أخبار الساعة

مخلفات فضائية صينية كادت أن تؤدي إلي كارثة في نيويورك..

المصدر الحرة نيوز

وسط انشغال السلطات في مدينة نيويورك مع أزمة كورونا المستجد، ظهر تهديد جديد كاد أن يسبب كارثة أخرى من مخلفات صاروخ صيني دخلت الغلاف الجوي بشكل عشوائي.

ونقل موقع نيويورك بوست عن موقع أرس تكنيكا أن بقايا صاروخ صيني عملاق يعرف باسم (Long March 5B) لو دخلت إلى الغلاف الجوي قبل 15 إلى 20 دقيقة من الموعد الذي دخلت فيه لكانت تحطمت ووصلت إلى مترو الأنفاق الرئيسي وسط مدينة نيويورك، ما سيسبب خسائر فادحة بشرية ومالية.

الصاروخ يبلغ طوله قرابة 100 قدم، وكان قد أطلق في الخامس من مايو وهو يحمل نموذجا لكبسولة لا تحمل اسما بعد مصممة لأبحاث الحياة خارج الكرة الأرضية.

وبعد قضائه أسبوعا في المدار حول الكرة الأرضية والذي يبلغ وزنه قرابة 20 طنا كان يندفع بسرعة إلى الأرض بسرعة تجاوزت آلاف الأميال وهو ككتلة نارية مشتعلة الناتجة عن السرعة والاحتكاك بالغلاف الجوي.

ولكن لحسن الحظ فقد سقط جزء من هذا الحطام الذي تبلغ كتلته بحجم الحافلة الصغيرة والتي سقطت في المحيط قبالة سواحل غربيا أفريقيا وبعضها سقطا في بلدة بساحل العاج، من دون وقوع إصابات بحسب قيادة الفضاء الأميركية.

وكالة الفضاء الأميركية ناسا أوضحت أنه خلال عملية إطلاق الصواريخ للفضاء تسقط جزء من الحطام عادة في المحيط قبل أن تصل للمدار، بحيث يصل الجزء الآخر للمدار، وهو الذي يعود إلى الأرض في حالات قليلة.

وهذه ليست المرة الأولى التي تظهر فيه الصين تجاهلا لحطام صواريخها، حيث كان قد سقط حطام مشابه في نوفمبر الماضي على قرية صينية مما أدى إلى تحطم بعض المباني.

وكانت الصين قد قالت في مطلع مايو إنها أطلقت أحد أقوى صواريخ الفضاء في العالم في خطوة حاسمة نحو مهمتها المخطط لها إلى المريخ في عام 2020.

وانطلق صاروخ “لونغ مارش 5” من موقع ونشانغ في جزيرة هاينان في الخامس من مايو وفق مشاهد بثها مباشرة التلفزيون الرسمي.

وذكرت وكالة أنباء الصين الجديدة “بعد أكثر من ألفي ثانية وضع القمر شيجيان 20 في المدار”.

والقمر الاصطناعي شيجيان 20 الذي سيطلقه الصاروخ العملاق سيصل الى مسافة 36 ألف كلم من الأرض بحسب مجلة “ديجيتال جورنال” المتخصصة.

وتابعت الوكالة أن عملية الاطلاق تسمح ب”اختبار تكنولوجيات أساسية لمهمات مقبلة في الفضاء”.

وهذا ما يجعل الصاروخ الصيني موزايا لصاروخ “أريان 5” الأوروبي والأميركي “دلتا 4 هيفي” أو الروسي “بروتون أم”.

وهو خصوصا إحدى الركائز الأساسية لبرنامج الفضاء الصيني في عام 2020 وما بعد.

والسبت أكد مساعد مدير الادارة الوطنية للفضاء وو يانهوا أن “الصاروخ لونغ مارش 5 مكلف بمهام كبيرة”.

وأوضح أثناء نقل الصاروخ إلى منصة الاطلاق “إذا نجحت التجربة ستناط بها مهمات أساسية منها إطلاق أول مسبار صيني الى المريخ ومسبار القمر تشانج 5 ووحدة مركزية للمحطة الفضائية المأهولة”.

وهي تعد ثالث عملية إطلاق لصاروخ فضائي منذ 2016. وخلال عملية الإطلاق الأولى في يوليو 2017 أخفقت بكين في طموحها لغزو الفضاء بعد أن سقط صاروخ مماثل في البحر بعيد اقلاعه.

وكانت الصين أطلقت في نوفمبر 2016 من قاعدة وينشانغ أيضا أول صاروخ “لونغ مارش 5” وقدمته على أنه أقوى صاروخ طورته.

وبحسب موقع “ناسا سبايس فلايت” الالكتروني المتخصص، تبين أن قمره وضع أصلا على مدار خطأ قبل تصحيح مساره ما أتاح للمهندسين اعلان نجاح العملية.

واستثمر النظام الشيوعي مليارات الدولارات في برنامجه الفضائي للحاق بأوروبا والولايات المتحدة. وكانت الصين أرسلت أول رجل إلى الفضاء في 2003

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى