أخبار الساعة

فيتامين “د” قد يحميك من فيروس كورونا المستجد

هاشتاج اليوم- هيوستن

بوقت ما زال فيه الغموض سيد الحالة بخصوص آفة كوفيد 19، فإن الناس يفتشون في بعض الأحيان عن إجابات لتأمين أنفسهم من عدم الأمان الناتج عن الفيروس الذي أصاب أكثر أربعة ملايين و651 1000 واحد حول العالم.

وتنظر دراسة إنجليزية في الرابطة بين حالات وفاة بكوفيد-19 ونقص فيتامين د، بينما يوميء القلائل حتّى الفيتامين قد يشكل حلا محتملا.

محطة WTHR 13 الموالية لشبكة NBC، صرحت بأن ثمة دلائل أن فيتامين د يستطيع أن يفيد عدد محدود من الأفراد في قوى معارضة أي مرض بما في هذا Covid 19. ويوضح ذاك الأثر الجيد والمحفز للفيتامين بأسلوب متفرد إلى حد ما لدى الأفراد الذين كانوا يتكبدون سبق من ندرة فيه.

إلا أن من الجدير للذكر أنه معلوم كذلك أن ذاك الفيتامين ليس علاجا لكوفيد-19.

وربطت النتائج الأولية لدراسة إنجليزية أجراها علماء من شركة مركز صحي كوين إليزابيث وجامعة إيست أنغليا في الممكلة المتحدة، بين المعدلات الهابطة لفيتامين د بكميات حالات الوفاة بسبب الداء الذي يسببه فيروس كوفيد 19 المستجد في شتى مناطق أوروبا، بحسب ما قال به موقع ساينس ألورتس.

والسؤال المطروح هو إذا كان لنقص فيتامين د دور في حالات الوفاة أم أنها بحت صدفة. وهذا لأن المعدلات الهابطة لفيتامين د تعد أكثر شيوعا بين الشخصيات الذين يبلغون من السن 65 عاما وما فوق، ومن يتكبدون من البدانة والسكري وأمراض الفؤاد والأوعية الدموية. وهؤلاء عامتهم معرضون لخطر ضخم إذا أصيبوا بكوفيد-19.

وفي حين ما تزال البيانات المختصة بفيروس كوفيد 19 غير ختامية، لكن فيتامين د معلوم أنه يعزز المناعة، ومن ثم من المحتمل يقلل من صرامة مرض كوفيد 19 مثل الكثير ما ينشأ مع فيروسات أخرى تستهدف الجهاز التنفسي.

بل السر يقبع في الاستحواذ على فيتامين د باضطراد، لأن الانتظار إلى حين الرض بالمرض لن يكون مجديا.

وأظهرت العدد الكبير من المساعي السريرية والبحوث أن مكمل فيتامين د يقلل احتمالات تحديث التهابات شرسة للجهاز التنفسي والتي يظن أن فيروسات تتسبب في أكثريتها، بمقدار تتباين بين 12 إلى 75 في المئة، بحسب كلية تي إتش تشان للحالة الصحية العامة في جامعة هارفرد.

تلك الأبحاث شملت الإنفلونزا الموسمية والوبائية الناجمة عن فيروس H1N1 في 2009. واتضح النفوذ الجيد والمحفز للمكملات على مرضى من متباين الأشكال العمرية وعلى شخصيات يتكبدون من أمراض مستعصية، بحسب كلية الحالة الصحية العامة في هارفرد.

المركز القومي لمعلومات التقنية الحيوية الموالي للمعاهد الوطنية للصحة يذهب أعظم وأكبر من هذا، حيث يقول “لتقليل عدم أمان الخبطة بالعدوى، يقدم نصح الأفراد المعرضون للإنفلونزا و/أو لكوفيد-19 بالنظر في أكل فيتامن د3… وفيما يتعلق لشخصيات يصابون بكوفيد-19، من الممكن أن تكون جرعات أعلى من فيتامين د3 هادفة”.

لكن ترتيب الطب المرتكز على دلائل، الموالي لجامعة أوكسفورد، شكك في دور فيتامين د.

وصرح “لم نجد أي دليل سريري بشأن دور فيتامين د في دواء كوفيد-19. لم تكن هنالك أي دلائل حتّى قلة تواجد فيتامين د يجعل السقماء أكثر عرضة للإصابة بكوفيد-19 مثلما لم تكن ثمة أي أبحاث على المكملات للنظر لو كانت تقي من أو تعالج كوفيد-19”.

إلا أن الترتيب لفت في الدهر نفسه على أن “ثمة عدد محدود من الدلائل حتّى أكل مكملات فيتامين د3 كل يوم على دومين أسابيع أو أشهر قد يحظر التهابات تنفسية مريرة أخرى”.

وتحتسب أشعة الشمس أحسن أصل لفيتامين د الذي يشطب إنتاجها في البشرة. وفيما يتعلق للشخصيات ذوي الجلد الفاتحة، يكون تعرض الذراعين والساقين لأشعة الشمس لـ15 دقيقة إثنين من المرات أو ثلاثا في الأسبوع كافيا. وكلما ازدادت دكنة لون الجلد وسن الفرد متى ما احتاج لفترة أكثر أسفل الشمس بهدف إصدار فيتامين د.

ومن المأكولات الغنية بفيتامين د ولو كان الحصول أعلاه من مواد غذائية وحدها لا يكفي، الأسماك الغنية بالأحماض الدسمة مثل السلمون، اللبن المدعوم بفيتامين د وعصير البرتقال وصفار البيض.

أما فيما يتعلق للمكملات فتشير البحوث حتّى فيتامين د3 يعتبر خيارا أجود من د2.

وتنذر المعاهد الوطنية للصحة في الولايات المتحدة الامريكية من أن الإسراف في أكل فيتامين د قد يتسبب في أضرارا في الفؤاد والأوعية الدموية والكلى، لذلك يقدم نصيحة باستشارة دكتور وإجلال الجرعات المنصوص أعلاها في علبة العلاج.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى