أخبار الساعة

تطورات قضية الإمام الهارب والأزهر غاضب..

هاشتاج اليوم

تظل مسألة ما أصبح يدري بـ”الإمام الهارب” في جمهورية مصر العربية بالتفاعل بعدما تشعبت وتوسّع مشهد مرئي له وهو يفر هاربا حين قدمت دورية شرطة وهو يؤدي دعاء العيد مع عدد من الناس على الرغم من مرسوم السلطات منعها جراء فيروس Covid 19.

وفي تطور جديد، أفصح وكيل الأزهر خيّر عباس إسناد الإمام إلى التحقيق بكونه طالبا في الأزهر وأن الحادثة حصلت وهو يلبس الزي الأزهري.

وقد كان رواد منصات التواصل الالكترونية قد تداولوا مقطع مرئي يتجلى فيه شخص يلبس الزي الأزهري صبيحة أول أيام العيد الصغير وهو يجري بشكل سريع على خلفية صوت عربة أجهزة الأمن بمدينة نبروة من داخل محافظة الدقهلية.

وتحدث عباس في إفادات نشرتها الصحف المصرية الاثنين، إن ذو الموقف هو طالب بالمرحلة الإعدادية وانتمى للأزهر العام قبل المنصرم.

وواصل أن إحالته إلى التحري تجيء لمخالفته “مراسيم البلد ولأنه لا يحمل بيانا بالعمل كإمام، ونهض بتصرف سيء لا يليق بالأزهر”.

وقد كانت الحكومة المصرية أعلنت توسيع ساعات الحظر في العيد الصغير وإيقاف المواصلات العامة على الإطلاق وغلق أماكن البيع والشراء والمتاجر والمقاهي، بينما أكدت سعيها لفتح البلاد منتصف الشهر القادم “للتعايش مع فيروس كوفيد 19”.

وأفصحت وزاة الوقف الإسلامي، نقل دعاء العيد عبر الإذاعة والتلفاز من مسجد السيدة قيّمة “بحضور باتجاه ٢٠ مصليا من العاملين بالأوقاف وبضوابط التباعد الاجتماعي والتدابير الاحترازية”.

ونوهت الوزارة إلى أنه سوف يتم تأدية الإجراءات العقابية التي أقرها رئيس الحكومة بخصوص الاحتشادات في مواجهة أو في نطاق المساجد وقرارات الأوقاف بما يختص إجراءات عقابية المخالفين.

وذكرت صحف مصرية بإلقاء السلطات التطلع بالقبض على الطالب لمخالفته أمر تنظيمي منع تضرع العيد في المساجد والساحات لاحتواء تفشي آفة Covid 19.

وقالت مجلة “الشروق” إنه تم إعتقال الطالب لمخالفته أمر تنظيمي التجريم، وبالتحقيق معه لفت حتّى عدد محدود من البنت الصغيرة بمحيط شقته طلبوا أن يقوم بإمامتهم فى تضرع العيد الصغير المبارك في ذات المساحة حانوت مورد رزقه، وأنه بمجرد علمه بانقضاء واحدة من مركبات قوات الأمن ولى دبره هاربا خشية ضبطه”.

وقد كان وكيل وزاة الوقف الإسلامي بالدقهلية طه صعود قد نوه فى إخطار لصحيفة “اليوم الـ7″، إن المناسبة كانت فى مكان شاغرة، بعيدة عن المساجد، ولا يبقى أى صلة لوزارة الأوقاف بهذه الموقف

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى