الرياضة

كلوب “يفاجئ الجميع”: نعم أخطأت.. وسبب واحد يدفع صلاح للرحيل

ولم يستبعد صلاح الانتقال إلى برشلونة أو ريال مدريد مستقبلا خلال حوار نادر أجراه مع صحيفة “آس” الإسبانية قبل أيام، معربا عن خيبة أمله لعدم اختياره قائدا خلال مباراة ليفربول الأخيرة في دوري أبطال أوروبا، أمام ميدتيلاند الدنماركي.

والخميس قال كلوب إن صلاح في حالة مزاجية جيدة، وسعيد في ليفربول، نافيا تقارير لوسائل إعلام عن رغبة النجم المصري في الرحيل عن النادي.

وتابع المدير الفني الألماني: “نحن لا نتحدث أبدا عن عقود اللاعبين. صلاح في حالة مزاجية جيدة ويستمتع بوقته. هذا هو الشيء الأكثر أهمية.

لكن كلوب عاد وأدلى بتصريحات “من نوع آخر”، نقلتها صحيفة “الغارديان”، السبت، واعتبر خلالها أن “السبب الوحيد للرحيل عن ليفربول في الوقت الحالي هو الطقس (البارد). ما سبب آخر يمكن أن يكون هناك؟ إننا أحد أكبر الأندية في العالم. نحن ندفع أموالًا جيدة، ربما لا ندفع أكثر (من كل الآخرين) ولكننا ندفع جيدًا، لدينا ملعب جميل مع مشجعين بارزين، لدينا قاعدة جماهيرية في جميع أنحاء العالم..”.

ولكن كلوب تابع في تصريحات ذات دلالة: “لا يمكنك إجبار الناس على البقاء (..) الأمر كله يتعلق بالتوقيت واللحظة المناسبة. نجري تغييرات ونجلب اللاعبين، وإذا أراد أحد اللاعبين الرحيل، فلا يمكننا، على الأرجح أن نمنعه، كل ما في الأمر أنني لن أفهم لماذا يريد شخص ما الذهاب”.

وأوضح كلوب أن تدريب لاعبين من عينة شخصية ومستوى صلاح يمكن أن يمثل “تحديا”، لكنه اعترف، مع ذلك، بأنه أخطأ عندما اختار ترينت ألكسندر-أرنولد قائدا لليفربول أما ميدتيلاند، بدلا من صلاح.

 

وقال كلوب: “كنت قائدًا لفترة طويلة في مسيرتي وكنت أفكر دائمًا: يا لها من وظيفة (..) لأنه لا يوجد الكثير من الفوائد وهناك الكثير من العمل.. لم أشعر بأهمية أن أكون قائدًا (..) ولم أكن أدرك مدى أهمية ذلك بالنسبة للاعبين”.

وتابع: “القاعدة هنا أن لدينا ترتيبا لقيادة الفريق: جوردان هندرسون، ثم جيمس ميلنر، ثم فيرجيل فان ديك وجيني فينالدوم. هؤلاء هم، إلى حد كبير، القادة الأربعة.. إذا لم يتمكنوا جميعا من المشاركة، فعادة ما يكون اللاعب الأقدم في النادي. وهذا ما رأيته في ترينت”.

وأوضح كلوب: “بعد ذلك تحدثت إلى مو صلاح بشأن ما حدث. ثم أدركت أن الأمر لم ينجح بشكل جيد (..) لقد أجرى تلك المقابلة (مع آس).. هذه ليست مشكلة بالنسبة لي. من الواضح أنه أصيب بخيبة أمل. لم أفعل ذلك عن قصد، وإذا ارتكبت خطأ، فأنا (على سبيل المثال) لم اختر ديفوك أوريغي (البديل غالبا) قائدا في ذلك اليوم”.

وتعد هذه الأزمة الأكبر بين كلوب وصلاح منذ قدوم الأخير إلى “أنفيلد” في صيف 2017، وبعدها لم تتوقف التعليقات والتقارير بشأن “عدم رضا صلاح”، واحتمال رحيله إلى الدوري الإسباني.

Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى