أخبار العالم

البيت الأبيض: إذا أراد ترامب التحدث عن اللقاحات.. يتقدم

وقالت ساكي خلال إفادتها الصحفية اليومية “إذا استيقظ الرئيس السابق ترامب غدا وأراد أن يتحدث بصراحة عن سلامة وفعالية حملة اللقاح، فإننا بالتأكيد سندعم ذلك”.

وذكـرت ساكي بأن كل الرؤساء الأميركيين، الذين لا يزالون على قيد الحياة، شاركوا في حملات إعلانية عامة للتشجيع على تلقي اللقاحات، من دون أن يحتاجوا إلى دعوة رسمية.

وسُئلت ساكي خلال إيجازيها الصحفيين الأخيرين عن استطلاع حديث يُظهر أن الجمهوريين، خصوصا الرجال منهم،  من بين الأكثر احتمالية لرفض الحصول على لقاح فيروس كورونا المستجد.

واعترفت السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض، الأسبوع الماضي، بأن إدارة بايدن الديمقراطية، لن تكون أفضل رسول لإقناع المحافظين بالحصول على اللقاح، مشيرة إلى أن من المرجح أن يثق السكان بأطبائهم أو قادة مجتمعهم أو المنظمات الدينية، وقد قامت الإدارة بالتوعية هناك لمحاولة تقليل تردد الناس في أخذ اللقاح.

وحين سـُئل بايدن بعد خطابه حول خطة الإنقاذ الأميركية، الأسبوع الماضي، حول ما إذا كان على ترامب أن يشجع على أخذ اللقاحات، قال إن تركيزه ينصب أكثر على الأطباء والدعاة والقادة المحليين الآخرين الذين قد يكون لدعواتهم صدى عند الجمهوريين.

ويحتفظ ترامب بالكثير من المؤيدين المتفانين، وقد أقر الخبراء بأنه يستطيع إقناع العديد منهم بالحصول على اللقاح، إذا تحدث عن ذلك.

وفي خطاب مدته 90 دقيقة، ألقاه الشهر الماضي، قال ترامب لمؤيديه عبارة “خذوا لقاحكم”، مرة واحدة، ومن دون أي تفاصيل.

وترامب هو الرئيس الأميركي السابق الحي الوحيد، الذي لم يظهر في إعلان الخدمة العامة الأسبوع الماضي، حين حث الرؤساء السابقون جيمي كارتر، وبيل كلينتون، وجورج دبليو بوش، وباراك أوباما، الأميركيين على الحصول على لقاح كوفيد-19.

كبير خبراء الأمراض المعدية في الولايات المتحدة، أنتوني فاوتشي، حث ترامب، الأحد، على تشجيع مؤيديه على تلقي اللقاح، وقال في لقاء على “فوكس نيوز”، إن ذلك “سيكون مفيدا جدا”، وأضاف فاوتشي أنه “مندهش جدا من عدد الجمهوريين الذين قالوا إنهم لن يتلقوا التطعيمات”.

ولفت فاوتشي إلى الشعبية الكبيرة التي يتمتع بها ترامب بين جمهور المحافظين، وقال إن الرئيس السابق إذا أعرب عن دعمه للقاح “فسيُحدث ذلك فرقا كبيرا في العالم”.

وحصل الرئيس الأميركي السابق على اللقاح خلال أيامه الأخيرة في البيت الأبيض، لكنه فعل ذلك من دون إخبار أحد، وبعيدا عن عدسة الكاميرا.

Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى