوك من المتحف المصري إلى المتحف القومي للحضارة، وسط تغطية إعلامية عالمية، وفور إزاحة الستار وظهور الفرقة الموسيقية التي خرجت بالحفل في أبهى صوره، خطفت رضوى الأنظار بجديتها وثقتها في نفسها أثناء عزفها باندماج واضح في كل لمسة لها.

تواصل موقع “سكاي نيوز عربية” مع رضوى البحيري عازفة آلة “التمباني”، للحديث عن استعدادها لحفل يحضره كبار المسؤولين وتنقله مئات المحطات الفضائية ويشاهده الملايين عبر العالم.

قالت رضوى: “تغمرني السعادة. أشعر أن العالم يتبسم لي. كوني ضمن الوجوه التي سيتذكرها المصريون في احتفال موكب المومياوات شرف كبير سيظل عالقا في ذهني لسنوات”.

وأوضحت أنها وزملاءها بدؤوا الاستعداد للحفل منذ أكثر من 4 أشهر، قضوها في العمل المتواصل من أجل خروجه في أبهى صورة.

وتابعت: “لم يكن الأمر باليسير. احتاج خروج هذا العمل الكثير من الجهد والسهر بشكل متواصل حتى يكون الأداء على قدر الحدث”.

وتقول رضوى: “عندما تم اختياري ضمن الفرقة كنت أشعر بسعادة كبيرة، لكن مع معرفة التفاصيل ووجود الرئيس عبد الفتاح السيسي شعرت بخوف ورهبة كبيرين. كنت أتدرب بمفردي وبرفقة الفرقة. لم تغب تلك الحفلة عن ذهني منذ تم اختياري لها. كان الأمر أشبه بمهمة وطنية لا مجال فيها للفشل أو حتى الخطأ”.

وأشادت رضوى بالقائمين على العمل الذين “حاولوا انتزاع الخوف والرهبة من قلوبنا. أرادوا أن يخرج الحفل في أفضل شكل، لذا حملونا أهمية الحدث وأخبرونا أن الملايين حول العالم سوف يشاهدونه”.

وفور أن أزيح الستار ورأت رضوى الرئيس جالسا أمامها، خالجها “شعور غريب” حسب وصفها، إلا أنها “عادت لتتمالك نفسها”، مضيفة: “شعرت برهبة شديدة. الهيبة الخاصة بشخص الرئيس استحوذت علي، لكن سرعان ما لملمت نفسي من جديد وعدت للتركيز في عملي. كنت أعرف أنه في حال سيطر الخوف علي فإن ذلك سينعكس على أدائي”.

وكشف رضوى أن أول اتصال أجرته بعد الحفل كان لوالدتها لتسألها عن رأيها فيما قدمته، وأوضحت: “أخبرتني أمي أنني كانت البطل الأول للحفل وصاحبة الحضور الأقوى بين زملائي”.

وختمت: “أشعر بفخر شديد. الجميع يخبرني بمدى جديتي في العزف بصحبة الفرقة. لم ألتفت للحضور واندمجت في دوري وأحمد الله حيث يبدو أنني قدمت عرضا تاريخيا بصحبة الفرقة التي بذلت مجهودا كبيرا. الحفل خرج بشكل أبهر العالم”.




Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى