أخبار الساعة

سجناء في قطر : نحن أشبه بحيوانات في حظيره..

هاشتاج البوم- هيوستن

شهدت أزمة تفشي بلاء Covid 19 في دولة دولة قطر إرتفاع الآراء الناقدة من قبل منظمات عالمية، بخصوص كيفية تصرف الإمارة الخليجية مع الحالة الحرجة، إبتداءاً من ملف الأيدي العاملة الذي رجع إلى الأمام مرة أخرى بعدما تحولت مساكن الأيدي العاملة ومواقع عملها إلى بؤرة التفشي الأولى لتسجل أكثرية حالات الإصابة في العاصمة القطرية الدوحة عاصمة قطر، بحسب معلومات حكومية.

وبدأ ملف المحبوسين سياسيا في السجون القطرية بالظهور على السطح، بعدما سجل السجن المركزي في العاصمة القطرية الدوحة عاصمة قطر 12 حالة إصابة بـ”كوفيد-19″، على حسب ما أعربت السلطات الصحية، مضمونةً نقل سائر الجرحى إلى واحدة من البنية الأساسية الطبية المختصة لاستقبال الإصابات المقبلة من مراكز الاعتقال.

بل جمعية الصحة الدولية شددت في توثيق مفصل بخصوص الشأن الصحي والآدمي في ذاك السجن المركزي، أن الموقع بدأ يشهد انتشاراً للفيروس بين السجناء والموظفين، مشددة على تلقيها وعوداً من سلطات السجون القطرية بمعالجة المسألة وتنفيذ خطوات فورية لادخار الحراسة للسجناء والعاملين ضِمن مركز الاعتقال.

“حيوانات في حظيرة”
وتقول المنظمة العالمية إنها نجحت في الإتصال مع ستة مساجين في نطاق السجن، أكدوا لها عدم صحة المَزاعم القطرية في التصرف مع الحالة الحرجة، حيث نعت وصور واحد من السجناء، على حسب ما نقلته المنظمة، أوضاع الاعتقال بأن المسألة أشبه باحتجاز “حيوانات في حظيرة” في مغزى إلى ازدحام السجناء في نطاق العنابر “الناس ينامون على الأرض، في العنابر ومسجد السجن ومكتبته، الجميع خائفون من بعضهم بعضا ولا نعرف من أين من الممكن أن نتلقى العدوى، السجون مكتظة في الزمن الذي يقتضي أن نصبح منفصلين عن بعضنا”، مضيفاً “العنبر الذي يسكنه 150 سجيناً يتضمن على ثمانية حمّامات فحسب”.

ويشير التقرير حتّى هيئة السجن باشرت بإقفال العنبر العليل، إلا أن بعدما أقدمت على نقل مجموعة من نزلائه إلى أقسام أخرى أكثر اكتظاظاً وأدنى صحية، ما يفسر انتشار العدوى على نحو فسيح في وجود هبوط الخدمات الصحية في نطاق السجن، على حسب المنظمة.

بيانات غير متناسقة وخطوات مرتبكة
ومما يضيفه التقرير، أن سلطات السجن أعطت بيانات غير متناغمة وغير كاملة للسجناء، حيث أبلغهم واحد من الحراس على نحو غير رسمي في 2 أيار (مايو) الجاري عن إلحاق خمس خبطات في واحد من العنابر، وبعد ثلاثة أيام تلقوا معلومة حديثة من حارس أجدد يؤكد فيها إلحاق 47 موقف.

ويعلق السجين على الموضوع “بعدما تلقينا الأنباء من حراس السجن لم تقم السلطات بتدابير لفهم الحالة الحرجة، إلا أن على الضد، بلغ الكثير من السجناء وربما بعضهم جريح إلى عنبرنا، ليتخطى عدد المدعوون 150 فيما أن العنبر يتضمن على 96 سريراً وثمانية حمّامات لاغير”.

وعلى الرغم عدم تلقي السجناء البيانات على نحو رسمي من منفعة السجن، فإن حراسه وموظفيه بدؤوا منذ أسبوع بارتداء الكمامات والقفازات، مع تبطل الطاقم الطبي عن زيارتهم وتوقفت نشاطات إرسال السقماء للمعاينة في المستشفيات المحيطة، على الرغم من ملاحظة السجناء سحجة عدد محدود من الزوار بالإنفلونزا، بل لا واحد من يجيء للتثبت الأمر الذي إذا كانت عرضاً للفيروس المستجد أم لا.

وتحدث سجين أحدث “لم يعتبر يجيء الممرضون الذين يعطون حقن الأنسولين لمرضى السكري، لكن يقوم الحراس بتقسيم حقن الأنسولين ويحقن السقماء أنفسهم”.

وأكمل آخرون أنهم لا يحصلون على ما يكفي من الماء والصابون أو مطهر اليدين، وأن ممارسات التباعد الاجتماعي مستحيلة في حضور ذاك التكدس، وتحدث اثنان نقلت عنهما المنظمة “تم تسليم كمامتين ليس إلا لجميع منا، ولم يزرنا واحد من لتطهير المهاجع، ولا نزال نحصل على لوح صابون فرد بالشهر لجميع سجين، على الرغم من الاحتياج إلى بروتوكولات تعقيم أحسن طوال الكارثة”. في حين صرح أحدث “البارحة أعطاني الحراس كمامتين لأول مرة وطلبوا مني ارتداء واحدة، بل أغلب السجناء وضعوها بعيداً ولا يهتم الحراس بالأمر، ولا يطلبون من واحد من ارتداءها”.

نداءات بخطوات عملية
وطالبت “هيومن رايتس ووتش” السلطات القطرية بتقليص عدد السجناء عبر الإفراج المُبكر عن المحتجزين الذين لا يشكلون خطورة عظيمة، بمن فيهم المحتجزون على ذمة التحري جراء جرائم غير عنيفة أو جنح، أو أي من الذين يكون احتجازهم غير لازم أو غير تبرير.

بالفضلا على ذلك السجناء الأكثر عرضة لخطر الكدمة بالفيروس، مثل الكهول والأشخاص الذين يملكون حالات مرضية سابقة، مع انتباه ما لو كان مرفق الاحتجاز فيه المقومات التي تحمي سلامتهم، بما في ذاك الاستحواذ على الدواء الموائم، والخطوات التي ستتخذها لاحتواء العدوى وتأمين السجناء والموظفين والزوار.

وتحدث مايكل بَيْج، نائب مدير قسم شمال أفريقيا والخليج وشمال أفريقيا في المنظمة، “يمكن لانتشار الفيروس المُإلا أنَغ عنه في سجن دولة قطر المركزي أن يصبح مصيبة على الحالة الصحية العامة، فلدى السلطات القطرية التمكن من تخفيف الضرر، بل فوقها التحرّك سريعاً وبحزم”.

دولة قطر ترفض الاتهامات
ورفضت العاصمة القطرية الدوحة عاصمة قطر الاتهامات الموجهة إليها واصفةً إياها بـ”ادعاءات عارية عن الصحة”، مضمونة أن عدد الرضوض لم يتخطى 12 موقف، تم نقل اثنين منها إلى مرفق طبي مخصص لاستقبال الحالات الحرجة حتى الآن تصاعد حالتهم الصحية، بينما يتلقى البقية الاستظهار الطبية الضرورية.

وقالت السلطات القطرية إن توثيق جمعية حقوق وكرامة البشر العالمية، يستند إلى أخبار كاذبة وتكهنات ترجع إلى لقاءات مقيدة لم يكمل التأكد من مصداقيتها، من أجل تفريق وبعثرة الحذر عن مبادرات ونجاحات البلد في معالجة فيروس Covid 19 في البلاد، على حسب الكلام القطري.

وتؤكد السلطات أنها طبقت سلسلة من الأعمال الصارمة ضِمن السجن المركزي، لتأمين السجناء من عدم أمان السحجة والحد من انتشار كوفيد 19 ضِمن السجن، وتم تنفيذ منهجية استباقية للفحص، على الرغم من تأكيد السلطات في مقر أحدث من الكلام أنها سجلت عدداً من الحالات اختلفت التقارير المحلية والدولية في تقديره.

ولم تجب السلطات القطرية عن إستفسارات “اندبندنت عربية” بخصوص تفاصيل تلك الأفعال التي تدعي اتخاذها في نطاق السجن العليل.

وقد كانت السُّلطة في الإمارة الخليجية تعرضت قبل أشهر من حالا لأسباب مماثلة، طالت تعاملها مع ملف الأيدي العاملة التي تسكن بأسلوب غير صحية في مواقع لا تتوافر فيها فرص التباعد الاجتماعي والعناية الصحية، ما بخصوص مهاجع العمّال ومواقع عملهم إلى بؤرة تفشي الفيروس في العاصمة القطرية الدوحة عاصمة قطر، ما صرف السلطات إلى إقفال “المساحة الصناعية” التي تتكدس فيها الأيدي العاملة الآسيوية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى