أخبار الساعة

شركة كوكاكولا في لبنان تسرح جميع العاملين لديها..

المصدر الحرة نيوز

أعلنت شركة كوكاكولا في لبنان الخميس، تسريح جميع العاملين لديها، تمهيدا لاتخاذ القرار بإجراءات الحل والتصفية.

وأصدرت الشركة بيانا نقلته وسائل إعلام لبنانية، ذمر فيه أن قرار التسريح يعد مقدمة لإقفال الشركة بشكل نهائي بحلول 31 مايو المقبل.

وأوضحت الشركة في البيان أنها تواجه منذ فترة صعوبات وتحديات كبيرة، تعثرت في مواجهة بعضها، وصولا إلى “الوضع الاقتصادي المتردي الحاضر الذي يشوب البلاد، والأزمة المالية التي شلت الحركات التجارية، لا سيما عملية استيراد المواد الأولية للتصنيع وإجراء التحويلات المصرفية إلى الخارج”.

وأضاف البيان أن الشركة لا ترى نهاية للأزمة في المدى القريب أو حتى البعيد، والتي أدت بدورها إلى زيادة خسائر الشركة المادية  المتراكمة بشكل لم تعد قادرة أن تتغلب عليها بتاتا مثل ما كان سابقا.

ويشهد لبنان أزمة اقتصادية هي الأسوأ منذ الحرب الأهلية (1975-1990)، وتفاقمت مع فرض تدابير العزل لمحاولة احتواء تفشي فيروس كورونا المستجد. وخسرت الليرة اللبنانية أكثر من نصف قيمتها، وسط ارتفاع كبير في الأسعار.

وبدأت معالم الانهيار الاقتصادي بالظهور في لبنان منذ صيف العام 2019، مع بروز سوق موازية لسعر صرف الليرة اللبنانية وشح الدولار، ما دفع بمئات آلاف اللبنانيين إلى النزول إلى الشارع لأشهر عدة رافعين الصوت ضد الطبقة السياسية التي يتهمونها بالفساد ويحملونها مسؤولية أزمتهم المعيشية. وأطاحت التظاهرات بالحكومة السابقة.

ومع تفاقم الشلل الاقتصادي، طفح كيل جزء كبير من اللبنانيين بسبب تراجع قدرتهم الشرائية بعدما سجلت الليرة اللبنانية بداية الأسبوع الحالي انخفاضاً قياسياً جديداً في السوق السوداء لتتخطى عتبة أربعة آلاف مقابل الدولار، تزامناً مع ارتفاع أسعار السلع الاستهلاكية بنسبة 55 في المئة، بحسب 

وبات 45 في المئة من اللبنانيين، بحسب تقديرات رسمية، يرزحون حالياً تحت خط الفقر، بعدما خسر عشرات الآلاف مورد رزقهم أو جزءاً من رواتبهم خلال الأشهر الستة الماضية.

وعاد مئات الشبان إلى الشارع منذ الاثنين، واشتبك العشرات منهم مع الجيش في مدينة طرابلس، في مواجهات تكررت لثلاث ليال متتالية رشق خلاها المحتجون القوى الأمنية بالحجارة وقنابل المولوتوف اليدوية. وردّ الجيش باستخدام الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى