أخبار الساعة

في ظهوره الأخير.. وحيد حامد يفشي سراً ويودع محبيه

رحيل حزين شهده الوسط الفني المصري والعربي بـوفاة الكاتب المصري وحيد حامد، صباح السبت، عن عمر يناهز الـ 76 إثر أزمة صحية، تعرض لها خلال الأيام الماضية، وتسببت في دخوله إلى المستشفى.

وعانى الكاتب الراحل من مشاكل صحية بالقلب والرئتين وفشل في وظائف الكبد، ومع تقدمه في العمر لم يتمكن جسده من المقاومة، حيث تُوفي بعد ساعات من دخوله إلى المستشفى، ليرحل تاركاً وراءه إرثاً فنياً عظيماً، جعله واحداً من أهم الكتاب المصريين والعرب، وصاحب مدرسة تلهم الجميع بعدما قدم أكثر من 80 عملاً فنياً، بينها أعمال ستظل خالدة في تاريخ الفن.

ولأنه كاتب استثنائي، استحق أن تكون هناك سهرة في وداعه، وهو ما حدث قبل ثلاثة أسابيع، حينما نال مؤلف “الجماعة” تكريماً من مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، وحصل على جائزة الهرم الذهبي عن مجمل الأعمال.

وعقدت الندوة الخاصة بتكريمه التي أدارها الناقد الفني، طارق الشناوي، وشهدت إقبالاً كبيراً للغاية من الجمهور العادي، رغبة في الحضور وتوديع وحيد حامد، الذي تحامل على آلامه، ربما لأنه كان يشعر في قرارة نفسه أن لحظة الوداع قد اقتربت.

وبنبرة الكاتب الأب تحدث مؤلف “الإرهاب والكباب” في أمسية الوداع عن مشواره الطويل، الذي لم يكسب فيه أموالاً إلا عن طريق الكتابة، ووجه نصائحه إلى جيل الشباب من الكتاب.

بعدما أفشى سراً يتعلق بطريقة التغلب على جهاز الرقابة على المصنفات الفنية، مؤكداً أنه كان دائماً ما يقوم بإضافة مشهد يعلم تمام العلم أن الرقابة ستطالب بحذفه، ويخوض بعدها معركة مع الجهاز، وهو يعلم أن المشهد سيتم حذفه، ولكنه يقوم بذلك من أجل تمرير باقي المشاهد، فينجح في الكمين الذي أعده منذ البداية.

وفي ليلة الوداع تمنى صاحب “طيور الظلام” أن لو كان عدد من أصدقائه بين الحضور، فكان يرغب في تواجد أحمد زكي ومحمود عبد العزيز ومحمود ياسين ورأفت الميهي، مشيراً إلى كونه يرى أن فيلم “سوق المتعة” الذي قدمه لمحمود عبد العزيز وإلهام شاهين هو العمل الأفضل له.

كما أوضح أن يوسف إدريس هو أول من نصحه بكتابة الدراما، حيث كان يعمل هو في البداية على كتابة القصص، لكن إدريس نصحه بالتوجه للدراما، وكان يشعر بكونه مديونا لإدريس، وعليه أن يحول إحدى قصصه لعمل فني، لكن نجله مروان هو من قام بسداد الدين عنه، حينما قام بالأمر في أول أعماله.

وتبقى الإعلامية زينب سويدان زوجة الراحل وحيد حامد هي الوتد الذي كان يستند إليه دائما في حياته، وهو ما شدد عليه في ندوة تكريمه، موجهاً لها التحية على ما تفعله دائما من أجله.

Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى