الرياضة

ملايين مهدرة.. الوافدون الجدد “تائهون” في الدوري الإنجليزي

وطغت سمة “فشل النجوم الجدد” على موسم البريميرليغ في نصفه الأول، واستمرت الأندية الإنجليزية بالاعتماد على نجومها السابقين للتألق وتحقيق النتائج.

هنا أبرز الصفقات الجديدة التي لم تؤدي بالشكل المتوقع منها خلال الموسم:

الثنائي الألماني الأزرق

من أبرز الأندية التي دخلت سوق الانتقالات بقوة هو نادي تشلسي اللندني، الذي أنفق مبالغ كبيرة للتعاقد مع نجوم شبان لتدعيم الفريق.

ولكن حتى الآن، فشل أبرز نجمين تعاقد معهما تشلسي بإثبات الذات، وهما الألمانيان تيمو فيرنر وكاي هافيرتز، اللذان كلفا خزينة النادي أكثر من 140 مليون يورو.

وسجل فيرنر، أحد أبرز هدافي أوروبا الموسم الماضي، 4 أهداف بالدوري فقط، أما مواطنه صانع الألعاب هافيرتز فسجل هدفا واحدا بالدوري.

موهبة هولندا الضائعة

من أكثر الصفقات التي ترقبتها الجماهير، صفقة انتقال النجم الهولندي دوني فان دي بيك من أياكس أمستردام الهولندي إلى مانشستر يونايتد.

إلا أن الجماهير تفاجأت بتهميش النجم الهولندي مع “الشياطين الحمر”، حيث لم يشارك أساسيا في الدوري سوى في مباراة واحدة فقط.

في الدقائق المحدودة التي لعبها، لم يستطع فان دي بيك فرض نفسه، وبدا متخبطا بين خطوط الفريق.

صداع ريال مدريد يستمر

لم يصدق إداريو ريال مدريد الإسباني أنفسهم، عندما تخلصوا من الويلزي غاريث بيل، على سبيل الإعارة، إلى توتنهام الإنجليزي، الصيف الماضي.

لكن بيل الذي يكلف خزينة “الملكي” 17 مليون يورو سنويا، استمر “بالضياع” مع توتنهام، وأصبح لاعبا ثانويا مع كتيبة البرتغالي جوزيه مورينيو.

نجم أفريقيا

صراع كبير دخل به أرسنال الإنجليزي مع أتلتيكو مدريد الإسباني، في اليوم الأخير من الانتقالات الصيفية، للحصول على توقيع نجم الوسط الغاني توماس بارتيه.

لكن النجم الأفريقي الذي كلف انتقاله 50 مليون يورو، ظهر بشكل متواضع مع “المدفعجية” في المباريات القليلة التي لعبها، قبل أن تلاحقه لعنة الإصابات، ويبتعد عن التشكيلة لأشهر.

مدافع تائه

يعتبر الهولندي نايثن أكي من أغلى المدافعين القادمين للبريميرليغ هذا الصيف، حيث انتقل من بورنموث لمانشستر سيتي مقابل 45 مليون يورو.

لكن المدافع الهولندي الذي جاء “لحل” مشاكل المدرب بيب غوارديولا الدفاعية، لم يظهر إلا نادرا، وشارك في 6 مباريات في الدوري فقط، ولم يقنع في المباريات التي شارك فيها.

حلم تبخر

عولت جماهير الأرسنال كثيرا على البرازيلي ويليان، الذي جاء بالمجان لإنعاش خط الوسط بخبرته الكبيرة، وملئ فراغ غياب الألماني مسعود أوزيل عن الفريق.

وبعد مباراة أولى رائعة للنجم البرازيلي، تاه ويليان وظل طريقه، ولم ينجح بتسجيل أي هدف في 12 مباراة مع الفريق بالدوري، بينما ساهم بثلاث تمريرات حاسمة، اثنان منها جاءت في المباراة الافتتاحية.

الناجي الوحيد

ولعل الناجي الوحيد من “لعنة انتقالات الصيف” هو النجم البرتغالي ديوغو جوتا، الذي تألق بشكل لافت مع ليفربول منذ مباراته الأولى.

وأصبح جوتا يمثل تهديدا حقيقيا على ثلاثي الهجوم في الفريق، روبرتو فيرمينو وساديو ماني ومحمد صلاح.

Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى