أخبار الساعة

“مخيم الهول” مجدداً.. رعب متصاعد واغتيالات مجهولة

تتزايد الجرائم في مخيم الهول الواقع في أقصى جنوب شرق مدينة الحسكة السورية، والذي يوصف بأنه أخطر مخيمات العالم وبأنه “قنبلة موقوتة”، حيث يضم مئات المتطرفات من زوجات عناصر داعش.

وفي التفاصيل، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن مسلحين مجهولين اغتالوا لاجئاً عراقياً أمام خيمته، في القسم الثالث من المخيم الخاص باللاجئين العراقيين شرقي الحسكة، ووفقاً للمصادر فإن اللاجئ تعاون مع استخبارات “قوات سوريا الديمقراطية” سابقاً.

من جنسية عراقية

وتعد عملية الاغتيال التي حصلت اليوم هي الثامنة التي تطال لاجئين من جنسية عراقية ومتعاونين وعاملين مع “قسد” والإدارة المدنية في مخيم الهول منذ مطلع نوفمبر/تشرين الثاني الفائت.

هذا وكان المرصد السوري قد رصد في 10 ديسمبر/كانون الأول، عملية اغتيال نفذها مسلحون مجهولون بالرصاص، بحق رجل من جنسية عراقية، أثناء خروجه من المسجد في القسم الرابع الخاص بالسوريين ضمن المخيم في ريف الحسكة الشرقي. والقتيل كان يعمل متعاوناً مع قوى الأمن الداخلي.

تصفيات فردية

ويشهد مخيم الهول تزايداً في عمليات التصفيات الفردية بحق المتعاونين مع قوى الأمن الكردية والنساء اللواتي يرفضن تعاليم الدواعش التي تفرضها نساء عناصر وأمراء تنظيم داعش المحتجزات ضمن المخيم.

ويتصاعد العنف بشكلٍ ملحوظ في الآونة الأخيرة داخل المخيم الذي يضم العديد من زوجات عناصر داعش الأجانب اللواتي ينحدرن من نحو 50 دولة أوروبية وآسيوية وعربية.

يذكر أن تعداد سكان المخيم يبلغ نحو 74 ألفاً، بحسب مسؤولين في “اللجنة الدولية للصليب الأحمر”، ويعد هذا الرقم ضخماً، فهو يشكل ضعفي عدد سكان مدينة كوباني قبل اندلاع الحرب في سوريا.

داعشيات أجنبيات

كما يشكل الأطفال أكثر من ثلثي هذا الرقم، حيث تصل نسبتهم في المخيم إلى 66% من عدد السكان، و”أغلبهم لا يملكون أوراقا ثبوتية”، لا سيما الذين ولدوا على أرض “دولة داعش” المزعومة بعد التحاق آبائهم بها، بحسب تقارير للأمم المتحدة.

وزاد وجود “الداعشيات” الأجنبيات في الهول من تعقيد مشكلة المخيم، لاسيما أن أولئك ما زلن يتمسكن بأفكار التنظيم المتطرف إلى الآن. ويقدم بعضهن على عمليات عنف في وضح النهار داخل المخيم معظمها متعلقة برفض ضحاياهن لأفكارهن المتطرفة.

ظروف بائسة وفرص للتجنيد

وأعادت بريطانيا عددا قليلا من المحتجزين البريطانيين في المخيمين، حيث تعللت الحكومة البريطانية بخطورة إرسال فرق إلى سوريا.

ويزور ضباط المخابرات السويدية والفرنسية والألمانية المخيم للتحقيق مع المعتقلين. ويقوم مسؤولو وزارة العدل الأميركية الذين أعادوا 27 مواطنا أميركيا بمن فيهم 15 طفلا بنقلهم على طائرات بشكل مباشر من سوريا، ووجهت اتهامات لعشرة كبار بمن فيهم امرأة.

وفي مخيم الهول هناك 65.000 امرأة وطفل بمن فيهم أطفال سوريون وعراقيون، وتوفي فيه 371 طفلا العام الماضي. وتوفي 80 طفلا في الأشهر الثمانية الأولى من هذا العام وحتى قبل بداية موسم الشتاء. ووجد داعش في الظروف البائسة لسكان المخيمين فرصة دعائية للتجنيد وإمكانية إعادة بناء قاعدته من الجيل الذي تخلت عنه بلدانه.

Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى