السياسة

هل الولايات المتحده علي أعتاب تجربة نووية جديدة

هاشتاج اليوم- هيوستن

وسط إزدياد التوترات مع الصين، صرح مسؤول رفيع في الإدارة الأميركية ومسؤولان سابقان مطلعان على المداولات الداخلية أن إدارة الرئيس دونالد ترمب ناقشت فعل تجربة تفجير سلاح نووي أميركي هي الأولى منذ عام 1992 في خطوة من الممكن أن تكون لها عواقب بعيدة المدى على الروابط مع القوى النووية الأخرى، ولذا استنادا لما أوردته واشنطن بوست.

وتجيء خطوة إدارة ترمب في أعقاب تعطل دام عقودا لمثل تلك الأعمال في أعقاب اتهامات من مسؤولي الهيئة الأميركية بأن دولة روسيا ودولة الصين تجريان محاولات نووية منخفضة القوة – وهو تأكيد لم تثبته الدلائل المتوفرة للجمهور مثلما أن البلدين نفيا ذاك”.

وصرح مسؤول رفيع في الإدارة الأميركية مناشدة عدم الكشف عن هويته لحساسية المباحثات النووية إن المقصد هو إثبات لموسكو وبكين أن الولايات المتحدة الامريكية من الممكن أن “تجري مسعى متعجلة” إذ من المحتمل أن تكون نافعة من منظور تفاوضية في الوقت الذي تنشد فيه واشنطن إلى التوصل الى اتفاق ثلاثي لتقنين ترسانات أضخم القوى النووية.

وبحسب المصادر لم يختتم المقابلة بأي اتفاق على فعل محاولة نووية، إلا أن مسؤولا في الإدارة الأميركية صرح إن الاقتراح هو “إلى حد كبير دردشة متواصلة”، بيد أن شخصا آخر على إدراك بالاجتماع أفاد إنه تم اتخاذ مرسوم في النهاية بأخذ إجراءات أخرى ردا على التهديدات التي تشكلها روسيا ودولة الصين” .

ورفض مجلس الأمن القومي التعليق، وأثناء اللقاء، ظهرت خلافات حادة بخصوص الفكرة، ولا سيما من المنفعة الوطنية للأمن النووي، استنادا لشخصين مطلعين على المباحثات. ولم ترد الوكالة الوطنية للأمن النووي، وهي وكالة تصون سلامة رصيد البلاد من الأسلحة النووية، على إلتماس التعليق”.

ونصح الموفد الرئاسي لترمب، مارشال بيلينجسليا، من أن الصين تقوم بجهود سريعة و تراكم ترسانتها النووية و”عازمة على تشييد قواتها النووية واستخدام هذه القوات في تجربة لتخويف أميركا وأصدقائنا وحلفائنا”.

وصرح مسؤول أميركي إن محاولة نووية من الممكن أن تساند في الكبس على الصين للتحاق إلى اتفاقية ثلاثية مع الولايات المتحدة الامريكية وروسيا، إلا أن عدد محدود من دعاة منع الانتشار الذري يقولون إن مثل تلك الخطوة محفوفة بالمخاطر.

وصرح كيمبال: “إذا كانت تلك الإدارة تتصور أن انفجارا تجريبيا نوويا وشراكة حافة الهاوية النووية سيجبر الشركاء المتفاوضين على تقديم تنازلات من منحى شخص، فهذه سياسة خطيرة”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى