منوعات

بعيدا عن المسلسلات.. فنانون لبنانيون أبطال في الواقع


وبات هؤلاء الفنانين منخرطين في أعمال واقعية يلمسها المحتاجون في لبنان، أكثر من أعمال درامية يشاهدها الناس عبر الشاشات.

ومن بين هذه المبادرات “ع قدنا”، التي بدأت بفكرة الممثل اللبناني عبدو شاهين (أحد أبطال مسلسل الهيبة الشهير)،وتُعنى الفكرة بتأمين حصص غذائية وطبية للأسر التي أصبحت محرومة من لقمة عيشها وقوتها اليومي.

ويقول شاهين في تصريحات صحفية: “أطلقنا حملة ع قدنا (على حجمنا) في أبريل من عام 2020 وبدأنا الحملة بتوزيع مادة الخبز على المحتاجين”، قبل أن تتوسع الحملة أكثر فأكثر.

ويضيف “تضم المبادرة عدداً كبيراً من المتطوعين العاملين في الشأن العام والناشطين والفنانين والكتاب وغيرهم من الذين قرروا التنسيق معنا ضمن مجموعة واحدة متكاملة، بدل التشتت في مبادرات فردية (…)”.

ويرى شاهين أن العمل الخيري كسر روتين حياته وجعله يشعر بأن لا قيمة لأي شيء في الحياة سوى تلك المساعدات التي يقدمها.

وبات عبدو شاهين وغيره من الممثلين والفنانين اللبنانيين أبطالا على أرض الواقع بعد أن كانوا أبطالا على الشاشة، وذلك بعد أن تمكنوا، وفق كثيرين من إنقاذ الكثير من العائلات المحتاجة.

وتواصل موقع “سكاي نيوز عربية” مع فنانين لبنانيين، رغم انشغالهم في تصوير المسلسلات المقرر عرضها في شهر رمضان المقبل، بالإضافة إلى جهودهم في المبادرات الخيرية.

ويقول الممثل اللبناني بديع أبو شقرا لموقع “سكاي نيوز عربية” أن المبادرات لم تتوقف، لكن شكلها تغير فانتقلت من ربطة الخبز والمواد الغذائية إلى الأدوية وأجهزة التنفس لمساعدة المصابين بفيروس كورونا وصارت داعمة للمستوصفات والمستشفيات.

ويضيف “المبادرات هي عمل مجتمعي عنوانه التضامن مع الناس في الأوقات الصعبة، وها نحن نعيش أوقاتاً عصيبة في ضوء التقصير والعجز من المؤسسات الرسمية، ولذلك نسعى جاهدين للوقوف جنباً إلى جنب مع المحتاج ونحن ما إلنا غير بعضنا”.

وتابع: “ومنذ اليوم الأول للأزمة عمل كمواطنين على الأرض اانطلاقاً من الحس بالمسؤولية والمشاركة والمواطنة في غياب الجهات الرسمية في لبنان عن خدمة المواطن”.

من ناحيتها، تقول الممثلة اللبنانية، أنجو ريحان، الناشطة في مبادرة “ع قدنا” لموقع “سكاي نيوز عربية”: “بدأت المبادرة بفكرة من الزميل عبدو شاهين”.

وتابعت: “من خلال الأزمة توطدت صداقتنا أكثر فأكثر، وإجتمعنا على أمور مبدئية وأساسية ووطنية أحببنا أن نطلق مبادرة، وطلبنا المساعدة من فاعلي الخير ومن المغتربين خارج لبنان الذين وثقوا بنا وبدأنا مهمتنا خلال جائحة كورونا ، واليوم نحن مشغولون بتصوير بعض المسلسلات إلا أننا لم نتوقف وسنستمر”.

وذكرت ريحان: “من جهة أخرى، ومن خلال عملي المسرحي إلى جانب الفنان والإعلامي اللبناني يحيى جابر، قررنا تأسيس جمعية هدفها فني بحت نطرح من خلالها إشكاليات وهموم المجتمع ضمن قالب فني على أن تعنى هذه الجمعية بورش عمل إنسانية وعلاجية وااجتماعية، وتشمل كافة شراح المجتمع”.

وأطلق الثنائي على الجمعية اسم “نفعل”، بحسب ريحان “لأننا لا نتكلم إنما نفعل، وتمكنا من الوصول للكثير من العائلات المحتاجة التي استنجدت بنا عبر وسائل التواصل الإجتماعي”.




Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى