أخبار الساعة

قلق في الولايات المتحدة من ربط انتشار #فيروس_كورونا المستجد باليهود..

المصدر: الحرة نيوز

أكد المبعوث الأميركي الخاص لمراقبة ومحاربة معاداة السامية، إيلان كار، أن هناك قلقا كبيرا في الولايات المتحدة حيال تصاعد معاداة السامية، حيث شهد الشهران الماضيان موجة كبيرة على الإنترنت تركز على علاقة اليهود بوباء كورونا. واعتبر ذلك إعادة تدوير لما حصل في القرون الوسطى حين اتهم اليهود بنشر الطاعون. 

ووصف كار ما يجري بأنه “حدث بارز لمعاداة السامية”. وقال في مؤتمر صحفي عبر الهاتف إن “هناك وباء عالميا وموجة من معاداة السامية تحمل هذه النكهة وتستخدم اللعبة نفسها”. 

واعتبر المبعوث الأميركي أن الأمر مقلق و”علينا محاربته ومقاومته”. واستطرد قائلا “لأول مرة يضم مكتب المبعوث الخاص لمراقبة ومحاربة معاداة السامية، موظفين لمكافحة الكراهية عبر الإنترنت. الإدارة الأميركية تأخذ الأمر على محمل الجد ومصممة على محاربته”.

كما عبر مسؤولون أوروبيون  عن قلقهم من تزامن ظهور الفيروس التاجي مع موجة جديدة من التصريحات المعادية للسامية.

ومؤخرا حاول باحثون إسرائيليون تسليط الضوء على تلك الاتهامات الموجهة لليهود، في تقرير سنوي عن معادة السامية حول العالم، وقالوا في التقرير إن وباء كورونا “غذى المشاعر المعادية للسامية من خلال إلقاء اللوم على اليهود زورا في انتشار المرض وتداعياته الاقتصادية”.

وكنموذج لهذا النوع من التهجم على اليهود، أشار الباحثون في تقريرهم إلى تصريحات للقس الأميركي ريك وايلز، بثها مؤخرا على الإنترنت، وقال فيها إن “انتشار الفيروس التاجي في معابد إسرائيل عقاب لرفض اليهود ليسوع المسيح”. ولم يرد السيد ويلز على الفور على طلب للتعليق، حسب صحيفة وول ستريت جورنال.

كما أشار التقرير إلى تصريحات برلماني إيراني عبر الإنترنت، قال فيها إن فيروس كورونا المستجد “ليس طبيعيا، وأعتقد أنه نوع من الهجوم البيولوجي من قبل الولايات المتحدة والنظام الصهيوني”، في إشارة إلى إسرائيل.

ونظر التقرير إلى الجماعات اليمينية المتطرفة، والأوساط المسيحية المتشددة والإسلاميين، فضلا عن اليسار المتطرف، كمصادر مشتركة لمثل هذه الاتهامات.

يذكر أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أعلن شهر مايو الحالي، شهرا للتراث الأميركي اليهودي، ودعا إلى استغلاله للتركيز  على مساهمات اليهود الأميركيين في كل أوجه المجتمع من الفنون إلى العلوم والأعمال والخدمة العامة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى