الرياضة

مانشستر سيتي يضرب تشلسي في عقر داره

وافتقد فريق المدرب بيب غوارديولا ستة لاعبين بسبب فيروس كورونا، لكن الفريق رد بقوة وسجل 3 أهداف رائعة بواسطة إيلكاي غوندوغان وفيل فودن وكيفن دي بروين في غضون 16 دقيقة بالشوط الأول.

وبعد ذلك بدا أن تشلسي نجح في تقليل آثار الانهيار، رغم استمرار تراجع النادي اللندني بعد البداية القوية للموسم، وقلص البديل كالوم هودسون أودوي الفارق في الوقت بدل الضائع.

وتقدم السيتي إلى المركز الخامس برصيد 29 نقطة وبفارق أربع نقاط عن ليفربول ومانشستر يونايتد، وخاض الفريق مباراة أقل منهما.

وهذه الخسارة الرابعة لتشيلسي في ست مباريات ليبقى في المركز الثامن برصيد 26 نقطة رغم أنه خاض مباراتين أكثر من سيتي.

ولم تكن استعدادات السيتي لمباراته الأولى في العام الجديد مثالية حيث حرمه فيروس كورونا من عدة لاعبين مهمين مثل كايل ووكروجابرييل جيسوس وفيران توريس والحارس إيدرسون.

كما حدثت واقعة تتعلق بمخالفة الظهير الأيسر بنجامين مينديبروتوكول كوفيد-19، رغم أنه جلس على مقاعد البدلاء اليوم.

ولم يخسر سيتي في آخر سبع مباريات بالدوري كما أنه استقبل هدفين فقط خلال تلك الفترة مقابل تسجيل 14 هدفا.

وقال دي بروين الذي كان وراء أغلب الفرص الخطيرة لسيتي “بعد خمس أو عشر دقائق، وصلنا إلى الإيقاع المطلوب. بعد ذلك لعبنا بشكل رائع ونجحنا في استغلال الفرص في الوقت المناسب”.

وأضاف “نلعب بشكل مختلف قليلا هذا الموسم لكن الفريق بدأ في الوصول إلى الإيقاع المطلوب الشهر الماضي”.

وبالنسبة لفرانك لامبارد مدرب تشيلسي، فإنه سيكون مطالبا بإيقاف تراجع الفريق الذي أوقف تماما الحديث عن إمكانية حصد اللقب.

وكان يجب أن يسجل دي بروين هدف التقدم حيث تلقى تمريرة رائعة من جواو كانسيلو لكن اللاعب البلجيكي سدد كرة أرضية بجوار القائم.

وبعد 3 دقائق تقدم سيتي بالهدف الأول حيث مرر فودن الكرة من الجانب الأيسر إلى جندوجان الذي استدار بشكل رائع وسدد كرة قوية بقدمه اليمنى في مرمى الحارس إدوار ميندي.

وأضاف سيتي الهدف الثاني في الدقيقة 21 حيث مرر دي بروين الكرة من اليسار نحو فودن الذي سجل ببراعة من لمسة واحدة.

ومن هجمة مرتدة سريعة مرر دي بروين الكرة برأسه إلى رحيم سترلينغ الذي انفرد بمرمى تشيلسي من منتصف الملعب.

وركض سترلينغ بسرعة بينما كان نجولو كانتي لاعب وسط تشلسي يحاول ملاحقته، وسدد اللاعب الإنجليزي في القائم وارتدت الكرة إلى دي بروين ليسجل بسهولة الهدف الثالث.

واستحوذ تشلسي على الكرة بشكل أكبر في الشوط الثاني، بينما اعتمد سيتي على الهجمات المرتدة، لكن صاحب الأرض لم يهدد تقريبا مرمى الحارس زاك ستيفن الذي يشارك في الدوري الإنجليزي لأول مرة بدلا من المصاب إيدرسون.

Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى