أخبار الساعة

علامات تدل أن الزوجة لا تحبك

هاشتاج اليوم

الزواج تُبنى الرّوابط الزّوجية على الرّحمة والمودة والمحبّة المُتبادلة بين الزّوجين،[١] وكلّ ما يتمناه الزوجين هو استمرار سعادتهم الزوجية باستمرارً، بل أي زواج قد يتعرض للمشاكل والصّعوبات عادةً، وإنّ استمرارية هذا الزواج تستند على العدد الكبير من الموضوعات، وأبرزّها مقدرة الزوجين على حل هذه المشكلات، والقدرة على ترك عدد محدود من الأعراف السيئة التي من الممكن أن تكون متواجدة عندهما أو لدى أحدهما، إضافة إلى التمكن من تعزيز العادات الجيدة والداعمة للحياة الزوجية المشتركة على المجال الطويل، الشأن الذي يساند على إدراة الزوجين للخلافات، إضافة ً إلى دراية طريقة حماية وحفظ شرارة الحب مشتعلةً بينهما، فجميع ذاك من أكثر ما يحفظ استمرارية الحياة الزوجية السّعيدة.[٢] إشارات كره الزوجة لزوجها الحكم على الزّوجة بأنّها لا تحب زوجها مثلما كانت تحبه، كلفٌ صعب ويحتاج إلى التّروي، فتحديد عواطف القرينة اتجاه قرينها يفتقر إلى الإهتمام على عديدٍ من الموضوعات، وملاحظة تصرفاتها، مثلما يحتاج إلى العديد من التفكير، فضلا على ذلك الانتباه إلى إشارات عديدة تصدر عن الزوجة، إذ إنّ ثمة إشارات قد توميء إلى أنّها لم تعد تحب زوجها مثلما في الماضي، ومنها ما يجيء:[٣] إعطاء الزوجة الأولوية لنفسها تهتم القرينة المُحبّة لزوجها بشخصها وبحياتها المهنية، إضافة إلى ما تُقدمه من اهتمامٍ له، فالحياة الزوجية حياةً مشتركة بينهما، بحيث تُركّز الزوجة على ذاتها وفي نفس الوقت تقف بالقرب من زوجها عندما يتطلب إليها، أمّا أن ينصب كامل اهتمامها على ذاتها مبتعدةً عن شريك حياتها واهتمامها به، فهذه علامة على عدم حبّها له،[٤] وإضافة إلى ذلك هذه العلامة يمكن للزوج ملاحظة عدم قيامها بمناقشته أو الحوار معه كالسابق، وإنّما يلمح تجاهلها التّام له، بحيث لا يهمها ما يفعله، أو ما يجري في حياته، أو ما يتخذه من مراسيم مصيرية.[٥] عدم إعجاب القرينة بزوجها تفرح الزوجة المُحبّة لدى النّظر إلى زوجها، فرؤيته ترسم على شفتيها ابتسامة أتوماتيكّة، أمّا كلما تكره الزوجة زوجها، فإنّها قد تتبدل أحاسيسها اتجاهه وتسأم ولا تعد كالسابق،[٤] فالأشياء التي كانت تثير إعجابها به صرت تثير انزعاجها، ولم تعد مُتقبّلةً لشخصيّته، مثلما أنّها تتصيّد أخطائه، حيث تحوّل الإعجاب به إلى النّفور منه.[٥] عدم مراعاة الزوجة بزوجها توقّف الزوجة عن المراعاة بمظهرها في مواجهة زوجها لا يوميء على عدم حبها له، غير أن أن تهتم بمظهرها أمام الجميع باستثنائه، إضافة إلى عدم اهتمامها بالأشياء التي يحبها، مثل الأكلات المفضلة عنده، ولا تولي انتباهها إلى ما يقوله، أو يفعله، مثلما تنسى المناسبات المخصصة، كذكرى الزواج السنوية، فربما تكون كل تلك التّصرفات علامةً على محاولة القرينة نوه انتباه قرينها إليها، أو أنّها لم تعد تحبه، خاصةً إذا كانت تهتم وتتذكر جميع الأشياء في الماضي لكنها لم تعد أيضا، وبطرازٍ مفاجئ.[٦] سكون الزوجة مع قرينها لدى ملاحظة صمت الزوجة لمقدارٍ طويل مع زوجها ولفتراتٍ متكررة، فهذا يشير إلى عدم رغبتها بالتّحدّث مع قرينها، إضافة إلى ذلك عصبيتها المُستمرة، وافتعالها للمشاكل على أدنى الموضوعات، وإذا لم تعد تحب وجوده من حولها، ولا يُسعدها لقائه، ولا تود الإصغاء إلى كلامه، ولا ترغب ببذل أيّ تعب للمحافظة على الرابطة الزوجية، فتلك علامة على عدم حبّها له.[٣] عدم رغبة الزوجة بقضاء الزمان مع قرينها يحب الزوجين قضاء الدهر سوياً، خاصةً أنّ ذلك الزمان جوهري لتقوية الأواصر بينهما، فهما أعز صديقين لبعضهما، عدا عن أنّهما زوجين، إلا أن وقتما تنشغل القرينة عن قرينها طول الوقتً، بحيث تنشد تجنب التواجد برفقته على نحوٍ متعمد [٣]، وتمضي وقتها مع أسرتها أو صديقاتها أكثر منه، وغيرها من الأشياء فكلّ ذاك يقصد تغيّر أحاسيسها اتجاهه.[٥] تعليمات للمحافظة على الرابطة الزوجية يتطلب الزّواج مجهوداً من الزوجين؛ للمحافظة على استقراره، ولتحمل المسؤولية التامة اتجاه الأطفال، فضلاً عن تجنّب مكابدة الطّلاق، أمّا بالنّسبة إلى دور الزّوج بالذّات، فيمكنه اتّباع عدّة إرشادات تُساعده في حماية وحفظ حياته الزّوجية، ومنها:[٧] تقدير ومراعاة الزوجة: وهذا باستذكار الزوج بالصّفات الحسنة لزوجته، والتي جعلته يحبّها في المقام الأكبر؛ ليُذكّر ذاته بشخصيتها الجميلة، ولزيادة شعوره بتقديره لها، ويتبع هذا التّعبير لها عن تقديره، ومن الممكن هذا عن طريق شكرها ومدحها، وفعلكل ما يشعرها بمدى تقديره وتبجيله لها. الاتفاق المشترك على الموازنة: يتوصّل الزوجين إلى اتفاقٍ بشأن الأمور المادية، والعيش وفق هذا الاتفاق، إذ إنّ المال يُسبّب العديد من المشكلات الزوجية، لهذا من الأجود دراية أسلوب وكيفية التّعامل المشترك بما يختص به، والتنفيذ بعين الاعتبار في وضع موازنة مالية للهدايا، والنّزهات التّرفيهية؛ لما لها من نفوذ في تشييد زواجٍ ناجح. تم منحه القرينة الزمان: بأن يُخصّص القرين وقتاً لتمضيته مع قرينته خارج البيت، أو داخله، فضلاً عن تخصيص وقتاً لها لتستطيع فيه الذهاب للخارج مع صديقاتها، المسألة الذي يخفف أعباء المسؤولية معدل الإمكان عنها. مغازلة القرينة: وهذا بكتابة عبارات الحب على ورقة صغيرة وتركها للزوجة، أو إهدائها وردة في بعض الأحيان، أو تخصيص يوم أو ليلة كل أسبوعً للخروج حتى ولو كانت رحلة متواضعة، مثل الذّهاب إلى الحديقة، وغيرها من الأفكار التي يقع تأثيرها على الصلة الزّوجية بأسلوبٍ عظيم. تجنب تجربة إحكام القبضة على الزوجة: يعتمد الزّواج النّاجح على الإجلال المتبادل بين الزّوجين، مثلما يعول على التّعاون المشترك بينهما في اتخاذ الأحكام الهامة، أمّا هيمنة واحد من الزّوجين على الآخر، فتجعل منه شخصاً مُسيئاً على الدرجة والمعيار العاطفي والمادي. الرعاية بالصحة والشكل الخارجي: تزيد المراعاة بالذات، والاهتمام بالهوايات من سعادة الواحد ذاته، مثلما تضيف إلى ثقته بشخصه، الأمر الذي يعكس سعادته على الزواج على نحوٍ عام، ومن الممكن أن يعتني الزوج بشخصه بواسطة ممارسة الرياضة، وأكل الأكل الصحي، والمراعاة بالنظافة الشخصية، والملابس.[٨] التواصل الجيد مع القرينة: يُساعد التخابر الجيد بين الزوجين في حل المشاكل، وتقوية الصداقة والثقة بينهما، إضافة إلى ذلك تأثيره في جعل الرابطة الزوجية مرضيةً للزوجة.[٨] التسامح والاعتذار: يُساعد الملاءمة على التسامح لدى حدوث مشاكل في إنجاح الزواج، مثلما يُساعد في حل المشاكل على نحوٍ عارم، فالتسامح يقوي الزواج مثلما يقوي الزوج ذاته، ويجعله يوضح ذو بأس الشخصية.[٨] تنفيذ دورة للزواج: يمكن إتخاذ دورات تعليمية للزواج عبر النت؛ للمساعدة في تقوية الزواج، وتقوية الصلات بين الزوجين.[٨]

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى