منوعات

بعد طرح “البرومو”.. الجدل يحتدم حول مسلسل “الملك”


ومع صعود موجة الهجوم ضد أزياء وديكورات المسلسل التاريخي، تداول روّاد مواقع  التواصل صورًا من أعمال المخرج المصري الراحل شادي عبد السلام التي تتناول تاريخ مصر القديمة مثل: “إخناتون” الذي لم يرَ النور، وفيلم “المومياء”، أو الفيلم البولندي “الفرعون” الذي شارك عبد السلام في تصميماته.

وتعرض مسلسل “الملك” لجملة من الانتقادات، على رأسها لحية الفنان عمرو يوسف، رغم تأكيدات الباحثين في تاريخ مصر القديمة أن الملوك كانوا بلا لحية، وطالت الانتقادات أيضًا أزياء الفنانة ريم مصطفى.

 

وتبارى المشاركون في إظهار الفارق في جودة الأزياء والديكورات التي ظهرت في الصور المتداولة من أعمال المخرج شادي عبد السلام، وبين صور مسلسل “الملك”، والإعلان الترويجي.

وفي هذا الصدد تحدث موقع “سكاي نيوز عربية” إلى أنسي أبو سيف، مهندس الديكور البارز، أحد أكثر الذين عملوا بالقرب من المخرج الراحل شادي عبد السلام؛ إذ عمل معه في فيلم المومياء، وفي تحضيرات فيلم “إخناتون”.

وفي بداية حديثه شدد أبو سيف على أنه لا يستطيع الحكم على مسلسل “الملك” حاليًا لأن لم يشاهده بعد،  لكنه يشير إلى أن أي عمل تاريخي، يعتمد فيه المصمم على مراجع تاريخية، يقوم بدراستها جيدًا قبل أن يبدأ عمله.

ويوضح أبو سيف في حديثه لموقع سكاي نيوز عربية أن أثناء العمل على صناعة عمل تاريخي، يعيد المهندس بناء الواقع، سواء كان تاريخي أو معاصر، ويتم الاعتماد في ذلك على المراجع التاريخية.

 

ويقول أنسي أبو سيف عن تحضيرات فيلم إخناتون، الذي لم ير النور، إنهم اعتمدوا في صناعته على أكثر من 80 مرجعا أثناء التحضير للفيلم.

ويردف: “بالتحديد الحضارة الفرعونية، تتوافر مراجعها بغزارة، ونستطيع أن نرصد شكل الحياة اليومية وكافة التفاصيل الدقيقة في الرسومات الموجودة على جداريات المصريين القدماء، وغيرها من المصادر التي تتوافر جميعها في كتب المصريات”.

مقارنة في غير محلها

وبالعودة إلى مسلسل “الملك”، يرفض أبو سيف مقارنة المسلسل بأعمال شادي عبد السلام، فبحسب رأيه أن العمل لم يعرض بعد حتى يكون هناك حكم أو مقارنة، مؤكدًا أن الفن ليس له حدود، ولا يمكن الحجر عليه، “ربما يكون هناك رمزية في المسلسل قد تضح عند عرضه”.

وعن المطالبات بإيقاف المسلسل، يُبدي أبو سيف أسفه؛ قائلًا “أنا لا أفهم فكرة منع عمل فني، فكل ما يمكن أن نفعله، هو أن ننتظر عرض العمل، ومن ثم يكون هناك فرصة للحكم من الجمهور، صناع الفن، حتى نتدارك الأخطاء إن وجدت”.




Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى