أخبار الساعة

تفشي#فيروس_كورونا في روسيا ..

هاشتاج اليوم- هيوستن

صرت دولة روسيا إحدى أسوأ بؤر انتشار فيروس Covid 19 إذ صارت ثاني أضخم جمهورية تحوي معها عدد إصابات حتى الآن الولايات المتحدة الامريكية.

بحسب توثيق نشرته جريدة تايم، فإن مراسيم الإقفال التي اتخذتها البلاد أتت في وقت متأخر بعد أن توطن الفيروس بشكل فعلي وتشعّب وتوسع في الاتحاد الروسي، في حين يشكك القلة بالأعداد التي تقوم بإعلانها السلطات، مرجحين أنها أعلى بشكل أكثر الأمر الذي تكشفه موسكو.

أعداد السحجات في دولة روسيا تدنو من ثلاثمائة 1000 موقف خبطة، بينما ما زال عدد حالات الوفاة أدنى من 3000 فرد.

الرئيس التابع للاتحاد الروسي فلاديمير بوتين كان قد قلل أفعال العزل والقرميد التي فرضت في البلاد بنهاية آذار، إذ بدأت قليل من الأنشطة للعودة في أيار على الرغم من ازدياد عارم بأعداد السحجات.

ووضح بوتين بخطاب متلفز في 11 أيار أفاد فيه إنه الكمية الوفيرة من القطاعات الاستثمارية سترجع للعمل إلا أن العدد الكبير من القيود ستبقى حاضرة مثل ارتداء الكمامات والقفازات، ورحيل عن البيوت لا يتيح به سوى لو كان لشراء الحاجات اللازمة.

أول الحالات المدونة في دولة روسيا كانت في منتصف آذار إلا أنها هذه اللحظة تدنو من درجة ومعيار ثلاثمائة 1000 كدمة، وحتى حاليا لم تبلغ البلاد لذروة أعداد الخبطات بحسب ما كريستوفر جيري مدير الأبحاث المرتبطة في روسيا في جامعة أكسفورد.

وأبدى متخصصون استغرابهم من كمية حالات الوفاة غير المعتاد في البلاد، والذي يصل 0.9 في المئة، مضاهاة مع 6 في المئة في أميركا، و14 في المئة في المملكة المتحدة.

ويقول مختصون بأن أعدد حالات الوفاة في دولة روسيا هي أعلى بأكثر من سبعين في المئة وفق توثيق نشرته جريدة فايننشال تايمز في الحادي عشر من أيار، مشيرين حتّى أعداد حالات الوفاة في سانت بطربسرغ مثال على ذلك أعلى من معدلاتها الطبيعية بحوالي ألفين مصرع تكميلية، إلا أن الدفاتر الأصلية توميء إلى حالات وفاة يصل عددها 629 مصرع جراء Covid 19.

عمدة موسكو سيرجي سوبيانين كان قد صرح في الـ7 من أيار بأن الرقم الحقيقي للإصابات أعلى بثلاث مرات كحد أدنى من الرقم المعترف به رسميا.

رئيس تحالف الأطباء الروس أناستاسيا فاسيليفا أفادت إن انتشار الفيروس أكثر بشكل أكثر الأمر الذي توميء إليه الأرقام الأصلية، مشيرة حتّى العدد الكبير من المستشفيات لا تقوم باختبار مرضى الالتهاب الرئوي للكشف عما لو كان نتيجة لـ Covid 19 أم لا.

وقد كانت السلطات قد اعتقلت فاسيليفا في مستهل نيسان خلال تسليمهم لوازم واقية لمستشفى خارج موسكو بتهمة انتهاك نُظم العزل الذاتي.

خطوة مفاجئة
ويقول متخصصون إن بوتين باستمرار ما يكرر إن الشأن أسفل الهيمنة إلا أنه يدير أزمة الكارثة من مسافة بعيدة، ناهيك عن قيامه بإعطاء الحكام المحليين صلاحية اتخاذ مراسيم القيود المفروضة في المدن، وهي التي اعتبرت خطوة مفاجئة وغير عادية في نسق سياسي مركزي في البلاد.

ماثيو بوليغ، مستقصي في مدينة لندن مهني بالشأن التابع لدولة روسيا صرح لقد كان هنالك لا مركزية حقيقية في التقدم تركت المسؤولية وهامش الخطأ يلقى على عاتق السلطات المحلية وليس الكرملين، موجها إلى أن أن بوتين يحاول لتأسيس أشبه بمنطقة عازلة تحافظ عليه من صبر مسؤولية الحالة الحرجة خاصة في حضور إرجاء الإدلاء بصوته العام على التطويرات الدستورية التي ستبقيه متحكما في السلطة.

رئيس مجلس الوزراء التابع للاتحاد الروسي ميخائيل ميشوستين أفاد الاثنين إن بلاده، نجحت في “تعطيل إستمر ممتدا” الكارثة، لكنه اعتبر في ذات الوقت أن الشأن “عويص”.

وصرح ميشوستين، الجريح بشخصه بكوفيد-19، أثناء مواجهة حكومي نشر وإشاعة على التلفاز “الحال المتعلق بفيروس كوفيد 19 في البلاد ما زال معقدا لكننا نلحظ وفي نفس الوقت أننا نجحنا في تعطيل توسع الداء”.

وأزاد المسؤول الذي لم ينشر شفاؤه حتى الآن من الداء على الرغم من أنه عاود الظهور على شاشات التلفاز الأسبوع السالف “مع كل الحيطة، الديناميكية جيدة ومحفزة”. و كان قد أدخل الى المركز صحي في ثلاثين نيسان.

وصرح من منحى أخر أن عددا متزايدا من الشخصيات يتماثلون إلى الشفاء و”يستطيعون الذهاب للخارج من المستشفيات”.

وحسب الأرقام الأصلية فان 8926 موقف قريبة العهد أحصيت في الساعات الـ24 السابقة ليصعد كلي عدد الكدمات إلى 290 ألفا، وهو الذي تعزيه السلطات إلى ازدياد عدد الفحوصات التي تقوم بها معتبرة أنه لا يشكل تسارعا لانتشار الفيروس.

إلا أن ثمة جهات تشكك في مخزون حالات الوفاة الأصلية مدعى عليها دولة روسيا بالنشر والترويج عن أعداد أصغر من هذه الحقيقية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى