منوعات

تعامد أبو سمبل.. كيف تستقبل مصر الحدث النادر دون جمهور؟


وتتعامد أشعة الشمس على قدس الأقداس بمعابد أبو سمبل، بعد اختراقها الممر الأمامي لمدخل معبد رمسيس الثاني بطول 200 مترًا.

ويتكون قدس الأقداس من منصة تضم تمثال الملك رمسيس الثاني جالسا وبجواره تمثال الإله رع حور أخته والإله آمون وتمثال رابع للإله بتاح، بينما لا تتعامد الشمس على وجه تمثال “بتاح” الذى كان يعتبره القدماء إله الظلام.

وتستعد مصر للحدث هذا العام على مستويين، الأول علمي والثاني سياحي، وفيما يتعلق بالجانب العلمي يقول رئيس معهد البحوث الفلكية والجوفيزيقية جاد القاضي إن المعهد دشن عدد من الفعاليات على مدار 4 أيام قبل الحدث المهمة.

ويضيف في تصريحات خاصة لموقع سكاي نيوز عربية إن المعهد عقد عددًا من الفعاليات على مدار الأيام الماضية، بداية من يوم 18 فبراير الجاري؛ حيث عقد 3 أمسيات فلكية في أسوان بمتحف النيل ونقابة المهندسين ومتحف النوبة، وكان الحضور رمزيًا في القاعات.

ولفت رئيس معهد الفلك إلى أن فريق من الفلكيين بالمعهد يقوم برصد ظاهرة التعامد باستخدام تلوسكوبات محمولة، لتوثيق الحدث العلمي الذي يبدأ بعد شروق الشمس مباشرة، ويستمر لمدة 20 دقيقة.

ويتابع: “هذا الحدث يعد معجزة خاصة أنه يتطلب معرفة دقيقة بأصول علم الفلك وحسابات كثيرة لتحديد زاوية الانحراف لمحور المعبد عن الشرق، بالإضافة إلى إعجاز آخر يتمثل في إنشاء محور مستقيم لمسافة أكثر من ستين متراً، داخل معبد منحوت بأكمله في الصخر.

احتفالات أونلاين

وفي سياق الاحتفال بظاهرة تعامد الشمس على وجه الملك رمسيس الثاني بمعبد أبو سمبل، أعلنت وزارة السياحة والآثار المصرية من جهتها إقامة عرض موسيقي بدون جمهور من أمام المعبد للفرقة الموسيقية الدنماركية الشهيرة (Who Made Who).

وأوضح الرئيس التنفيذي للهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي أحمد يوسف أن العرض الموسيقي يقام بدون جمهور بسبب جائحة كورونا، وينظمه شركة “سيركل” الفرنسية، ومن المقرر بثه مباشرة للعالم أجمع من خلال منصات التواصل الاجتماعي الخاصة بالشركة الفرنسية المتخصصة في هذه النوعية من العروض والفعاليات، التي يتابعها نحو 20 مليون شخص حول العالم.

تجدر الإشارة إلى أن ظاهرة تعامد الشمس كان يُحتفل بها قبل عام 1964 يومي 21 فبراير و21 أكتوبر، ومع نقل المعبد إلى موقعه الجديد، تغيّر توقيت الظاهرة إلى 22 فبراير و22 أكتوبر، في حين اُكتشف المعبد نفسه الإيطالي جيوفاني بيلونزي عام 1817.




Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى