أخبار الساعة

الجيش الأمريكي يتأهب وردع عسكري وشيك..

هاشتاج اليوم- هيوستن

صرح مسؤولون أميركيون إن الجيش الأميركي عرض “قوته النارية الكبيرة جدا” الأسبوع المنصرم في الخليج العربي، وقام بإجراء مناورات وتدريبات مشتركة بين أكثرية التشكيلات العسكرية الأميركية في الخليج.

وتجيء تلك الأفعال بعدما نصح القوات المسلحة الأميركي السفن في شمال أفريقيا والخليج من الاقتراب على في أعقاب مائة ياردة من سفنه الحربية في أعقاب مجابهات قتالية استفزازية مع القوارب الحربية الإيرانية، استنادا لما أوردته فوكس نيوز.

وأوضح مسؤولون عسكريون في خطاب صحافي أن طائرة حربية من طراز إيه سي – 130 تابعة للقوات الجوية الأميركية أسهمت في تدريبات بالذخيرة الحية في الخليج العربي مع مجموعة الطائرات الهيليكوبتر البرمائية الأميركية والتشكيلات البحرية المتنوعة أثناء الفترة من 19 إلى 21 أيار.

وتحدث الزعيم العسكري لانس ليشر: “كانت تلك إمكانية ممتازة لدمج القوة النارية الرائعة لـ AC-130W في تدريبات الأسطول البحري، والتمرين على الضربات العاجلة والقاتلة بعناية بالغة في مواجهة المقاصد التي تعتبر تهديدات نظرية لمجموعاتنا البحرية ARG / MEU”.

وتابع ليشر قائلاً: “ذاك التنسيق المعقد الذي يتضمن مجموعة SOCCENT ومجموعات جنود مشاة البحرية والأسطول البحري يوسع من قدرتنا على الحراسة عن أنفسنا مقابل أي تهديدات قد نواجهها خلال العمل بأسلوب تشريعي لمساندة الأمن البحري وشركائنا الإقليميين في الخليج العربي”.

وبدأ التمرين بالذخيرة الحية في اليوم الذي نصح فيه القوات المسلحة الأميركي إيران بضرورة الاحتفاظ بمسافة مائة ياردة من سفنها الحربية الأسبوع السابق عقب مضايقات القوارب الحربية الضئيلة الموالية للحرس الثوري الشهر المنصرم.

وقد كانت القوارب الإيرانية قد قاربَت على سفن البحرية الأميركية في الخليج، في حين وصفه القوات المسلحة الأميركي بالنشاط “الخطير والاستفزازي”. وصرح الجيش الأميركي إن السفن الإيرانية جاءت على حتى الآن عشرة ياردات بجوار مجموعات الجنود الأميركية أثناء الحادث.

وقد كان الرئيس دونالد ترمب قد توعد لاحقا، إيران على Twitter، قائلاً إنه “سوف يتم إعطاب وإغراق تلك السفن” إذا دامت المضايقات.

وفي السنين الأخيرة، دأبت السفن الإيرانية على مضايقة السفن الأميركية في الخليج العربي ومضيق هرمز، الذي يشهد مرور عشرين% من بترول العالم.

وتصاعدت التوترات بين إيران وأميركا بعدما جر ترمب من ناحية فرد الولايات المتحدة الامريكية من اتفاق طهران الهيدروجيني مع القوى الدولية في 2018.

وشهد الصيف السابق سلسلة من الهجمات المتصاعدة التي استهدفت ناقلات البترول ومواقع أخرى بخصوص الخليج العربي. ووصلت أوجها في يناير/كانون الثاني حينما نفذت الولايات المتحدة ضربة بطائرة بلا ربان في بغداد وقتلت الجنرال الإيراني قاسم سليماني.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق