أخبار الساعة

علماء يحذرون من الفيروسات المجمدة في القطب الشمالي..

المصدر البيان

حذر خبير عالمي في الأمراض من أن “الميكروبات القديمة المجمدة تشكل خطرًا على البشرية، مع ارتفاع درجات الحرارة التي تذيب القطب الشمالي.

وقال الدكتور دنيس كارول، الذي ظهر في فيلم وثائقي عن عرض على شبكة “نيتفليكس”، لصحيفة “ميترو” اللندنية: يجب أن نكون حذرين للغاية بشأن التقليل من التهديدات المحتملة” التي يمكن أن تشكلها الجراثيم التي ولدت من جديد.

كما لفت الدكتور كارول الملقب بـ”الرجل الذي رأى الوباء قادمًا”، إلى أن الأمراض القادمة من الحياة البرية يجب أن تكون مصدر قلق عالمي بعد جائحة فيروس كورونا.

ويأتي حديث الدكتور كارل، في الوقت الذي نشر فيه العلماء بحثًا جديدًا عن الكيفية التي يمكن أن تؤدي بها درجات الحرارة المرتفعة التي تذيب الكتلة القطبية دائمة التجمد، إلى إعطاء حياة جديدة للميكروبات الخاملة.

وقال إن هذه البكتيريا والفيروسات، المتجمدة منذ آلاف السنين، يمكن أن تشمل أمراضًا “قضت عليها البشرية” سابقًا، وهي أمراض لم نواجها أبدًا في عصرنا الحديث.

وأوضح الدكتور كارول: “العالم يواجه تهديداً حقيقيًا للغاية في حال دبت الحياة من جديد في تلك الميكروبات القديمة التي ظلت نائمة لحقب طويلة تحت الطبقات المتجمدة، مع تغير المناخ وذوبان الجليد في القطب الشمالي. فالمخاطر التي قد تشكلها هذه الميكروبات التي ولدت من جديد على البشرية غير معروفة، وتأتي جائحة كورونا لتذكيرنا بأننا يجب أن نكون حذرين للغاية بشأن التقليل من شأن التهديدات المحتملة للجنس البشري.

وأضاف: “أنصح بأخذ المخاطر التي قد يشكلها هؤلاء الزائرون القدماء على البشرية بجدية”.

تفاقم

وأشار باحثون إلى أن متوسط درجات الحرارة في القطب الشمالي قد ارتفع بشكل كبير في السنوات الثلاثين الماضية، ويتوقع أن يستمر في الارتفاع بسرعة أكبر من بقية العالم، مع تفاقم أزمة المناخ.

وفي وقت سابق قام أكاديميون “بتنشيط” بكتيريا عمرها 8 ملايين عام كانت متجمدة، ما يوضح مدى خطورة عودة البكتيريا إلى الحياة. وكشفت الأبحاث أيضًا عن آثار فيروسات عملاقة جديدة في التربة دائمة التجمد في القطب الشمالي، بينما ارتبط ذوبان الجليد في القطب الشمالي بفيروس “فوسمين” المنتشر من الأطلسي إلى المحيط الهادئ في الفقمة وثعالب البحر.

نشر علماء من الولايات المتحدة وأوروبا نتائج حول “المخاطر المستقبلية المحتملة للعوامل المعدية الضارة الناشئة عن إذابة الجليد المتجمد في منطقة القطب الشمالي”. بعد ورشة عمل، ما مفاده: “لم تظهر منطقة القطب الشمالي حتى الآن بشكل واضح في خرائط النقاط الساخنة العالمية لخطر الإصابة بالأمراض المعدية. ومع ذلك، يمكن الآن إثبات أن المنطقة القطبية الشمالية أصبحت ذات صلة بها بشكل متزايد بسبب تأثرها السريع بالاحترار والتنمية،  وخطر ذوبانها قائم مستقبلاً”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى