أخبار الساعة

هل اخترقت خارجية أميركا؟.. كبير الديمقراطيين يسأل

دعا كبير الديمقراطيين في لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، السيناتور بوب مينينديز، وزير الخارجية مايك بومبيو لاطلاع أعضاء مجلس الشيوخ على عملية الاختراق لشركة SolarWinds من قبل قراصنة روس مشتبه بهم وتأثيرها على وزارة الخارجية.

وكتب السيناتور بوب مينينديز إلى بومبيو: “من الأهمية بمكان أن تتلقى لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ إيجازًا عن مدى الاختراق الأمني والجهود التي تبذلها الوزارة للتخفيف من آثاره والدفاع ضد الهجمات المستقبلية”. وتابع “علاوة على ذلك، من الضروري أن تفهم القطاعات الحيوية داخل البلاد والجمهور الأميركي على نطاق أوسع طبيعة التهديد الذي تواجهه أمتنا من الكرملين، واستغلالهم المستمر للفضاء الإلكتروني والإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي لتحقيق أهدافهم الخبيثة “

“الخارجية التزمت الصمت”

إلى ذلك، قال مينينديز: “في حين أن العديد من الوكالات الحكومية الأخرى التي كانت ضحايا هذا الانتهاك للأمن السيبراني اعترفت علناً بتعرضها للهجوم، إلا أن وزارة الخارجية التزمت الصمت حتى الآن بشأن ما إذا كانت أنظمة الكمبيوتر والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الخاصة بها قد تعرضت للاختراق”.

“خطر كبير”

يشار إلى أن وزارة الخارجية تعتبر واحدة من العديد من الوكالات الفيدرالية التي تم اختراقها من خلال هجوم إلكتروني واسع، تم الكشف عنه الأسبوع الماضي.

ووصف المسؤولون الاختراق، الذي يعتقد أنه نشأ في مارس بأنه خطر “كبير” على الأمن القومي الأميركي.

وفي حين لم تقدم وزارة الخارجية أي تفاصيل حول الاختراق حتى الآن، انتقد مينينديز بومبيو لصمته بشأن هذه المسألة.

في المقابل، أوضح متحدث باسم وزارة الخارجية أن الأخيرة تعمل مع مجموعة التنسيق السيبراني الموحد (UCG) ، وهي وحدة الجهود المنسقة للإدارة بين مكتب التحقيقات الفيدرالي ووكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية (CISA) ومكتب مدير الاستخبارات الوطنية. وقال: “نحن نعمل مع الوكالات الرائدة لمجموعة التنسيق السيبراني الموحد (UCG) والشركاء المناسبين لتحديد النطاق الكامل وتأثير هذه العملية” .

وفي مقابلة مع مضيف برنامج إذاعي محافظ الأسبوع الماضي، ألقى بومبيو باللوم على موسكو باعتبارها وراء الاختراق. لكن الرئيس دونالد ترمب دعا علنًا وزير خارجيته إلى عدم القاء اللوم على روسيا وبدلاً من ذلك أثار احتمال أن تكون الصين وراء القضية.

من الخارجية إلى البنتاغون

وبحسب ما تم الكشف عنه حتى الآن فقد وصل الاختراق المشتبه به المدعوم من روسيا إلى الشبكات في وزارة الخارجية والأمن الداخلي والخزانة والتجارة. بالإضافة إلى تسلل البرامج الضارة أيضًا إلى البنتاغون ووزارة الطاقة التي تحتفظ بالمخزون النووي.

كما أثر الاختراق أيضًا على ما يقدر بنحو 18000 كيان خاص في الولايات المتحدة، بما في ذلك جميع شركات Fortune الـ500 تقريبًا وشركة الأمن السيبراني البارزة FireEye و Microsoft.

وقالت مايكروسوفت في بيان الأسبوع الماضي إن العملاء في سبع دول تعرضوا للاختراق على الأرجح.

يذكر أن بعض المشرعين وصفوا الهجوم الإلكتروني بأنه “عمل من أعمال الحرب”، لكن خبراء الأمن القومي مترددون بشأن نوع الاستجابة التي ينبغي على الولايات المتحدة اتخاذها.

Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى