منوعات

رغدة تكشف كواليس “بودي غارد” مع الزعيم عادل إمام


الفنانة رغدة، التي شاركت في المسرحية برفقة الفنانين عزت أبو عوف وسعيد عبد الغني، تحدثت لموقع “سكاي نيوز عربية” عن كواليس العمل الذي كتبه يوسف معاطي وأخرجه رامي إمام، كما ردّت على بعض الانتقادات التي طالتها.

ونوّهت رغدة بأنها تلقت -منذ بدء العرض التلفزيوني للمسرحية أخيرا- عددا من التهاني والتبريكات من قبل أصدقائها ومحبيها، فضلا عن تعليقات جمهورها على “السوشيال ميديا“، موضحة أنها حتى الآن لم تشاهد المسرحية على التلفزيون، لكنها تتذكر بشكل جيد كواليس العمل مع أبطاله.

وعن الانتقادات التي وجهت للمسرحية من قبل البعض عبر منصات التواصل الاجتماعي، قالت رغدة إنها لا تعتد بمواقع التواصل، موضحة أن “السوشيال ميديا عالم افتراضي، ليس بالضرورة له علاقة بالعالم الواقعي. كل شخص حر فيما يكتب. إرضاء جميع الناس غاية لا تُدرك”.

وشددت على أن “الزعيم عادل إمام أهم فناني الوطن العربي، ولا يوجد له مثيل”، وذلك ردا على من انتقد “إيفيهاته” في المسرحية، ووصفها بأنها “غير مضحكة”.

وأشارت إلى أنه “من الطبيعي أن يختلف الناس.. لكن بالنسبة لي، فإن الزعيم عادل إمام إذا نظر لي أضحك، فهو قادر على إضحاكك بدون أن يبذل مجهودا. أعتقد بأن كثيرا ممن انتقدوا المسرحية لم يشاهدوها فعلا. هناك أناس يحبون (الشوشرة) على نجاح الآخرين”.

 

 

أخلاق الزعيم

وعن كواليس المسرحية بينها وبين الزعيم عادل إمام، قالت الفنانة رغدة إن الزعيم “لم يكن أنانيا على خشبة المسرح”، وعندما يريد أي من الأبطال إضافة “إيفيه” أو موقف ينصحه بخبرته، ويحاول معه أن يقوله بشكل أفضل، كما يعطي فرصة كبيرة لغيره من النجوم ممن لم يكونوا كوميديانات، ولكن بعد عملهم معه أصبح لهم شأنا كبيرا في عالم الكوميديا.

ولفتت إلى أن الزعيم أعطى فرصا كبيرة لغيره، وهناك الكثير من الفنانين ممن تحدثوا عن مساعدة عادل إمام لهم في بداية مشوارهم الفني، مثل الراحل علاء ولي الدين، والفنانين محمد هنيدي وأشرف عبد الباقي وسليمان عيد.

وعن تصريحات الفنان رضا حامد، التي قال فيها إن الزعيم -خلال عرض مسرحية بودي غارد– حذف له مشهدا كوميديا كان يضحك الجمهور بشكل كبير، حتى لا يطغى على “إفيهات الزعيم”، نفت رغدة ذلك الأمر، وقالت إن “تلك الأقاويل كذب ومحض افتراء باطل. الزعيم عادل إمام تاريخه الفني هو من يدافع عنه”.

أسباب الانسحاب

وكشفت رغدة -لأول مرة- عن سبب تركها العمل بالمسرحية بعد عملها فيها لمدة عام في سنة 2000، وقالت: “كان ذلك لظروف خاصة. كنت مرتبطة بلجان شعبية للعمل العام، وبدأت الانتفاضة الفلسطينية الثانية في ذلك الوقت، فأردت استكمال مسيرتي مع الإخوة الفلسطينيين، فتوجهت إلى العريش (شرق مصر) مع حافلتين بمعونات إنسانية، لتسليمهم إلى رفح”.

وأوضحت أن الزعيم اتصل بها في ذلك الوقت، وكانت تشارك في تظاهرة بالعريش، لكنها اعتذرت عن عدم استكمال المسرحية، حتى تم استبدالها بممثلة أخرى، وعندما عادت إلى القاهرة من جديد طلب منها الزعيم أن تسجل المسرحية معه في العام 2009.

بطلة المسرحية في البداية كانت الفنانة شيرين سيف النصر، التي اعتذرت بعد ذلك عن دور “عائشة”، وحلت محلها رغدة لمدة عام، وبعد انسحاب رغدة عادت شيرين سيف النصر للمسرحية، قبل أن تعود رغدة مجددا لتصوير العرض في النهاية.

وفي سياق آخر، ولدى سؤالها عن أحدث أعمالها الفنية، قالت رغدة إنها كانت تشارك في عمل درامي جديد بعنوان “على قيد الحياة”، لكن تحضيره توقف بسبب فيروس كورونا، إضافة إلى فيلم مع المخرج عمرو الدريني، قيد التجهيز، وأشارت إلى أنها “تعاني من حساسية الصدر، وتتخذ إجراءات وقائية في فترة كورونا الحالية”.




Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى