أخبار الساعة

وثيقة تفضح ميليشيا العصائب.. والكاظمي: مستعدون للمواجهة

أفاد مراسل “العربية” بانتشار مكثف للقوات الأمنية العراقية من منطقة شارع فلسطين إلى جسر المثنى في العاصمة بغداد، كما أفاد بانسحاب ميليشيا العصائب.

وتوسط مستشار الأمن الوطني العراقي لمنع الاحتكاك بين الاستخبارات وميليشيات العصائب.

إلى ذلك، كشفت وثيقة حصلت عليها العربية، اليوم الجمعة، اعتزام ميليشيات عصائب أهل الحق، التحشيد قرب أحد المقار الأمنية الحساسة في بغداد.

وأشارت مصادر العربية إلى أن التحشيد يهدف إلى الضغط على الحكومة العراقية لإطلاق سراح أحد المعتقلين، والمتهم بالهجوم على السفارة الأميركية والمنطقة الخضراء.

اعترافات قد تفرط العقد

وأكدت المصادر أن اعترافات مهمة كشف عنها المتهم أثناء التحقيق معه ربما تدين آخرين في العصائب.

كما أكدت مصادر العربية، أن الأمن العراقي اعتقل 6 عناصر من ميليشيا العصائب.

من جهته، أكد رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي أن “أمن العراق أمانة في أعناقنا، ولن نخضع لمغامرات أو اجتهادات”.

“مستعدون للمواجهة إذا اقتضى الأمر”

وأضاف في تغريدة على تويتر بعد تهديدات العصائب، “عملنا بصمت وهدوء على إعادة ثقة الشعب والأجهزة الأمنية والجيش بالدولة بعد أن اهتزت بفعل مغامرات الخارجين على القانون”.

وتابع “طالبنا بالتهدئة لمنع زج بلادنا في مغامرة عبثية أخرى، ولكننا مستعدون للمواجهة الحاسمة إذا اقتضى الأمر”.

بينما طالب زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر إيران بتجنيب العراق صراعاتها.

هجوم بصواريخ الكاتيوشا

يذكر أن الجيش العراقي والسفارة الأميركية في بغداد أعلنا، مساء الأحد الماضي، أن ما لا يقل عن ثمانية صواريخ كاتيوشا سقطت في المنطقة الخضراء شديدة التحصين بالعاصمة العراقية في هجوم استهدف السفارة الأميركية، ما أسفر عن إلحاق أضرار طفيفة بالمجمع. وقال الجيش إن جماعة “خارجة عن القانون” أطلقت الصواريخ على المنطقة الخضراء.

فيما أوضح مسؤول أمني يقع مكتبه داخل المنطقة الخضراء، أن نظاماً مضاداً للصواريخ، أقيم للدفاع عن السفارة الأميركية، تمكن من تحويل مسار أحد تلك الصواريخ.

ونددت السفارة بالهجوم ودعت “جميع القادة السياسيين والحكوميين العراقيين إلى اتخاذ خطوات لمنع مثل هذه الهجمات ومحاسبة المسؤولين عنها”.

كذلك وصف رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، الاثنين قصف المنطقة الخضراء بالعمل الإرهابي الجبان، مشددا على رفض أي اعتداءات على البعثات الدبلوماسية.

Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى